الأمير: استشعروا نعمة التحرير التي أنعم بها الله على وطننا
• سموه هنأ المواطنين والمقيمين بمناسبتي العيد الوطني ويوم التحرير
• صاحب السمو: تسخير كافة الإمكانيات لدفع مسيرة الوطن والنهوض به
هنأ سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إخوانه وأبناءه المواطنين الكرام والمقيمين على أرض دولة الكويت الطيبة بمناسبتي الذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين ليوم التحرير، مثمناً سموه ما أبداه المواطنون من مظاهر الفرحة والابتهاج بهاتين المناسبتين العزيزتين وما أظهروه من روح وطنية عالية عكست ولاءهم ووفاءهم للوطن العزيز وأبرزت روح الأسرة الكويتية الواحدة المتآلفة والمتوادة.
كما أثنى سموه على كافة الجهود البارزة التي قامت بها الجهات الأمنية في وزارة الداخلية ووزارة الدفاع والحرس الوطني لتأمين الأجواء الأمنية كما أشاد سموه بالمشاركات الفعالة التي قامت بها الجهات الرسمية الأخرى للتحضير والإعداد للاحتفالات الوطنية وعلى وجه الخصوص اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد والمناسبات الوطنية ووزارة الإعلام والثقافة ووزارة الصحة ووزارة التربية وقوة الإطفاء العام وبلدية الكويت والجهات الأخرى ذات الصلة وما صاحب ذلك من تغطية إعلامية واسعة قامت بها مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة الرسمية منها والخاصة وبصورة أبرزت الوجه الحضاري للوطن العزيز.
ودعا سموه إخوانه وأبناءه المواطنين الكرام إلى استشعار نعمة التحرير التي أنعم الله بها على الوطن العزيز وعودته محررا ينعم بالأمن والطمأنينة وإلى تسخير كافة الإمكانيات والجهود لدفع مسيرة الوطن العزيز والنهوض به، مستذكرا سموه بالفخر والاعتزاز شهداء الوطن الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة في سبيل الذود عن الوطن العزيز مبتهلا إلى الباري جل وعلا أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنهم فسيح جناته وينزلهم منازل الشهداء.
كما وجه سموه تحية تقدير وإجلال لإخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإلى إخوانه قادة الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة على مشاركتهم دولة الكويت أفراحها بأعيادها الوطنية سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي من خلال مظاهر الاحتفالات والتي جسدت بجلاء عمق أواصر العلاقات الحميمة التي تربط دولة الكويت ودول مجلس التعاون والدول الشقيقة والصديقة، مثمنا سموه هذه المشاعر الأخوية النبيلة، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ الوطن العزيز ويديم عليه الأمن والأمان والازدهار وأن يوفق الجميع لخدمته ورفعته وإعلاء شأنه.
كما أثنى سموه على كافة الجهود البارزة التي قامت بها الجهات الأمنية في وزارة الداخلية ووزارة الدفاع والحرس الوطني لتأمين الأجواء الأمنية كما أشاد سموه بالمشاركات الفعالة التي قامت بها الجهات الرسمية الأخرى للتحضير والإعداد للاحتفالات الوطنية وعلى وجه الخصوص اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد والمناسبات الوطنية ووزارة الإعلام والثقافة ووزارة الصحة ووزارة التربية وقوة الإطفاء العام وبلدية الكويت والجهات الأخرى ذات الصلة وما صاحب ذلك من تغطية إعلامية واسعة قامت بها مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة الرسمية منها والخاصة وبصورة أبرزت الوجه الحضاري للوطن العزيز.
ودعا سموه إخوانه وأبناءه المواطنين الكرام إلى استشعار نعمة التحرير التي أنعم الله بها على الوطن العزيز وعودته محررا ينعم بالأمن والطمأنينة وإلى تسخير كافة الإمكانيات والجهود لدفع مسيرة الوطن العزيز والنهوض به، مستذكرا سموه بالفخر والاعتزاز شهداء الوطن الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة في سبيل الذود عن الوطن العزيز مبتهلا إلى الباري جل وعلا أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنهم فسيح جناته وينزلهم منازل الشهداء.
كما وجه سموه تحية تقدير وإجلال لإخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإلى إخوانه قادة الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة على مشاركتهم دولة الكويت أفراحها بأعيادها الوطنية سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي من خلال مظاهر الاحتفالات والتي جسدت بجلاء عمق أواصر العلاقات الحميمة التي تربط دولة الكويت ودول مجلس التعاون والدول الشقيقة والصديقة، مثمنا سموه هذه المشاعر الأخوية النبيلة، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ الوطن العزيز ويديم عليه الأمن والأمان والازدهار وأن يوفق الجميع لخدمته ورفعته وإعلاء شأنه.