ترمب يعتبر كوبا «دولة فاشلة».. ويستبعد تكرار سيناريو مادورو

دعا هافانا إلى إبرام اتفاق مع واشنطن

نشر في 17-02-2026 | 09:47
آخر تحديث 17-02-2026 | 09:56
الرئيس الأمريكي يتحدث إلى الصحفيين على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» متوجهاً إلى قاعدة أندروز الجوية، ماريلاند، الولايات المتحدة، في 16 فبراير 2026. «رويترز»
الرئيس الأمريكي يتحدث إلى الصحفيين على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» متوجهاً إلى قاعدة أندروز الجوية، ماريلاند، الولايات المتحدة، في 16 فبراير 2026. «رويترز»

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب كوبا بـ«الدولة الفاشلة»، لكنه دعا هافانا إلى إبرام اتفاق مع بلاده مستبعدا فكرة القيام بعملية لتغيير النظام.

وقال الرئيس الأميركي للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» في أثناء عودته إلى واشنطن أمس الاثنين إن «كوبا الآن دولة فاشلة».

وعندما سئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستطيح بالحكومة الكوبية كما فعلت في فنزويلا، أجاب ترمب «لا أعتقد أن ذلك سيكون ضروريا».

وتواجه كوبا نقصا حادا في الوقود وانقطاعا متكررا للتيار الكهربائي، في ظل تشديد ترمب الحصار المفروض على الجزيرة منذ عقود والضغط على بعض الدول الأخرى التي تمد هافانا بالنفط للتوقف عن ذلك.

مساعدات إسبانية

وفي حين أقر ترمب بأن نقص الوقود الذي تعاني منه كوبا «يمثل تهديدا إنسانيا»، أعلنت إسبانيا عزمها إرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا عبر الأمم المتحدة.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإسبانية، أمس الاثنين، عقب اجتماع بين وزيري خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس وكوبا برونو رودريغيز في مدريد «ستقدّم إسبانيا مساعدات إنسانية إلى كوبا عبر منظومة الأمم المتحدة على شكل مواد غذائية ومنتجات صحية أساسية».

وأورد بيان الخارجية الإسبانية أن ألباريس ورودريغيز أجريا مناقشات حول «الوضع الراهن في كوبا»، من دون الغوص في أي تفاصيل.

وجاء في منشور لرودريغيز على منصة إكس أن الوزيرين شدّدا خلال الاجتماع على وجود رغبة لـ«تعزيز الحوار السياسي والاقتصادي التجاري والتعاوني بما يصب في مصلحة البلدين».

ويأتي الإعلان الإسباني عقب إرسال المكسيك 800 طن من المساعدات الإنسانية إلى الجزيرة، وصلت على متن سفينتين تابعتين للبحرية المكسيكية أواخر الأسبوع الماضي.

تنديد كوبي

وفي الأثناء، ندد الوزير الكوبي الذي زار الصين وفيتنام قبل توجّهه إلى مدريد بـ«الانتهاكات (الأميركية) للسلم والأمن والقانون الدولي وتزايد عداء الولايات المتحدة لكوبا».

وفاقمت الإجراءات التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتضييق على اقتصاد الجزيرة الخاضعة لحصار أميركي، الضائقة التي يعيشها الكوبيون.

وتعهّد ترمب بقطع إمدادات النفط والوقود عن كوبا، عقب العملية العسكرية التي نفّذتها قوات أميركية خاصة في كاراكاس الشهر الماضي وأفضت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وكانت فنزويلا المورّد الرئيسي للنفط إلى الجزيرة ذات النظام الشيوعي.

وأعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم الجمعة الماضي، عن «قلقها الكبير» إزاء تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي في كوبا.

واتخذت الحكومة الكوبية التي تواجه صعوبات في توليد الكهرباء مع انقطاعات متكررة للتيار، ونقصا في الأغذية والأدوية، إجراءات طارئة بدءا من أمس الاثنين، تشمل فرض قيود على بيع الوقود وتقليص خدمات النقل العام.

back to top