روبيو: اتفاق دمشق والأكراد خطوة أفضل من تقسيم سورية

• ضرورة توسيع التفاهمات لتشمل جميع مكونات المجتمع السوري

نشر في 15-02-2026 | 16:40
آخر تحديث 15-02-2026 | 18:29
 وزير الخارجية الأميركي ماركو ⁠روبيو
وزير الخارجية الأميركي ماركو ⁠روبيو

أشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأحد بـ«المسار» الذي تسلكه سوريا في ظل الاتفاق بين السلطة في دمشق والأكراد، رغم إقراره بوقوع أحداث «مثيرة للقلق».
وقال روبيو خلال زيارة لسلوفاكيا «مرت بعض الأيام التي كانت مثيرة جدا للقلق، لكننا راضون عن المسار... علينا أن نحافظ على هذا المسار. هناك اتفاقات جيدة قائمة».

وشدد الوزير الأميركي على وجوب تنفيذ الاتفاق المبرم بين دمشق والأكراد.

وإذ أقر بأن التنفيذ «لن يكون سهلا»، اعتبر أن «هناك اتفاقات أخرى من النوع نفسه عليهم إبرامها مع الدروز والبدو والعلويين، ومع جميع مكونات المجتمع السوري المتنوع للغاية».

في نهاية يناير، أعلنت السلطات في دمشق والأكراد التوصل، بعد أشهر من التعثر والقتال، إلى اتفاق ينص على دمج القوات والإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق البلاد بمؤسسات الدولة.

وتابع وزير الخارجية الأميركي «نعتقد أن هذه النتيجة، مهما كانت صعبة، أفضل بكثير من سوريا كانت ستُمزق إلى ثمانية أجزاء، مع كل صنوف القتال والهجرات الجماعية. لذلك نحن متفائلون للغاية».

وفي سيق آخر ووصف روبيو اليوم الأحد تقريرا ⁠صادرا عن خمس دول أوروبية حليفة ‌ويحمل روسيا ​مسؤولية مقتل المعارض ‌أليكسي ​نافالني باستخدام سم ‌ضفدع بأنه «مقلق»، ‌مضيفا أن واشنطن ليس لديها أي سبب ​للتشكيك فيه.

وقال روبيو في مؤتمر صحفي خلال زيارته ​لبراتيسلافا عاصمة سلوفاكيا «بالطبع ‌نحن على علم بهذا التقرير. إنه تقرير مقلق. نحن على علم بقضية السيد نافالني وبالتأكيد... ⁠ليس لدينا أي سبب للتشكيك فيه، نحن لا ⁠نعترض، ‌ولن نخوض معركة ​مع هذه ‌الدول ​حول ⁠هذا الموضوع، ​لكنه تقرير ‌من هذه الدول، وهي من نشرته».

 

 

back to top