ضربة كويتية إماراتية لتجار المخدرات
في مشهد يعكس عمق التلاحم الخليجي ووحدة المصير، جسدت دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة نموذجاً متقدماً للتعاون الاستخباراتي، ترجم إلى ضربة أمنية موجعة لشبكات تهريب المخدرات، وجسد المعنى الحقيقي لعبارة «أخوة إلى الأبد»... أخوة في المصير، وفي حماية المجتمعات، وفي صون مستقبل الأجيال.
العملية التي أسفرت عن إحباط كمية ضخمة من أقراص الكبتاغون فـي إمارة دبي تجاوزت (14) مليون قرص، نفذت بتوجيهات مباشرة من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، ورئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، إيمانا منهما بأن أمن الخليج كل لا يتجزأ.
وقد أفضت إلى تفكيك تشكيل عصابي كان يسعى لإغراق دول الخليج بسمومه، بما يؤكد أن التنسيق المشترك بات منظومة متكاملة قادرة على الضرب بيد من حديد في مواجهة آفة المخدرات، وإفشال أخطر المخططات قبل أن تعبر إلى شوارعنا، كما يعكس ذلك مضي دول مجلس التعاون بخطى ثابتة نحو منظومة أمنية أكثر تكاملاً، تحمي المجتمعات الخليجية من سموم تستهدف شبابها ومستقبلها.
وفي تفاصيل الخبر: قامت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في إمارة دبي بالاشتراك بعملية استخباراتية ميدانية حيث تم ضبط كمية ضخمة من مادة الكبتاغون المؤثرة عقلياً بلغت (14) مليونا و 62 ألفاً و 500 قرص بوزن (2250) كيلوغراما مخبأة بإحكام داخل شحنة تجارية مكونة من (5) حاويات تحتوي على حبوب الذرة في إمارة دبي.
وأسفرت عن ضبط (3) أشخاص من جنسية عربية متورطين في جلب هذه الشحنة، وتم تفكيك التشكيل العصابي الذي دأب على إغراق دول الخليج بهذه الكمية الضخمة من المؤثرات العقلية.
داعين المولى عزّ وجل أن يحفظ بلدينا الشقيقين من كل مكروه، وأن يديم عليهما نعمة الأمن والأمان والاستقرار، في ظل القيادة الحكيمة في البلدين الشقيقين.