الوندة: نركز على توطين العمل الخيري

• «النجاة» توسّع مشاريعها الرمضانية وتواصل دعم غزة والسودان

نشر في 19-02-2026
آخر تحديث 19-02-2026 | 16:56
توزيع السلال الرمضانية وفي الاطار المدير العام لجمعية النجاة الخيرية جابر الوندة
توزيع السلال الرمضانية وفي الاطار المدير العام لجمعية النجاة الخيرية جابر الوندة

رفع المدير العام لجمعية النجاة الخيرية، د. جابر الوندة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية، وإلى أهل الكويت والمسلمين في شتى بقاع الأرض، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً الله عز وجل أن يُهله على الجميع بالأمن والإيمان، وأن يعينهم فيه على الطاعة والعمل الصالح، وأن يحفظ الكويت وأهلها ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويجعلها دار أمن وإيمان.

وأكد الوندة أن خطة الجمعية الرمضانية لهذا العام تركز بشكل أساسي على تعزيز العمل الخيري داخل الكويت، في إطار توجه واضح نحو توطين العمل الإنساني وتوسيع أثره المحلي، مع استمرار الدعم للمناطق الأشد حاجة خارجياً، وتحقيق الاستدامة ونقل المستفيدين من الاحتياج إلى الإنتاج.

وأوضح أن من أبرز المشاريع المطروحة هذا الشهر الفضيل مشروع السلال الرمضانية «إفطار مليون صائم»، الذي يستهدف توفير السلال الرمضانية للأسر المتعففة داخل الكويت، إلى جانب دعم المحتاجين في المناطق المتضررة مثل أهلنا في غزة واللاجئين السودانيين، بما يعكس البعد الإنساني الشامل لرسالة الجمعية.

وبيّن أن مشروع «كفالة الأيتام» يمثل أحد أهم مشاريع الجمعية الرمضانية، حيث تكفل الجمعية أكثر من 8500 يتيم في 16 دولة، بقيمة 25 ديناراً للكفالة داخل الكويت و15 ديناراً خارجها، مع الحرص على انتظام إيصال الكفالات، إلى جانب تقديم السلال الرمضانية والكسوة والعيدية للأيتام، وتنفيذ برامج دعم نفسي وأنشطة ترفيهية لهم تسهم في إدخال الفرح إلى نفوسهم.

وفي الجانب الدعوي، بيّن الوندة استمرار مشروع التعريف بالإسلام، والذي يهدف إلى دعوة غير المسلمين للتعرف على الإسلام، وفق منهج قائم على الحكمة والموعظة الحسنة، وبما يعكس الصورة الحقيقية لرسالة الإسلام السمحة.

واكد أن الجمعية تواصل الجمعية تنفيذ مشاريعها التنموية في قطاع المياه، حيث تحرص على توفير المياه العذبة الصالحة للشرب في الدول التي تعاني شح الموارد، مؤكداً أن مشروع «تخيل» لحفر الآبار يُعد من المبادرات الإنسانية الرائدة، وقد أسهمت هذه الآبار في الحد من الأمراض، وتعزيز الاستقرار الأسري، وتمكين الطلاب من الالتحاق بالتعليم، إضافة إلى خلق فرص إنتاج للمستفيدين، بل تحولت هذه الآبار في بعض المناطق إلى نواة لقرى وتجمعات سكنية مستقرة.

back to top