ناسا تجري تغييرات جذرية في برنامج للهبوط على القمر

نشر في 27-02-2026 | 19:19
آخر تحديث 27-02-2026 | 19:20
No Image Caption

أضافت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) مهمة جديدة إلى برنامجها (أرتميس) الخاص بالقمر تتضمن اختبار إرساء مركبة فضائية في مدار ⁠الأرض قبل هبوط أول رواد فضاء منها على سطح القمر ⁠منذ أكثر من نصف قرن، وذلك في إطار إصلاح برنامج الولايات المتحدة الرائد ‌المتعلق بالقمر وسط ضغوط ​تنافسية من الصين.

والمهمة الجديدة في برنامج أرتميس المقرر إجراؤها ‌في ​2027 ضمن تغييرات كثيرة في برنامج القمر ‌أعلنت عنها ناسا اليوم ‌الجمعة، وذلك في وقت تقترب فيه الصين من هدفها المتمثل في الهبوط على سطح القمر ببعثة مأهولة في 2030، وينبه ​خبراء السلامة الأمريكيون إلى ضرورة إجراء مزيد من الاختبارات قبل محاولة ناسا لإرسال أفراد إلى سطح القمر، والمقرر ​إجراؤها الآن باسم أرتميس 4 في ‌2028. وألغت ناسا أيضا محاولة لترقية صاروخها المسمى «نظام الإطلاق الفضائي» لتركز بدلا من ذلك على زيادة إنتاج الصاروخ ومعدل طيرانه البطيء مقارنة بالصواريخ الأحدث. وتؤثر هذه الخطوة على عقد بوينج الذي تبلغ قيمته حوالي ملياري دولار لبناء ⁠مرحلة عليا أقوى للصاروخ، حيث ألغيت الخطط الحالية لذلك.

وتعمل شركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك وشركة بلو ⁠أوريجين المملوكة ‌لجيف بيزوس على تطوير مركبة للهبوط على سطح ​القطر مأهولة برواد فضاء ‌ضمن هذا ​البرنامج، ⁠وذلك ​في منافسة محتدمة بينهما. وتبني شركتا ‌بوينج ونورثروب جرومان نظام الإطلاق الفضائي الذي يحمل كبسولة رواد الفضاء أوريون التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن والتي ستنقل رواد الفضاء إلى إحدى مركبات الهبوط على سطح القمر ​في الفضاء قبل الهبوط على القمر.

 

back to top