فضائح إبستين تقود شقيق ملك بريطانيا للسجن

نشر في 20-02-2026
آخر تحديث 19-02-2026 | 17:22
الأمير أندرو خلال تتويج الملك تشارلز في 2023 (أ ف ب)
الأمير أندرو خلال تتويج الملك تشارلز في 2023 (أ ف ب)

في أكبر تطور لفضائح رجل الأعمال الأميركي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، أوقفت الشرطة البريطانية أمس شقيق الملك تشارلز الثالث، الأمير السابق أندرو وندسور، للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء توليه مهام عامة.

وأكدت الشرطة توقيف «رجل في العقد السابع» دون تسميته التزاماً بالقانون البريطاني، كما نفذت السلطات مداهمات في عقارين بإنكلترا يُعتقد أن لهما صلة بالتحقيق في القضية التي تصدرت المشهدين السياسي والقضائي البريطانيين.

وجاء توقيف أندرو ماونتباتن - وندسور بناءً على تقييم معلومات تفيد بأنه سرّب وثائق تجارية يُحتمل أن تكون حساسة إلى إبستين خلال فترة عمله مبعوثاً خاصاً للتجارة الدولية بين عامي 2001 و2011.

ولم تتوقف تداعيات القضية عند العائلة المالكة، إذ هزّت ملفات إبستين أروقة مجلس اللوردات، بعدما أُجبر السفير البريطاني السابق في واشنطن بيتر ماندلسون على الاستقالة من عضويته بسبب علاقته السابقة به، مما أعاد إشعال الجدل حول آليات المساءلة داخل الغرفة العليا للبرلمان.

بالتوازي، بدأت الشرطة البريطانية تقييماً لاحتمال استخدام إبستين رحلات خاصة عبر مطارَي ستانستيد ولوتون في عمليات اتجار بالبشر، بعد نشر ملايين الوثائق الأميركية. وأشارت تقارير سابقة إلى عشرات الرحلات المرتبطة باسمه بين تسعينيات القرن الماضي و2018، مع إدراج «إناث مجهولات الهوية» ضمن قوائم الركاب.

أوروبياً، اتسع الجدل بعدما انتقدت ناجية من اعتداءات إبستين ولية عهد النرويج ميت ماريت، مطالبةً إياها بتحمّل مسؤولية علاقتها السابقة به.

back to top