القلادة الملكية... ذهبٌ يبقى وحُبٌ يذهب

نشر في 10-02-2026
آخر تحديث 10-02-2026 | 20:21
No Image Caption

لم يستمر زواج هنري الثامن ملك إنكلترا وكاثرين، وحدث الطلاق عام 1533، لكن قلادة ذهبية يتدلى منها قلب مرتبطة ‌بزواجهما لا تزال باقية وأصبحت متاحة الآن للعرض بشكل دائم في ‌المتحف البريطاني.

وقالت «رويترز» اليوم إن المتحف اشترى القلادة المصنوعة من ذهب عيار 24 قيراطاً والتي تحمل أول حرفين من اسمي ‌الزوجين باللون الأحمر وصورة ‌لوردة تيودور وشجرة رمان، بعد أن جمع 3.5 ملايين جنيه إسترليني (‍4.8 ملايين دولار) لإنقاذها من البيع إلى جامع تحف.

وظلت القلادة، وهي رمز للزواج الذي كان مخلصاً في البداية، قبل أن ينتهي بالفشل، مفقودة مئات السنين، لكن أحد الباحثين عن المعادن اكتشفها في حقل ‌بمنطقة ووركشاير عام 2019. وبموجب قوانين الكنوز البريطانية، يجوز للمتاحف المحلية الحصول على الاكتشافات التاريخية المهمة قبل طرحها للبيع.

والقلادة هي ‌قطعة الحلي الوحيدة الباقية من زواج هنري ‍وكاثرين، الذي دام 24 عاماً، ومكتوب عليها كلمة «دائماً» باللغة الفرنسية القديمة.

وأثارت القطعة إعجاب حوالي 45 ألف شخص تبرعوا بمبلغ 380 ألف جنيه إسترليني إلى جانب التمويل المقدم من صندوق التراث الوطني التذكاري وصناديق أخرى لجمع السعر الذي ذهب نصفه ‌إلى مكتشف القطعة والنصف الآخر إلى مالك الأرض.

وقال نيكولاس كولينان مدير المتحف البريطاني في بيان اليوم إن «هذه ‌القطعة الجميلة الباقية تحكي لنا عن جزء من التاريخ الإنكليزي لم يكن يعرفه سوى القليل منا، لكن يمكننا كلنا الآن مشاركته».

ويعتقد أن ‌القلادة ‍صنعت عام 1518 للاحتفال بخطبة ماري ابنة الزوجين إلى الوريث الشرعي للعرش الفرنسي.

لكن بحلول أوائل الثلاثينيات من القرن السادس عشر، كان هنري قد فقد حبه لكاثرين ووقع في حب آن بولين، وانفصل عن الكنيسة الكاثوليكية لإلغاء زواجه من كاثرين.

back to top