مسؤولون عرب وأكاديميون كويتيون زاروا «معرض الاختراعات»
استقطب المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط في نسخته الـ 16 قبيل ختام فعالياته أمس، عددا من القيادات والمسؤولين العرب والكويتيين الحاليين والنواب السابقين.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالأمانة العامة للجامعة العربية، السفير د. علي بن إبراهيم المالكي، أن تطوير التعاون بين النادي العلمي والأمانة يعزز التكامل العربي وبناء اقتصاد معرفي مستدام، بما يخدم أهداف التنمية الشاملة ويضع الإمكانات العربية في مسار التنافسية العالمية، مشيراً إلى أن هذا التوجه يعكس الرؤية الاستراتيجية لجامعة الدول العربية في دعم الابتكار وتمكين الشباب العربي المبدع، ويساهم في نقل وتوطين التقنية لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
من جهته، قال أمين عام النادي العلمي، علي الجمعة، إن المعرض يمثل بيئة خصبة للإلهام وتبادل الخبرات وبناء الجسور بين المخترعين والمستثمرين وبين الأفكار الجريئة والجديرة بأن تشق طريقها للأسواق والتصنيع.
«تطور ملحوظ»
من ناحيته، أكد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الأسبق، الدكتور جاسم الاستاد، أن المعرض يشهد تطوراً ملحوظاً عاماً تلو الآخر مرسخاً مكانته كوجهة علمية مرموقة تستقطب المبتكرين من مختلف دول العالم.
بدوره، كشف نائب مجلس الأمة السابق أسامة الزيد عن اهتمام شركة خدمات حقول الغاز والنفط باعتباره ممثلها بتبني اختراع يشارك في المعرض هذا العام، وأنجزه شباب كويتيون يهدف إلى «منع انفجارات آبار النفط»، مؤكداً العزم على فتح قنوات تعاون مباشر مع هؤلاء المخترعين لتحويل نموذجهم إلى مشروع تطبيقي.
من جانبه، أكد عضو هيئة التدريس في كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت، د. آدم الملا، أن المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط نجح في الحفاظ على ريادته وجودته العالية وتطوير أدواته على مدى نحو 20 عاماً منذ انطلاقته الأولى.
بدوره، عقد رئيس مجلس إدارة النادي العلمي رئيس اللجنة العليا للمعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط، طلال جاسم الخرافي، اجتماعاً مع وفد يمثل الهيئة الفدرالية للملكية الفكرية الروسية (روسباتنت) المشارك في المعرض، وناقش سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات الملكية الفكرية والتحليل البراءاتي.
وأكد الخرافي أهمية المشاركة الروسية المتميزة هذا العام في المعرض، منوهاً إلى زيارة وزير الصحة، د. أحمد العوضي، مؤخراً للجناح الروسي بالمعرض وإشادته بما تضمنه من ابتكارات نوعية.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالأمانة العامة للجامعة العربية، السفير د. علي بن إبراهيم المالكي، أن تطوير التعاون بين النادي العلمي والأمانة يعزز التكامل العربي وبناء اقتصاد معرفي مستدام، بما يخدم أهداف التنمية الشاملة ويضع الإمكانات العربية في مسار التنافسية العالمية، مشيراً إلى أن هذا التوجه يعكس الرؤية الاستراتيجية لجامعة الدول العربية في دعم الابتكار وتمكين الشباب العربي المبدع، ويساهم في نقل وتوطين التقنية لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
من جهته، قال أمين عام النادي العلمي، علي الجمعة، إن المعرض يمثل بيئة خصبة للإلهام وتبادل الخبرات وبناء الجسور بين المخترعين والمستثمرين وبين الأفكار الجريئة والجديرة بأن تشق طريقها للأسواق والتصنيع.
«تطور ملحوظ»
من ناحيته، أكد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الأسبق، الدكتور جاسم الاستاد، أن المعرض يشهد تطوراً ملحوظاً عاماً تلو الآخر مرسخاً مكانته كوجهة علمية مرموقة تستقطب المبتكرين من مختلف دول العالم.
بدوره، كشف نائب مجلس الأمة السابق أسامة الزيد عن اهتمام شركة خدمات حقول الغاز والنفط باعتباره ممثلها بتبني اختراع يشارك في المعرض هذا العام، وأنجزه شباب كويتيون يهدف إلى «منع انفجارات آبار النفط»، مؤكداً العزم على فتح قنوات تعاون مباشر مع هؤلاء المخترعين لتحويل نموذجهم إلى مشروع تطبيقي.
من جانبه، أكد عضو هيئة التدريس في كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت، د. آدم الملا، أن المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط نجح في الحفاظ على ريادته وجودته العالية وتطوير أدواته على مدى نحو 20 عاماً منذ انطلاقته الأولى.
بدوره، عقد رئيس مجلس إدارة النادي العلمي رئيس اللجنة العليا للمعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط، طلال جاسم الخرافي، اجتماعاً مع وفد يمثل الهيئة الفدرالية للملكية الفكرية الروسية (روسباتنت) المشارك في المعرض، وناقش سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات الملكية الفكرية والتحليل البراءاتي.
وأكد الخرافي أهمية المشاركة الروسية المتميزة هذا العام في المعرض، منوهاً إلى زيارة وزير الصحة، د. أحمد العوضي، مؤخراً للجناح الروسي بالمعرض وإشادته بما تضمنه من ابتكارات نوعية.