أحمد البحر: عام 2026... نقطة انطلاق جديدة لـ «الخليج»
• خلال «قريش الموظفين» والاحتفال بمرور 65 عاماً على تأسيس البنك
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان، اجتمعت عائلة بنك الخليج لإحياء عادة «القريش» والاحتفال بمرور 65 عاماً على تأسيس البنك، في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، بحضور رئيس مجلس الإدارة أحمد محمد البحر، ومسؤولي الإدارة التنفيذية يتقدمهم الرئيس التنفيذي بالوكالة سامي محفوظ، ونائب الرئيس التنفيذي بالوكالة فيصل العدساني، وجمع كبير من موظفي البنك من مختلف الإدارات والفروع.
وفي كلمته خلال «قريش الموظفين»، قال رئيس مجلس الإدارة أحمد البحر: «بمناسبة قرب حلول الشهر الفضيل، يسعدني أن أتقدم إليكم جميعاً بأصدق التهاني، سائلاً الله أن يعيده علينا وعليكم وعلى وطننا الغالي بالخير واليمن والبركات، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار، ويبارك في جهودكم وعطائكم».
وأضاف: «يتزامن احتفالنا بشهر رمضان المبارك مع مرور خمسة وستين عاماً على تأسيس بنك الخليج، وهي محطة مهمة في مسيرتنا، تؤكد دورنا في دعم التنمية الاقتصادية بالكويت على مدى عقود، وتحملنا في الوقت ذاته مسؤولية الاستمرار في التطور والنمو، بما يحقق تطلعات مساهمينا وعملائنا».
وأفاد بأن «عام 2026 يمثل نقطة انطلاق جديدة مع بدء تنفيذ استراتيجية 2030، وما تحمله من استحقاقات رئيسية، يأتي في مقدمتها مشروع تحول بنك الخليج إلى بنك متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، إضافة إلى مشروع الاندماج المحتمل مع بنك وربة، والذي لا يزال قيد الدراسة، وهي خطوات تتطلب منا جميعاً بذل المزيد من الجهد والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أهدافنا المشتركة».
وفي ختام كلمته عبر عن شكره لموظفي البنك والإدارة التنفيذية قائلاً: «إن ما تحقق من نجاحات خلال الفترة الماضية لم يكن ليتحقق لولا إخلاصكم وتفانيكم وروح الفريق التي تميزكم، وقدرتكم الدائمة على التكيف مع المتغيرات وتحويل التحديات إلى فرص. ومع تطلعنا إلى المرحلة المقبلة، نؤكد التزامنا بمواصلة البناء على هذه الإنجازات، لترسيخ مكانة بنك الخليج كنموذج مصرفي رائد يحتذى به».
محفوظ: مقبلون على مرحلة مهمة تتطلب مضاعفة الجهود والقادم أفضل
صناعة المستقبل
من جانبه، قدم الرئيس التنفيذي بالوكالة سامي محفوظ التهاني لموظفي البنك بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الكريم، والاحتفال بمرور 65 عاماً على تأسيس بنك الخليج، قائلاً: «نحن في عائلة بنك الخليج لا تربطنا فقط بيئة عمل واحدة، بل تجمعنا مسؤولية مشتركة وطموح واحد لصناعة مستقبل أفضل لهذه المؤسسة العريقة».
وأضاف: «ما يميز بنك الخليج اليوم ليس تاريخه العريق فحسب، بل ثروته البشرية التي لا تقدر بثمن، وجهدكم اليومي الذي تبذلونه في الفروع والإدارات المختلفة. فأنتم المحرك الحقيقي لتطور البنك، وجودة الأداء، وموثوقية الخدمات التي نقدمها».
وتابع: «نحن مقبلون على مرحلة مهمة تتطلب مضاعفة الجهود، منها مشروع التحول إلى بنك متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتحضير التجهيزات لمقترح الاندماج مع بنك وربة، فضلاً عن مواصلة العمل على تعزيز تجربة العميل عبر القنوات الرقمية، مع ترسيخ معايير الاستدامة وتطبيق أعلى معايير الالتزام والحوكمة».
واستطرد: «ندرك جميعاً أن هذه المرحلة لن تنجح بالخطط الاستراتيجية وحدها، بل بنجاحكم أنتم في تحويل الاستراتيجية إلى واقع ملموس، وأؤكد لكم أن الإدارة التنفيذية ملتزمة بدعمكم، والاستماع إليكم، وتوفير كل الإمكانيات التي تدعمكم وتعزز قدراتكم على إنجاز مهامكم بكفاءة واقتدار، فنحن نؤمن بأن نجاح أي مؤسسة يبدأ من تمكين موظفيها والاستفادة القصوى من قدراتهم ومواهبهم، وسيبقى تركيزنا منصباً على التعاون والعمل بروح الفريق الواحد، مع تقدير كل جهد يُبذل، وكل فكرة تسهم في تطوير أداء البنك وتحسين تجربة العميل».
واختتم كلمته بتقديم الشكر إلى موظفي البنك على عطائهم، والتزامهم، ودورهم في تطوير الأداء خلال الفترة الماضية، معرباً لهم عن اعتزازه بالعمل مع فريق يمتلك هذه الروح العالية والشعور بالمسؤولية، وثقته بأن القادم سيكون أفضل بجهودهم وتعاونهم.
العدساني: «الخليج» يفتح أبواباً واسعة لكل مَن يؤمن به ويعمل من أجله
تجربة ناجحة
بدوره، قال نائب الرئيس التنفيذي بالوكالة فيصل العدساني: «في هذا اليوم العائلي بامتياز، وددت أن أشارككم رحلتي الشخصية مع بنك الخليج، والتي بدأت قبل أكثر من 22 عاماً، عندما التحقت بالبنك كموظف شاب، أتعلم، وأجتهد، وأحلم. وخلال هذه السنوات، تنقلت بين عدة مهام ومسؤوليات، مليئة بالتحديات والفرص، إلى أن تشرفت بتولي منصب نائب المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للشركات في عام 2019، ثم تمت ترقيتي في عام 2023 إلى منصب المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للشركات، وذلك قبل أن أنال ثقة مجلس الإدارة لتولي منصب نائب الرئيس التنفيذي بالوكالة».
وأضاف العدساني: «هذه الرحلة لم تكن لتتحقق لولا بيئة العمل المميزة في بنك الخليج، وثقافته المؤسسية الراسخة، التي تقدر الاجتهاد، وتكافئ المخلصين في العمل، ففي بنكنا لا يُقاس النجاح بعدد السنوات فقط، بل بحجم العطاء، والالتزام، والقدرة على التطور ومواكبة التغيير، وهذا ما يجعلني اليوم شاهداً على أن هذا البنك يفتح أبوابا واسعة لكل من يؤمن به ويعمل من أجله».
وعبر عن شكره لموظفي البنك قائلاً: «إن التحديات والمشروعات الكبرى ليست عبئاً، بل فرص حقيقية لإثبات الذات وتحقيق النجاح، فاحرصوا على استثمار الفرص، وثقوا بأن جهودكم محل تقدير واعتزاز من إدارة البنك».
واختتم كلمته بالقول: «لا يفوتني أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من ساهم في مسيرة التحول الرقمي للبنك، والتي شكلت نقلة نوعية في عملنا، ورفعت من كفاءة عملياتنا، وحسّنت تجربة عملائنا، وكان من أبرز نتائجها إطلاق تطبيق الخدمات المصرفية للشركات مؤخراً».
يذكر أن الحفل شهد تكريم موظفي البنك القدامى، وفريق بنك الخليج لكرة القدم الذي حصل على بطولة كأس المصارف للمرة العاشرة في تاريخ البطولة مؤخراً، وكذلك فريق البولينغ الذي وصل إلى نهائي بطولة المصارف.
نجلاء العيسى: رسالتنا في رمضان عنوانها العطاء
استعرضت رئيسة التسويق في بنك الخليج نجلاء العيسى ملامح الفعاليات الخيرية والرياضية والاجتماعية ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية للبنك خلال شهر رمضان، والذي يهدف إلى ترسيخ مكانته باعتباره البنك الأقرب إلى المجتمع.
وقالت العيسى: «رسالة البنك هذا العام بسيطة لكنها عظيمة، ترمي إلى تعزيز العادات الكويتية الجميلة المتمثلة في التكافل والعطاء، من خلال الإعلان الرمضاني قطعة مني، وهو ليس إعلانا بالمعنى التقليدي، بل عمل إنساني واجتماعي ووطني يحمل رسالة العطاء في ديرة الخير وشهر الخير».
وتطبيقا لهذه الرسالة، يطلق البنك حملة للتبرع في 25 فبراير بمناسبة الاحتفال بالأعياد الوطنية، انطلاقا من المقر الرئيسي للبنك في قلب العاصمة، لما يحمله هذا المقر من قيمة تراثية، وما تحمله منطقة المباركية من رمزية تاريخية.
حامد التميمي: ثروتنا البشرية أغلى أصول البنك
قال المدير العام للموارد البشرية بالوكالة حامد التميمي: «في مسيرة تمتد أكثر من 65 عاماً، يؤكد بنك الخليج أن النجاح لم يكن يوماً نتيجة طريق سهل، بل ثمرة قرارات شجاعة اتخذها مؤسسون آمنوا بالفكرة منذ انطلاقتها عام 1960، وسار على نهجهم موظفون تميزوا بالانضباط والإخلاص والكفاءة العالية».
وأضاف التميمي: «شهد البنك تطورات كبيرة في أساليب تقديم خدماته، وواكب تحولات تقنية متسارعة، وتجاوز تحديات جسيمة، ليواصل تحقيق المزيد من الإنجازات. هذا الاستمرار لم يكن مصادفة، بل انعكاساً لروح الفريق الواحد الذي كان ولا يزال على قدر الثقة والمسؤولية، تماماً كما كان الآباء المؤسسون».
واختتم بالقول: «مع تسارع وتيرة التغيير في العالم وارتفاع سقف التوقعات، يدرك البنك أن المرحلة المقبلة تتطلب جهوداً مضاعفة وعزيمة متجددة للحفاظ على مكانته والارتقاء دائماً نحو الأفضل، مستنداً إلى ثروته البشرية التي تعد أغلى أصوله وتستحق كل التقدير والتحية».