خيطان يفجّر المفاجأة... والجزيرة يحرج الكويت في الدور الأول لكأس الأمير
حضرت المفاجآت في الدور الأول لبطولة كأس سمو الأمير لكرة القدم، حيث أطاح خيطان بكاظمة بركلات الترجيح 3 - 1 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ليكتب أبرز مفاجآت الجولة.
وفي مواجهة أخرى، كان الجزيرة «الوليد» نداً قوياً للكويت، وكاد يفرض وقتاً إضافياً على حامل الألقاب، بعدما سجل هدفين وأبقى النتيجة معلقة حتى الدقيقة الأخيرة، قبل أن يخسر 3 - 2.
أداء الكويت بدا رد فعل أكثر منه مبادرة، إذ ارتفع مستواه بعد تقدم الجزيرة أولاً، ثم بعد إدراك التعادل في الدقيقة 88، وهو ما يستدعي وقفة جادة من الجهاز الفني بقيادة المونتينيغري نيبوشا الذي أقر بارتكاب بعض الأخطاء في الشوط الأول، مؤكداً عزمه على تلافيها في المراحل المقبلة.
الساحل قدم مستوى رائعا أمام العربي، وكان قريباً من فرض وقت إضافي لولا إلغاء هدفين عبر تقنية الفيديو، ليخسر في النهاية بهدفين نظيفين، لكنه خرج بتقدير جماهيري، أما العربي، فاستمرار تراجع مستواه دق ناقوس الخطر داخل الفريق وسط الشائعات التي تحيط به.
الجولة شهدت أيضاً فوز الفحيحيل على الشباب 3 - 2 بفضل «هاتريك» محترفه، فيما تغلب النصر على اليرموك بالنتيجة نفسها، وحقق التضامن انتصاراً مثيراً على الجهراء، لتبقى المتعة والإثارة حاضرة حتى صافرة الحكام.
شدد مدرب الكويت نيبوشا على أن جميع الفرق تلعب أمام فريقه بدافع مضاعف كونه المتصدر، مؤكداً أن الدعم الإداري مستمر، وأنه يتحمل المسؤولية كاملة. في المقابل، أبدى مدرب الجزيرة محمد عبيد رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة، مشيراً إلى أن طموحه كان الفوز لا مجرد الأداء الجيد، وأن مباريات الكؤوس لا تعترف بالأسماء أو التاريخ.
«الانضباط» تحقق في أحداث مباراة العربي والساحل
أحال مراقب مباراة العربي والساحل أحداث الشغب التي وقعت عقب لقاء الفريقين في كأس الأمير إلى لجنة الانضباط، التي ستباشر التحقيق في الواقعة قبل إصدار قراراتها الرسمية. وكانت نهاية اللقاء شهدت اشتباكاً بالأيدي بين عدد من لاعبي الفريقين، إلا أن الموقف لم يتطور كثيراً بعدما تدخل العقلاء لاحتواء الأزمة سريعاً.
مواجهات دور الثمانية
أسفرت نتائج الدور الأول للبطولة عن مواجهة الكويت مع النصر في دور الثمانية، والعربي مع خيطان، والسالمية مع التضامن.
ويواجه الفحيحيل في هذا الدور الفائز من مواجهة القادسية وبرقان التي تم تأجيلها.