الأمير: رفع الجاهزية وتطوير منظومة الدفاع
• سموه وولي العهد ورئيس الوزراء زاروا «الدفاع» والحرس للتهنئة برمضان والأعياد الوطنية
• سموه وبمعيته ولي العهد ورئيس الوزراء زار «الدفاع» وثمّن ما تحقق من خطوات وإنجازات
• «نقدر قواتنا المسلحة لما تقوم به من أدوار مشهودة وستظل مسؤولية حماية الوطن واجباً وطنياً»
• نقدر تعزيز التعاون الدولي ونقل التكنولوجيا الذي توج بافتتاح مصنع نايف للذخائر
• نثمن مواصلة تمكين المرأة في المؤسسة العسكرية بما يعكس الثقة بكفاءتها وجدارتها
• نوجه القادة إلى أهمية الزيارات الميدانية المفاجئة والتواجد الميداني للمتابعة وتعزيز الانضباط
شدد سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، القائد الأعلى للقوات المسلحة، على تطوير منظومة الدفاع، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، ويدعم أمن دولة الكويت واستقرارها، داعياً سموه إلى تعزيز البنية التحتية العسكرية وخصوصاً المستودعات، وصيانة الآليات، باعتبارها ركيزة أساسية في دعم القدرات القتالية وضمان استمرارية الجاهزية.
وثمن سموه مواصلة تمكين المرأة في المؤسسة العسكرية، من خلال تسجيل الدفعة الأولى من حملة الشهادة الجامعية من العنصر النسائي، بما يعكس الثقة بكفاءتها وجدارتها، مشيراً إلى حماية البنى التحتية الرقمية، وترسيخ الحوكمة، وتطبيق أعلى المعايير المالية والإدارية، لضمان الشفافية والانضباط المؤسسي.
جاء ذلك خلال زيارة سموه وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله وزارة الدفاع «جي وان»، حيث كان في استقبال سموه وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، ورئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الشريعان، ووكيل الوزارة الشيخ د. عبدالله المشعل، ونائب رئيس الأركان العامة للجيش اللواء الركن طيار الشيخ صباح الجابر.
وألقى صاحب السمو كلمة بهذه المناسبة جاء فيها: «بمناسبة شهر رمضان المبارك، الذي تواكب أيامه المباركة احتفالات كويتنا الغالية بأعيادها الوطنية، يسرني وسمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء، والإخوة المرافقون، أن نلتقي في هذه الليلة المباركة بقادة وضباط ومنتسبي وزارة الدفاع عسكريين ومدنيين، لنبادلهم التهاني، داعين الله العلي القدير أن يعيد على وطننا العزيز المناسبات والأيام المجيدة وهو ينعم بالأمن والأمان والتقدم والازدهار، وأن يوفق أبناءه المخلصين لما فيه خيره ورخاؤه».
أدوار مشهودة
وأعرب سموه عن تقديره لوزارة الدفاع وقواتنا المسلحة، لما تقوم به من أدوار مشهودة، وستظل مسؤولية حماية الوطن برا وبحرا وجوا واجبا وطنيا في سبيل ترسيخ الأمن والأمان في ربوعه.
وقال سموه «إننا في هذا الإطار ومن خلال متابعتنا لجهودكم خلال الفترة الماضية، نثمن ما تحقق من خطوات وإنجازات، ونشدد على أهمية استمرارها، ومنها مواصلة تنفيذ الخطة الاستراتيجية 2025 - 2030 الهادفة إلى تعزيز العمل المؤسسي وتطوير منظومة الدفاع، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، ويدعم أمن دولة الكويت واستقرارها».
تمكين المرأة
واستطرد سموه: «كما نقدر ما تحقق في مجال تعزيز التعاون الدولي، من خلال تطوير آليات العمل المشترك، وتبادل الخبرات، إلى جانب تطوير التعاون الدفاعي ونقل التكنولوجيا، الذي توج بافتتاح مصنع نايف للذخائر الخفيفة».
وثمن سموه كذلك مواصلة تمكين المرأة في المؤسسة العسكرية، من خلال تسجيل الدفعة الأولى من حملة الشهادة الجامعية من العنصر النسائي، بما يعكس الثقة بكفاءتها وجدارتها.
وأضاف «وإذ نؤكد دعمنا لقواتنا المسلحة، فإننا نوجه قادة وزارة الدفاع وقياداتها إلى أهمية الزيارات الميدانية المفاجئة، وتواجد القادة في الميادين والمواقع العسكرية، لما يمثله ذلك من متابعة مباشرة للمهام، والوقوف على احتياجات الوحدات، وتعزيز الانضباط، وكفاءة الأداء، والاطلاع عن قرب على جاهزية القوات ومتطلبات تطويرها، باعتبار الحضور القيادي عنصرا أساسيا في رفع مستوى الجاهزية».
ودعا سموه إلى تعزيز البنية التحتية العسكرية وخصوصاً المستودعات، وصيانة الآليات، باعتبارها ركيزة أساسية في دعم القدرات القتالية وضمان استمرارية الجاهزية.
وطالب سموه بمواصلة الاهتمام بالعنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية للعمل العسكري، من خلال تطوير قدراته، والالتزام بالطوابير العسكرية، ومحاسبة المقصرين بجميع رتبهم في حال عدم تواجدهم، والحرص على التدريب والتأهيل المستمر، وتعزيز برامج المتابعة، التي تضمن استمرارية رفع مستوى الكفاءة.
ولفت إلى توسيع الشراكات الدفاعية، وتوحيد المفاهيم العملياتية، وتعزيز العمل الخليجي والعربي المشترك، وتطوير التكامل بين القوات البرية، مع متابعة الفعاليات الدولية، وبناء المزيد من قنوات التعاون الاستراتيجية، مؤكداً حماية البنى التحتية الرقمية، وترسيخ الحوكمة، وتطبيق أعلى المعايير المالية والإدارية، لضمان الشفافية والانضباط المؤسسي.
الاستقرار والازدهار
وفي ختام كلمته، سأل سموه المولى عز وجل أن يديم على وطننا الغالي الأمن والأمان والاستقرار والازدهار، وأن يتغمد بواسع رحمته ومغفرته شهداءنا الأبرار، الذين بذلوا أرواحهم الطاهرة دفاعا عن الوطن، وصونا لعزته ورفعته، وأن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه وسوء.
لقطات
• تفضل صاحب السمو بالتوقيع في سجل الشرف وتم تقديم هدية تذكارية بهذه المناسبة إلى سموه.
• رافق سموه في الزيارة وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد الجابر ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر الجابر وكبار المسؤولين بالدولة.
• ألقى الرائد ضاري البوقان قصيدة شعرية لاقت استحسان الحضور.
• قُدم عرض مرئي لطائرة مسيرة كويتية الصنع تعكس التقدم التقني للكفاءات الوطنية وروح الابتكار في الصناعة المحلية العسكرية.
سمو الأمير:
• مواصلة تنفيذ الخطة الاستراتيجية 2025 - 2030 ودعم أمن الكويت واستقرارها
• الاطلاع عن قرب على جاهزية القوات ومتطلبات تطويرها باعتبار الحضور القيادي عنصراً أساسياً في رفع مستوى الجاهزية
• تعزيز البنية التحتية العسكرية وخاصة المستودعات وصيانة الآليات باعتبارها ركيزة أساسية في دعم القدرات القتالية
• الاهتمام بالعنصر البشري الركيزة الأساسية للعمل العسكري من خلال تطوير قدراته
• الالتزام بالطوابير العسكرية ومحاسبة المقصرين بجميع رتبهم في حال عدم تواجدهم
• الحرص على التدريب والتأهيل المستمر وتعزيز برامج المتابعة لضمان استمرارية رفع مستوى الكفاءة
• توسيع الشراكات الدفاعية وتوحيد المفاهيم العملياتية وتعزيز العمل الخليجي والعربي المشترك
• تطوير التكامل بين القوات البرية ومتابعة الفعاليات الدولية وبناء المزيد من قنوات التعاون الاستراتيجية
• حماية البنى التحتية الرقمية وترسيخ الحوكمة وتطبيق أعلى المعايير المالية والإدارية لضمان الشفافية
• نسأل الله أن يديم على وطننا الغالي الأمن والأمان والاستقرار والازدهار
• تغمد الله بواسع رحمته ومغفرته شهداءنا الأبرار الذين بذلوا أرواحهم الطاهرة دفاعاً عن الوطن وصوناً لعزته
صاحب السمو لرجال «الدفاع»:
• حماية الوطن براً وبحراً وجواً واجب وطني لترسيخ الأمن في ربوعه
• ضرورة مواصلة تنفيذ استراتيجية 2025-2030 لمواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية
• تطوير التعاون الدفاعي ونقل التكنولوجيا الذي تُوج بافتتاح مصنع «نايف» للذخائر الخفيفة
• المتابعة المباشرة للمهام والوقوف على احتياجات الوحدات وتعزيز كفاءة الأداء
• أهمية زيارات القياديين الميدانية المفاجئة للمتابعة والاطلاع على جاهزية القوات
• تعزيز البنية التحتية العسكرية وخصوصاً المستودعات وصيانة الآليات
• مواصلة الاهتمام بالعنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للعمل العسكري
• الالتزام بالطوابير العسكرية ومحاسبة المقصرين بجميع رتبهم في حال عدم تواجدهم
• الحرص على التدريب والتأهيل المستمر وتعزيز برامج المتابعة لضمان استمرارية رفع الكفاءة
• توسيع الشراكات الدفاعية وتوحيد المفاهيم العملياتية وتعزيز العمل الخليجي والعربي
• تطوير التكامل بين القوات البرية وبناء المزيد من قنوات التعاون الاستراتيجية
• حماية البنى التحتية الرقمية وتطبيق أعلى المعايير المالية والإدارية لضمان الشفافية
سموه لمنتسبي «الحرس الوطني»:
• صرح عسكري أمني عريق تشرفنا بخدمة الكويت فيه... ودعمنا لكم مستمر
• كلما زرنا «الحرس» ترسّخت في نفوسنا مشاعر الفخر والاعتزاز برجاله الأوفياء
• جسّدتم أسمى معاني العطاء والتضحية والفداء وتقديرنا لكل مساهم في التطوير
• حصن منيع وسند أمين للوطن ومؤسساته تذودون عن أرضه وتصونون مكتسباته
• بمنتسبيكم الأوفياء والأكفاء تقفون مع وزارتي الدفاع والداخلية باستجابة سريعة وفعَّالة
• احرصوا على جاهزية منظومات التسليح وصيانتها الدائمة
• التدريب المستمر على الطيران العمودي لنقل القوات والبحث والإنقاذ والإخلاء
• اعتماد أحدث التقنيات وتحديث المراكز المتخصصة وفق النظم العالمية
• الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتعزيز قدرات مركز العمليات
• رفع كفاءة أنظمة المراقبة والتحكم لدعم أمن الوطن
• تعزيز التعاون الدولي عبر التدريب المشترك وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والصديقة
• ترسيخ دوركم في إسناد أجهزة الدولة بزيادة عدد منتسبي برنامج الإسناد