العراق يعلن حداداً عاماً لمدة ثلاثة أيام بعد مقتل خامنئي

• بغداد جددت الدعوة الجادة إلى الوقف الفوري غير المشروط للعمليات والأفعال العسكرية
• السيستاني ينعى المرشد ويحث الإيرانيين على الحفاظ على وحدتهم
• القوات العراقية تفرق بالقوة مظاهرات شعبية عند بوابة المنطقة الخضراء الحكومية

نشر في 01-03-2026 | 09:49
آخر تحديث 01-03-2026 | 11:09
علي خامنئي
علي خامنئي

أعلنت الحكومة العراقية، اليوم الاحد، الحدد العام لمدة ثلاثة أيام بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة باسم العوادي، في بيان تلقته «وكالة الأنباء العراقية»: «بمزيد من الحزن والأسى، نعزّي أبناء الشعب الإيراني الكريم، وسائر الأمّة الإسلامية، بارتقاء العالم والمجاهد المُرشد الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي، شهيداً نحتسبه مع الأوّلين من آل بيت النبوة، إثرَ عدوان صارخ، وفعل مُدان يخالف كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية، وفي خرق واضح للقوانين والمواثيق الدولية».

وأضاف «برحيل السيد الشهيد، يكوّن سماحته قد توّج مسيرته التي خدمت الشعب الإيراني، بتاج الشهادة والوفاء للمبادئ، مُدافعاً عن أمّته بوجه الظلم والطغيان، وطالباً لمنهج الحق، وساعياً إلى خدمة قضايا الأمّة الإسلامية وعموم الإنسانية».

وأكد أن «العراق، في هذا الإطار، يجدد الدعوة الجادة إلى الوقف الفوري غير المشروط للعمليات والأفعال العسكرية، التي تمضي بالمنطقة إلى مستويات غير مسبوقة من العنف، وتأجيج الصراع، وتقويض الأمن والسِّلم الدوليين».

وأشار إلى أن «الحكومة العراقية أعلنت الحداد العام في أنحاء العراق لمدة ثلاثة أيام».

السيستاني يعزي

وعزى المرجع الديني الأعلى، السيد علي الحسيني السيستاني، اليوم الأحد، بمقتل علي خامنئي.

وقال السيستاني، في بيان، تلقته «وكالة الأنباء العراقية»، إنه «بعميق الأسى أعزّي الشعب الإيراني الكريم وعامة المسلمين باستشهاد القائد المعظم للجمهورية الإسلامية الإيرانية سماحة آية الله السيد الخامنئي (رضوان الله عليه)».

وتابع، أن «الموقع الرفيع لسماحته ودوره الفريد في قيادة نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال سنوات طوال واضح للجميع، ولا شك في أن الأعداء إنما قصدوا باستشهاده وشنّ العدوان العسكري الواسع على إيران أن يوقعوا ضرراً بالغاً على هذا البلد العزيز».

وأكمل، أن «المتوقع من الشعب الإيراني العظيم أن يحافظوا على وحدتهم ويرصوا صفوفهم ولا يسمحوا للمعتدين بأن يحققوا أهدافهم المشومة».

واختتم: «أسأل الله تعالى للفقيد السعيد علوّ الدرجات والرضوان الإلهي ولجميع المكلومين بفقده الصبر الجميل والأجر الجزيل».

المنطقة الخضراء

من جهة أخرى، قامت القوات العراقية صباح اليوم الأحد بتفريق مظاهرة شعبية نظمتها مجاميع من العراقيين للهجوم على السفارة الأمريكية داخل المنطقة الخضراء الحكومية وسط بغداد.

وذكر شهود عيان لـ«وكالة الأنباء الألمانية» أن المئات من العراقيين تجمعوا في وقت مبكر عند إحدى بوابات المنطقة الخضراء الحكومية عند مدخل الجسر المعلق وحاولوا اقتحام التحصينات الأمنية للدخول في المنطقة التي تضم مبنى السفارة الأمريكية بعد الإعلان عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي الخامنئي.

وذكر الشهود أن القوات الأمنية استخدمت العصي والهروات وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الغازية وخراطيم المياه لتفريق المظاهرات بعد أن حاول الكثير منهم التدافع والاحتكاك بالقوات الأمنية المكلفة بحماية المنطقة الخضراء.

وكانت السلطات العراقية قد أغلقت منذ الليلة الماضية جميع مداخل المنطقة الخضراء من جهة الجسر المعلق.

 

back to top