السفير البحريني: فهد اليوسف مدرسة في حب الوطن
• المالكي زاره في مستشفى جابر للاطمئنان على صحته: «أمام بطل قلّ مثيله»
• زرته كأخٍ لأخيه دون رسميات وأعتز بالتعلم من مدرسته في خدمة الناس والوطن
• اليوسف وهب نفسه لخدمة وطنه فلا يثنيه تعب ولاتعوقه التحديات عن تحمل مسؤولياته
• حريص على أمن وطنه بعيون ساهرة لتنعم بلاده بنعمة الأمن والأمان
• قامة وطنية مخلصة تتحمل همّ نصرة الحق على الباطل ومواجهة كل ما يهدد نسيج الوطن
قام سفير مملكة البحرين لدى دولة الكويت، صلاح المالكي، بزيارة إلى مستشفى جابر الأحمد للاطمئنان على النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، عقب إجرائه بعض الفحوصات الطبية.
وقال المالكي: «بكل فخر ورفعة أقول إنني أحببت هذا البطل كثيرا، الذي زرته اليوم وسعدت وتشرفت برؤيته، والذي يزداد إعجابي به يوما بعد يوم، لأنه وهب نفسه لخدمة وطنه في كل الظروف مهما كانت. فلا يثنيه تعب، ولا تمنعه وعكة صحية، ولا تعوقه التحديات عن تحمّل مسؤولياته، والوفاء بقسمه، وحبه لوطنه، وولائه لقيادته، وحرصه على أمن وطنه بعيون ساهرة لتنعم بلاده بنعمة الأمن والأمان، وهو أمر لعمري ليس بالهين أو البسيط».
وأضاف: «لقد رأيت بنفسي هذه القامة الوطنية المخلصة، وأغبط من حوله على قربهم منه، إذ يتابع العمل بنفسه بحذافيره، صغيره وكبيره، رغم مسؤولياته الجسيمة والأمانة التي يحملها على عاتقه، متحملا همّ نصرة الحق على الباطل، ومواجهة كل ما يهدد نسيج وطنه الداخلي، ليحمي سياجه المنيع من كل الأخطار المحدقة، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، في ظل قيادة تقود الأنفس قبل الأبدان، وهي – والله – عظيمة لمن يعي معناها».
وتابع المالكي: «عندها أدركت أنني أمام بطل قلّ مثيله، هزم كل الصعاب بقوة وجلد وإصرار، أقولها لك يا أبا فيصل، وأنت الأخ الكبير الذي زرته اليوم كأخٍ لأخيه دون رسميات، والذي أكنّ له معزة كبيرة لا يعلمها إلا الله، إنني رأيت اليوم مدرسة في حب الوطن وروح الإخلاص في العمل، وقامة يشرفني أن أتعلم منها وأحتذي وأقتدي بها في خدمة الناس والوطن، بروح لا تعرف التردد في الحق، ومسؤولية لا تُؤجَّل مهما كانت الظروف».
واختتم تصريحه قائلا: «حفظك الله، أخي الكبير أبا فيصل، من كل شر ومكروه، دعاء نابعا من أعماق قلبي، سائلا الله عز وجل أن يمنحك القوة والمثابرة والعزم، وأن ترفل بثوب الصحة والعافية، وأن يسدد خطاك وجهودك على طريق الحق والعدالة وتطبيق القانون بكل أمانة وإخلاص، إنه سميع مجيب الدعوات».