الهزاع: أطمح لإنشاء مسرح تجاري جاد وحُر يعبر عن الناس

يقدم «آخر الشهر» في رمضان... و«كرنفال فبراير» و«هوليوود الخليج» بالعيد

نشر في 19-02-2026
آخر تحديث 18-02-2026 | 15:41
الهزاع في أحد أعماله
الهزاع في أحد أعماله
كشف المخرج والممثل هاني الهزاع، في حوار مع «الجريدة»، أنه يخوض سباق رمضان الجاري من بوابة البطولة المشتركة في المسلسل «آخر الشهر»، بالتوازي مع حضوره المسرحي كممثل في «كرنفال فبراير»، ومخرج لعمل جديد هو «هوليوود الخليج»... وفيما يلي التفاصيل:  

•  بداية، كيف جاءت مشاركتك في مسلسل «آخر الشهر»؟

- العمل جذبني من أول قراءة، لأنه يلامس واقعنا اليومي بأسلوبٍ ساخر ولطيف. مسلسل اجتماعي فيه كوميديا موقف حقيقية، وهذا النوع أُحبه، لأنه قريب من الناس.

المسلسل يُعرض عبر شاشة تلفزيون دبي، تأليف مريم نصير، وإخراج باسل الخطيب، وإنتاج مشترك بين شركتَي Full Frame وDrama Action، وتم تصويره بالكامل في الكويت، بمشاركة نُخبة من النجوم، منهم: حسن البلام، وزهرة عرفات، وشيماء علي، ومحمد الدوسري، ونوف السلطان، وشبنم خان، وميثم، وعلي الحسيني.

•  حدثنا عن شخصية محمد، التي تقدمها في المسلسل.

- محمد شخصية تمرُّ بظرفٍ قاسٍ، يتعرَّض لحدث معيَّن يُجبره على ارتكاب فعل يؤدي إلى دخوله السجن. بعد خروجه، يواجه واقعاً أصعب، خصوصاً مع أخيه الغارق في الأخطاء. الشخصية إنسانية جداً، وفيها صراع داخلي، وهذا أكثر شيء جذبني لها.

•  كيف ترى العمل ضمن المنافسة الرمضانية؟

- أعتقد أن «آخر الشهر» يملك كل عناصر الحضور، من حبكة ذكية، وطرح اجتماعي، وكوميديا هادفة، وروح إنسانية قريبة من المشاهد، ويناقش أزمات معيشية ومواقف أُسرية نعيشها كلنا، لكن بأسلوب خفيف الظل.

•  مسرحياً، تشارك كممثل في «كرنفال فبراير»... ماذا عن هذه التجربة؟

- العمل تأليف مريم نصير، وإخراج بدر الشعيبي، ويتناول كرنفال فبراير في إحدى السنوات، ويعود بشكلٍ غنائي استعراضي ملحمي، ومن المقرر عرضه في عيد الفطر. تجربة مختلفة وممتعة. والمسرحية تعتمد على الصورة والموسيقى والذاكرة.

•  وفي نفس الموسم تُخرج مسرحية «هوليوود الخليج».

- هذا العمل قريب من قلبي. تأليف جاسم الجلاهمة، ويتناول تاريخ الفن في الكويت، والدور الثقافي الذي جعلها تُعرف بـ «هوليوود الخليج». العمل مناسب للطفل والعائلة، ويجمع بين الترفيه والتعريف بتاريخ الحركة الفنية بأسلوب مبسَّط وجاذب.

• أنت تجمع بين التمثيل  والإخراج... لماذا لا تكتفي بأحدهما؟ 

- أنا في الأساس ممثل، وأُحب التمثيل، ومن الصعب أن أتخلَّى عن شيء مارسته لسنوات طويلة. في المقابل، الإخراج يمنحني سعادة مختلفة، لأنه يُتيح لي تقديم العمل بصورةٍ متكاملة وفق رؤيتي. أحاول دائماً في تجاربي، سواء كممثل أو مخرج، تقديم شيء جديد ومختلف ومؤثر.

•  حققت حضوراً لافتاً في المهرجانات المسرحية، ماذا عن الجوائز؟

- قدَّمت خمسة أعمال من إخراجي في المهرجانات، وحصدت 33 جائزة، من بينها جائزة أفضل إخراج عن مسرحية «أنتم مدعوون إلى حفلة» بمهرجان الإسكندرية 2025، وجائزة التميز في الإخراج عن مسرحية «قمرة» بمهرجان الشباب 2025، إضافة إلى جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل مرتين عن «طاهرة» بمهرجان الكويت المسرحي 2022، و«أنتم مدعوون إلى حفلة» عام 2024، إلى جانب جوائز أفضل تأليف موسيقي.

•  ما طموحك القادم؟

- أطمح لإنشاء مسرح خاص بي، أقدِّم فيه نوعاً مختلفاً بحُرية أكبر. مسرح تجاري جاد، يناقش قضايا مهمة، فيه ترفيه وروح حلوة، لكن القصة دائماً فوق كل عنصر. فالمسرح وُجد لنعبِّر عن الناس.

•  كيف تقيِّم واقع المسرح الكويتي اليوم؟

- المسرح في الكويت يمرُّ بمرحلة تطور ونهضة واضحة. ما يستهويني بشكلٍ خاص، هو المسرح الغنائي العائلي والمسرح الكوميدي، شرط أن يكون قائماً على قصة وهدف واضح وكوميديا موقف حقيقية.

back to top