عبدالمحسن الخرافي يوثق تاريخ 3 رجالات من أسرة المطوع القناعي
• في كتابه «نماذج لإشراقات الإحسان في دولة الكويت»
بعد سلسلة «محسنون من بلدي» و«التاجر الأسوة في كويت الماضي» و«موسوعة المساهمات المادية لأهل الخير في كويت الماضي» و«قدوات من بلدي»، جاء كتاب «نماذج لإشراقات الإحسان في دولة الكويت»، باكورة إنتاج الإشراقات التي خصصها د. عبدالمحسن عبدالله الجارالله الخرافي للحديث عن علي عبدالوهاب المطوع القناعي وابنيه عبدالعزيز وعبدالله، واصفاً إياهم برواد العمل الخيري.
وتضمن الكتاب تعريفاً بالإحسان في المجتمع الكويتي من حيث اللغة في إطار القرآن الكريم والسنة النبوية.
واحتوى الفصل الأول نبذة عن السيرة الذاتية للتاجر علي عبدالوهاب المطوع القناعي، الذي كان مثالا للمروءة والكرم، ومبادرته منذ صغره، والتي شكلت بداية ثروته.
وخصص الفصل الثاني لابنه عبدالعزيز، والفصل الثالث لابنه الآخر عبدالله، ثم الخاتمة وثلاثة ملاحق.
وتعد أسرة علي عبدالوهاب المطوع القناعي، إحدى العائلات الكريمة التي لها تاريخ مشرّف وأياد بيضاء في مجال العمل الخيري والإنساني والدعوي.
وأفرد المؤلف صفحات كاملة للحديث عن تاريخ وأعمال الرموز الثلاثة، وانتقى مجموعة من المواقف والمقالات التوثيقية التي تحمل بين طياتها لمحات مضيئة ونماذج لإشراقات الإحسان التي قدمها هؤلاء الرجال من خلال مجموعة من القيم الدينية والدعوية والأخلاقية والوطنية.
وضم الكتاب مقالات نشرها د. الخرافي في مجلة القبس عن الرجال الثلاثة، فضلاً عن الكتب والمجلدات التي تحدثت بالتفصيل عن عبدالله علي العبدالوهاب المطوع والحلقات التلفزيونية التي تحدثت فيها عنه.
وفي كل فصل تناول المؤلف محطات من سيرة حياة كل منهم ودوره الوطني والخيري، ثم دوره في التجارة إلى تاريخ وفاته.
وأضاف مجموعة من الصور الخاصة بهم والمساجد التي بنوها وأعمال الخير التي نفذوها والمؤسسات التي بنوها.