واشنطن تمهد لإعادة فتح سفارتها في دمشق
• الاستخبارات الأميركية: حوالي 20 ألف شخص فرّوا من «الهول»
أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكونغرس رسمياً عزمها إعادة افتتاح السفارة في دمشق، بعد إغلاقها عام 2012 مع تصاعد الحرب بسورية، في خطوة تعكس تحولاً دبلوماسياً لافتاً في مسار العلاقات بين البلدين.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، وجهت وزارة الخارجية إشعاراً إلى لجان الكونغرس في 10 فبراير، يتضمن اعتماد نهج مرحلي لاستئناف عمليات السفارة. وأوضح الإخطار أن الإنفاق على الترتيبات اللوجستية سيبدأ خلال 15 يوماً، من دون تحديد جدول زمني نهائي لعودة الطاقم الدبلوماسي بشكل دائم إلى العاصمة السورية.
ويأتي هذا التحرك ضمن مراجعة أوسع للسياسة الأميركية تجاه دمشق منذ الإطاحة بالنظام السابق أواخر عام 2024، حيث شكّل ملف إعادة فتح السفارة أولوية أساسية للمبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توماس باراك، الذي زار دمشق في مايو الماضي ورفع العلم الأميركي في مجمع السفارة، في مؤشر رمزي على عودة مرتقبة للحضور الرسمي.
الى ذلك، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الاستخبارات الأميركية تعتقد أن ما بين 15 و20 ألف شخص، بمن فيهم عناصر «داعش»، هربوا من مخيم الهول في سورية وهم الآن متفرقون في أنحاء البلاد.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أميركيين مشاركين في أحدث التقييمات الاستخباراتية أن الأمن انهار في المخيم خلال الأسابيع الأخيرة، بعد أن طردت القوات السورية الحكومية «قوات سورية الديموقراطية» التي كانت تحرس المخيم لسنوات.