قادة دول للأمير: نقف مع الكويت وندعم حفظ سيادتها

• سموه تلقى اتصالات من رؤساء مصر ولبنان وفرنسا وملك الأردن ورئيسة وزراء إيطاليا
• الأمير وعبدالله الثاني: ضرورة الوقف الفوري للتصعيد والعودة إلى الحلول الدبلوماسية

نشر في 28-02-2026 | 21:14
آخر تحديث 01-03-2026 | 19:07
سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد  وملك الأردن عبدالله الثاني
سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وملك الأردن عبدالله الثاني

تلقى سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد اليوم وأمس سلسلة اتصالات من رؤساء وقادة عدد من الدول العربية والأجنبية، دانوا خلالها التعدي الإيراني الآثم ضد عدد من مناطق الكويت، الذي يعد انتهاكا صارخا للسيادة وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

في السياق، تلقى سمو أمير البلاد اتصالا هاتفيا مساء أمس من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اطمأن خلاله على دولة الكويت وقيادتها وشعبها بعد الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الأراضي الكويتية.

وأعرب السيسي عن استنكار وإدانة مصر الشديدين لهذا التعدي السافر، مؤكدا وقوف مصر إلى جانب الكويت ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، واستعدادها لتسخير كل إمكاناتها وطاقاتها لدعم الكويت، متضرعا إلى الباري عز وجلّ أن يحفظ دولة الكويت وشعبها الشقيق من كل سوء ومكروه.

كما تلقى صاحب السمو اتصالا من ملك الأردن عبدالله الثاني، اطمأنا خلاله على دولة الكويت والأردن وقيادتهما وشعبهما، بعد الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الأراضي الكويتية والأردنية.

وأعرب الجانبان عن استنكارهما وإدانتهما الشديدين لهذا التعدي الآثم، مؤكدين سموهما أن هذا الاعتداء السافر على البلدين وعدد من الدول الشقيقة يمثل تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدين في الوقت ذاته تسخير كل إمكاناتهما لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها، وعلى ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية.

وتلقى صاحب السمو اتصالا هاتفيا، مساء أمس الأول، من الرئيس اللبناني جوزيف عون، اطمأن خلاله على الكويت وقيادتها وشعبها الكريم بعد الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الأراضي الكويتية.

وأعرب عون عن استنكار وإدانة لبنان الشديدين لهذا التعدي السافر، الذي يعد انتهاكا لسيادة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأكد وقوف بيروت إلى جانب الكويت ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، واستعدادها لتسخير جميع إمكاناتها وطاقاتها لدعم الكويت، متضرعا إلى الباري عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها الشقيق من كل سوء ومكروه.

وتلقى سمو أمير البلاد اتصالا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اطمأن خلاله على دولة الكويت وقيادتها وشعبها، معربا عن استنكار وإدانة فرنسا الشديدين لهذا التعدي الآثم.

وأكد ماكرون وقوف فرنسا إلى جانب الكويت وشعبها الصديق ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها واستعدادها لتسخير كل إمكاناتها وطاقاتها لدعم الكويت.

كما تلقى سموه اتصالا هاتفيا من رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، اطمأنت خلاله على الكويت وقيادتها وشعبها الكريم بعد الهجوم الإيراني السافر الذي استهدف الكويت.

وأعربت ميلوني عن استنكار وإدانة إيطاليا الشديدين لهذا التعدي الصارخ، الذي يعد انتهاكا لسيادة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة وقوف إيطاليا إلى جانب الكويت وشعبها الصديق، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

وقد عبّر صاحب السمو عن بالغ شكره وتقديره للرؤساء والقادة، متمنيا لهم موفور الصحة والعافية.

 

 

back to top