وزير «الأوقاف»: العطاء سمة أصيلة من سمات الهوية الكويتية
افتتح ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د.محمد الوسمي اليوم الاثنين الملتقى الوقفي الـ 28 الذي تنظمه الأمانة العامة للأوقاف برعاية أميرية سامية تحت شعار (وقف ينمو..وكويت تسمو).
وأعرب الوزير الوسمي في كلمته الافتتاحية للمؤتمر عن تشرفه بحضور الحفل ممثلا عن حضرة صاحب السمو أمير البلاد رعاه الله ونقل تحيات سموه وتمنياته الصادقة بنجاح هذا الملتقى وأن يحقق أهدافه السامية في خدمة الكويت وأهلها وأن يكون محطة وطنية متجددة تثري مسيرة الوقف وتعظم أثره وتعمق رسالته في خدمة الكويت والإنسان.
وقال إن أهل الكويت جبلوا على مد يد العون منذ نشأتها حتى غدا العطاء سمة أصيلة من سمات الهوية الكويتية مضيفا أن هذا الحدث الوطني أصبح منصة راسخة لتقييم مسيرة العمل الوقفي واستشراف آفاقه وتعزيز دوره بوصفه أحد أعمدة التنمية المستدامة ومجالا أصيلا من مجالات الاستثمار في الإنسان.
وأوضح أن شعار الملتقى (وقف ينمو..وكويت تسمو) هي عبارة عن رؤية للعمل مؤكدا أن الوقف ينمو حين يدار بكفاءة وتحفظ أمانته ويوجه إلى الأولويات الوطنية والاحتياجات الحقيقية وتسمو الكويت بسواعد أبنائها وبريادة مؤسساتها وترسيخ نموذجها الإنساني والخيري الذي أصبحت به الكويت علامة مضيئة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف الوزير الوسمي أن الأمانة العامة للأوقاف ماضية في تطوير منظومة العمل الوقفي بما ينسجم مع رؤية دولة الكويت ويحقق مقاصد الواقفين ويعظم الأثر المجتمعي للوقف حتى يبقى الوقف الكويتي على قدر الثقة وعلى قدر اسم الكويت ومكانتها بدعم كريم من القيادة الحكيمة وبشراكات فاعلة مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
من جهتها قالت الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بالتكليف م.جنان الزامل في كلمتها إن عنوان الملتقى يعبر عن فلسفة أمانة الأوقاف من خلال نمو الحوكمة والشفافية وقياس الأثر ونمو في توجيه المصارف الوقفية إلى الأولويات.
وأضافت الزامل أن الملتقى يستهدف إبراز القوة المتجددة للوقف في المجتمع الكويتي كأداة فاعلة تشتبك مع قضايا العصر وتضع حلولا لاستقرار الأسرة وتفتح آفاق التمكين أمام الشباب وصولا لرفع جودة الحياة في المجتمع لتحويل نبض العطاء إلى أثر ملموس يراه الناس في واقعهم.
وأوضحت أن الملتقى يقدم صورة تطبيقية لمسارات التجديد عبر برامج ومعارض ونماذج واقعية في مقدمتها مشروع (صدى) الذي يخدم الأطفال ضعاف السمع وزارعي القوقعة بقيمة اجتماعية ملموسة وكذلك مشروع (إصلاح ذات البين) لبناء السلام داخل البيوت وحماية نسيج المجتمع من التفكك.
وشددت على التزام أمانة الأوقاف الراسخ بتطوير العمل الوقفي وصون أمانة الواقفين وتعظيم أثر مساهمتهم بما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة وخدمة أولويات الدولة.