الوسمي: الكويت جبلت على العطاء ومد يد العون

• افتتح الملتقى الوقفي الـ 28 بعنوان «وقف ينمو... وكويت تسمو» تحت رعاية أميرية

نشر في 16-02-2026 | 13:17
آخر تحديث 16-02-2026 | 21:39
جانب من الحضور
جانب من الحضور

قال ممثل سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د. محمد الوسمي إن أهل الكويت جبلوا على مد يد العون منذ نشأتها حتى غدا العطاء سمة أصيلة من سمات الهوية الكويتية.
جاء ذلك خلال افتتاح الوسمي اليوم الملتقى الوقفي الـ 28 الذي تنظمه الأمانة العامة للأوقاف برعاية أميرية سامية تحت شعار «وقف ينمو... وكويت تسمو»، حيث نقل في كلمته الافتتاحية تحيات صاحب السمو وتمنياته الصادقة بنجاح الملتقى، وأن يحقق أهدافه السامية في خدمة الكويت وأهلها، وأن يكون محطة وطنية متجددة تثري مسيرة الوقف وتعظم أثره وتعمق رسالته في خدمة الكويت والإنسان.
واعتبر أن هذا الحدث الوطني أصبح منصة راسخة لتقييم مسيرة العمل الوقفي واستشراف آفاقه وتعزيز دوره بوصفه أحد أعمدة التنمية المستدامة ومجالاً أصيلاً من مجالات الاستثمار في الإنسان.
وأوضح أن شعار الملتقى عبارة عن رؤية للعمل، مؤكداً أن الوقف ينمو حين يدار بكفاءة وتحفظ أمانته ويوجه إلى الأولويات الوطنية والاحتياجات الحقيقية وتسمو الكويت بسواعد أبنائها وبريادة مؤسساتها وترسيخ نموذجها الإنساني والخيري الذي أصبحت به الكويت علامة مضيئة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف الوسمي أن الأمانة العامة للأوقاف ماضية في تطوير منظومة العمل الوقفي بما ينسجم مع رؤية دولة الكويت ويحقق مقاصد الواقفين ويعظم الأثر المجتمعي للوقف حتى يبقى الوقف الكويتي على قدر الثقة وعلى قدر اسم الكويت ومكانتها بدعم كريم من القيادة الحكيمة وبشراكات فاعلة مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.

الحوكمة والشفافية

من جهتها، قالت الأمينة العامة للأمانة العامة للأوقاف بالتكليف المهندسة جنان الزامل في كلمتها إن عنوان الملتقى يعبر عن فلسفة أمانة الأوقاف من خلال نمو الحوكمة والشفافية وقياس الأثر في توجيه المصارف الوقفية إلى الأولويات.
وأضافت أن الملتقى يستهدف إبراز القوة المتجددة للوقف في المجتمع الكويتي كأداة فاعلة تشتبك مع قضايا العصر وتضع حلولاً لاستقرار الأسرة وتفتح آفاق التمكين أمام الشباب وصولاً لرفع جودة الحياة في المجتمع لتحويل نبض العطاء إلى أثر ملموس يراه الناس في واقعهم.
وأوضحت أن الملتقى يقدم صورة تطبيقية لمسارات التجديد عبر برامج ومعارض ونماذج واقعية في مقدمتها مشروع «صدى» الذي يخدم الأطفال ضعاف السمع وزارعي القوقعة بقيمة اجتماعية ملموسة وكذلك مشروع «إصلاح ذات البين» لبناء السلام داخل البيوت وحماية نسيج المجتمع من التفكك.

back to top