معرض «تاريخ الكويت الثقافي» يوثق الأحداث عبر الطوابع والبطاقات البريدية
وثق معرض «تاريخ الكويت الثقافي في الطوابع والبطاقات البريدية» الحركة والمناسبات الثقافية عبر طوابع ومغلفات بريدية تاريخية، ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي في دورته الـ 31، ونظمته مكتبة الكويت الوطنية بالتعاون مع الجمعية الكويتية لهواة الطوابع والعملات.
وقالت المديرة العامة للمكتبة سهام العازمي، خلال افتتاح المعرض، إن هذه الفعالية تأتي تأكيداً على دور الطوابع بتوثيق التاريخ الثقافي، وحفظ التراث بطريقةٍ فريدة ومتميزة، كوسيلة مختلفة لتوثيق تاريخ الكويت الثقافي العريق منذ نشأتها، مبينة أن للمكتبة دوراً أساسياً في حفظ التراث والتاريخ وتوثيقهما.
وأوضحت العازمي أن هذه المواد جزء من أرشيف المكتبة، للمساهمة بالحفاظ على الذاكرة الثقافية للكويت، سعياً لتوثيق وحفظ هذا التراث الثقافي بمختلف الوسائل والطرق.
المسيرة الثقافية الكويتية
من جانبه، قال أمين سر الجمعية عيسى دشتي إن المعرض يتضمَّن نحو 16 مجموعة خاصة من الطوابع والوثائق والمغلفات البريدية التي توثق المسيرة الثقافية الكويتية من ستينيات القرن الماضي حتى 2025.
وأكد أن للطوابع البريدية قيمة تاريخية وسياسية، كونها تُعد وثيقة دولية تثبت سيادة الدولة واستقلالها، إلى جانب توثيقها تاريخ الدولة وجميع أحداثها التاريخية، وتحافظ على أهميتها رغم التطور التكنولوجي.
وأشار إلى أنها تمثل مصدراً تراثياً مهماً، مثل: الكُتب، والوثائق، والصور الفوتوغرافية، كونها تحمل وتوثق العلم والشعار الرسمي والعملة المحلية، وتعبِّر عن الهوية الثقافية للدولة.
وقال دشتي إنه سيتم خلال المعرض طرح كتاب «قانون البريد»، الذي صدر في 1 فبراير 1959، ويُعد من النوادر وذات القيمة العالية، مبيناً أن الجمعية حصلت على نسخة وحيدة أصلية، وأعادت مكتبة الكويت الوطنية طباعته وتوزيعه على الهواة والمهتمين، بهدف نشر الثقافة والمعرفة، ومنع ضياع التاريخ مع الزمن، إلى جانب عدم احتكار المعرفة التاريخية.
بدورها، شدَّدت عضو الشرف في الجمعية، الشيخة هالة بدر المحمد الصباح، على «ضرورة تعريف وتوعية المجتمع بتاريخ الكويت بجميع أشكاله، الثقافية، والاجتماعية، للمحافظة على تراثنا»، لافتة إلى أن مثل هذه المعارض تعمل على بيان أهمية الطوابع البريدية في توثيق التاريخ الكويتي، وإثبات الهوية الوطنية والأحقية التاريخية.
وقالت الصباح إن الطوابع البريدية تُعد من الأشياء المهمة لتوثيق الاستقلال ووجود البلد، وتوثق الأحداث الكثيرة في التاريخ الوطني، حيث إن هناك فنانين كويتيين بذلوا جهوداً في توثيق الأحداث والمناسبات في الطوابع البريدية.
وذكرت أن «الطابع ملصق صغير، لكنه يوثق تاريخاً كبيراً للدولة»، مؤكدة ضرورة الاهتمام بالطوابع البريدية «حتى في عصر التطور التكنولوجي، فإن الطابع مهم في توثيق تاريخ البلد».
ويوثق المعرض الحركة والمناسبات الثقافية عبر طوابع ومغلفات بريدية تاريخية تُبرز إرث الكويت الثقافي وإبداعاتها الفنية تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ويضم الطوابع والمغلفات البريدية التي أصدرتها الكويت وتوثق الحركة والمناسبات الثقافية.