بورسلي: تعجبني مقدمات المسلسلات التراثية الكويتية
أمسية «أشعار وغناوي راشد بورسلي» محطة تقدير لمسيرتي الشعرية
أعرب الشاعر راشد بورسلي عن سعادته الكبيرة بنجاح أمسية «أشعار وغناوي راشد بورسلي»، التي أُقيمت ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من مهرجان القرين الثقافي على مسرح مركز الشيخ جابر الثقافي، مؤكداً أن تلك الأمسية كانت بمنزلة محطة تقدير لمسيرته الشعرية، مُعلقاً: «الأمسية كانت ناجحة بكل المقاييس».
وقد وجَّه شكره للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وإدارة مركز الشيخ جابر الثقافي على دعمهم له، واهتمامهم بالحِراك الثقافي والفني، وأيضاً للفنانين المشاركين: خالد الملا، وفيصل السعد، وخالد بن حسين، وعبدالله طارق.
وحول كتابة مقدمات المسلسلات الرمضانية، أوضح بورسلي أنه لم يسبق له خوض هذه التجربة، لافتاً إلى إعجابه بمقدمات الأعمال الدرامية، خصوصاً المسلسلات التاريخية وتلك المرتبطة بالتراث الكويتي، لما يحمله هذا التراث من غنى وقيمة ثقافية، مؤكداً حرصه على متابعة الدراما الكويتية والاستمتاع بمقدماتها الغنائية.
وذكر أنه يتوقف عن كتابة الشعر خلال شهر رمضان، لاعتباره شهراً للعبادة وصِلة الرحم وزيارة الأهل والأصدقاء، وهي من العادات الأصيلة التي يتمسَّك بها المجتمع الكويتي، مضيفاً أن رمضان يمثل فرصة للقاء أشخاص لم تسمح الظروف بلقائهم لفترات طويلة، ما يجعله شهراً يجمع الناس على المحبَّة والتواصل.
وتطرَّق إلى إحدى هواياته المفضلة، وهي ممارسة الرياضة، حيث يحرص على ممارستها قبل موعد الإفطار.
وعن جديده الفني، كشف عن تحضيره لعقد عددٍ من الاجتماعات بعد شهر رمضان مع د. محمد البعيجان، لدراسة بعض الأعمال التي يمكن تقديمها خلال الفترة المقبلة.
واختتم بورسلي تصريحه بتوجيه الشكر لكل مَنْ دعمه وسانده خلال مسيرته، ومنهم الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في «الوطني للثقافة» مساعد الزامل، ورئيس الجمعية الكويتية للتراث فهد العبدالجليل، والأستاذ حمد بوقماز، إلى جانب كل من أسهم في نجاح مشواره الشعري.
وقد وجَّه شكره للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وإدارة مركز الشيخ جابر الثقافي على دعمهم له، واهتمامهم بالحِراك الثقافي والفني، وأيضاً للفنانين المشاركين: خالد الملا، وفيصل السعد، وخالد بن حسين، وعبدالله طارق.
وحول كتابة مقدمات المسلسلات الرمضانية، أوضح بورسلي أنه لم يسبق له خوض هذه التجربة، لافتاً إلى إعجابه بمقدمات الأعمال الدرامية، خصوصاً المسلسلات التاريخية وتلك المرتبطة بالتراث الكويتي، لما يحمله هذا التراث من غنى وقيمة ثقافية، مؤكداً حرصه على متابعة الدراما الكويتية والاستمتاع بمقدماتها الغنائية.
وذكر أنه يتوقف عن كتابة الشعر خلال شهر رمضان، لاعتباره شهراً للعبادة وصِلة الرحم وزيارة الأهل والأصدقاء، وهي من العادات الأصيلة التي يتمسَّك بها المجتمع الكويتي، مضيفاً أن رمضان يمثل فرصة للقاء أشخاص لم تسمح الظروف بلقائهم لفترات طويلة، ما يجعله شهراً يجمع الناس على المحبَّة والتواصل.
وتطرَّق إلى إحدى هواياته المفضلة، وهي ممارسة الرياضة، حيث يحرص على ممارستها قبل موعد الإفطار.
وعن جديده الفني، كشف عن تحضيره لعقد عددٍ من الاجتماعات بعد شهر رمضان مع د. محمد البعيجان، لدراسة بعض الأعمال التي يمكن تقديمها خلال الفترة المقبلة.
واختتم بورسلي تصريحه بتوجيه الشكر لكل مَنْ دعمه وسانده خلال مسيرته، ومنهم الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في «الوطني للثقافة» مساعد الزامل، ورئيس الجمعية الكويتية للتراث فهد العبدالجليل، والأستاذ حمد بوقماز، إلى جانب كل من أسهم في نجاح مشواره الشعري.