«ناتو» يطلق «حارس القطب الشمالي»

روسيا تتعهد بإجراءات رداً على عسكرة غرينلاند

نشر في 11-02-2026 | 17:08
آخر تحديث 11-02-2026 | 20:29
جانب من مناورة سابقة لـ «الناتو» في القطب الشمالي
جانب من مناورة سابقة لـ «الناتو» في القطب الشمالي

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، اليوم، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان، أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، ستستفيد من قوة «ناتو» لحماية أراضينا وضمان بقاء القطب الشمالي والشمال الأقصى في أمان.

وأضاف أن مبادرة «حارس القطب الشمالي» تهدف إلى «حماية أعضائها والحفاظ على الاستقرار في واحدة من أكثر المناطق أهمية من الناحية الاستراتيجية وتحديدا من الناحية البيئية في العالم».

الى ذلك، أعلنت بريطانيا مضاعفة عدد القوات البريطانية في النرويج في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الدفاعات في أقصى الشمال بمواجهة روسيا بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين، حسبما أفادت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

ومن المقرر أيضا أن يلزم وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، قوات المملكة المتحدة بالمشاركة في مهمة «حارس القطب الشمالي». وتعهّد هيلي، في زيارة إلى قوات مشاة البحرية الملكية بمعسكر فايكينغ في المنطقة القطبية بالنرويج، بزيادة أعداد القوات المنشورة في البلاد من ألف إلى ألفين في غضون 3 سنوات.

في المقابل، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن موسكو ستتخذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند.

وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي «بالتأكيد، في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

وعن قضية سيطرة الولايات المتحدة على الجزيرة القطبية المترامية الأطراف والغنية بالموارد، قال الوزير الروسي المخضرم: «ينبغي على الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند تسوية هذا الأمر فيما بينها». واتهم الدنمارك بمعاملة سكان غرينلاند باعتبارهم «مواطنين من الدرجة الثانية».

back to top