«الجمارك» تعقد اجتماعاً طارئاً في ظل الأوضاع والتحديات الاستثنائية الراهنة
• مواصلة المهام في كافة المواقع وفق خطة مرنة وإجراءات احترازية مشددة
• مناقشة المستجدات الميدانية ومراجعة خطط الطوارئ وآليات الاستجابة السريعة
• رفع مستوى التأهب وتعزيز حماية المرافق والمنشآت الجمركية وضمان استمرارية العمل دون تأثر
أكدت الإدارة العامة للجمارك جاهزيتها التامة واستعدادها الكامل على مدار الساعة في جميع المواقع والمنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية، مسخرةً كافة إمكاناتها البشرية والفنية والتقنية، وذلك في ظل الأوضاع الراهنة وما تتطلبه من أعلى درجات اليقظة والاستعداد.
وقالت «الجمارك» في بيان إنها تواصل أداء مهامها بكفاءة واقتدار، من خلال خطط تشغيلية مرنة وإجراءات احترازية مشددة تواكب المستجدات، بما يضمن المحافظة على أمن البلاد وحماية المجتمع من أي محاولات تهريب أو إدخال مواد ممنوعة، مع تعزيز منظومة الرقابة والتفتيش باستخدام أحدث الأنظمة والتقنيات المعتمدة في العمل الجمركي.
كما تعمل الإدارات التوثيقية والميدانية بتناغم وتنسيق كامل بين مختلف القطاعات، لضمان انسيابية حركة البضائع والمسافرين دون الإخلال بالاشتراطات الأمنية، وبما يحقق التوازن بين سرعة الإنجاز ودقة الإجراءات، دعماً لحركة التجارة والنقل، وترسيخاً لدور دولة الكويت كمركز لوجستي وتجاري في المنطقة.
وتشدد الإدارة على أن كوادرها الوطنية في جميع المنافذ تؤدي واجبها بروح المسؤولية والانضباط، واضعةً أمن الوطن وسلامة المجتمع في مقدمة أولوياتها، ومستمرة في رفع مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل الفوري مع أي طارئ وفق خطط مدروسة وإجراءات معتمدة.
حفظ الله الكويت، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ووفق الله أبناءها المخلصين لما فيه خير الوطن ورفعته.
اجتماع طارئ
وعقدت الإدارة العامة للجمارك اجتماعًا طارئًا برئاسة رئيس الإدارة العامة للجمارك يوسف خالد النويف، وبحضور نائب الرئيس لشؤون المنافذ والبحث والتحري الجمركي صالح محمد العمر، ونائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية والفنية فاطمة حمزه القلاف، إلى جانب مدراء الإدارات الجمركية كافة وقياداتها، وذلك في ظل الأوضاع والتحديات الاستثنائية الراهنة.
وجاء الاجتماع لمناقشة المستجدات الميدانية والتعامل مع الظروف القائمة التي تتطلب أعلى درجات الجاهزية والانضباط المؤسسي، ومراجعة خطط الطوارئ وآليات الاستجابة السريعة، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات الجمركية لمواجهة التحديات الأمنية واللوجستية المصاحبة.
وأكدت قيادات الجمارك خلال الاجتماع على ضرورة رفع مستوى التأهب، وتكثيف الإجراءات الاحترازية، وتعزيز حماية المرافق والمنشآت الجمركية، وضمان استمرارية العمل دون تأثر، مع التأكيد على توحيد القرار وتسريع وتيرة التنفيذ في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
كما تم استعراض السيناريوهات المحتملة، ووضع أطر عملية للتعامل مع أي تطورات طارئة، إلى جانب التأكيد على جاهزية الكوادر البشرية والفنية، وتوفير الدعم الإداري واللوجستي اللازم لضمان سلامة العاملين وكفاءة الأداء.
ويأتي هذا الاجتماع تأكيدًا على التزام الإدارة العامة للجمارك بالتعامل بحزم ومسؤولية مع المرحلة الراهنة، والعمل وفق منظومة متكاملة تحفظ أمن البلاد واستقرارها، وتضمن الجاهزية الكاملة لمواجهة أي تحديات محتملة