قطرة ندى: الهرم الوظيفي
أثناء عملي خلال سنوات مضت بمركز دراسات الخليج في جامعة الكويت كانت الجعبة الأكاديمية مليئة بالتقارير والدراسات حول سوق العمل... بعضها نتاج عمل استشاري مع الهيئات المختلفة، والبعض الآخر نتيجة دراسات عليا قضاها الباحثون في الغربة فجاؤوا بتوصيات دخلت دائرة النقاش... ولم تخرج.
ومازالت الجهود حتي يومنا هذا تتمحور حول الشد والجذب ما بين بيئة العمل المريحة في القطاع الحكومي والتي لا تخضع لمعايير الإنتاجية والتقييم والقياس مقابل بيئة العمل في القطاع الخاص، والتي تتطلب ساعات عمل إضافية وبرامج قياس الإنتاجية وتقييمها... وما بين «بحر» القطاعين العام والخاص تغوص الفرق الاستشارية وسط التشجيع غير المبرر للتقاعد والذي لا يفرق بين أهل الكفاءة من عدمها.
ومن الظواهر أيضاً ضعف الاهتمام بالمهارات التكنولوجية ووجودها خارج إطار السلم الوظيفي مما تسبب بتسربها وسعيها للدخول بفترة من الجمود الوظيفي.
خلاصة الأمر... المطلوب اليوم الاستثمار بتصميم جديد لخارطة البيئة الوظيفية لتتضمن معايير الإنتاجية والمهارات التقنية... وللحديث بقية.