الإمارات ومصر: المنطقة تمرّ بمرحلة دقيقة تتطلب تضامناً عربياً وتسوية الأزمات سلمياً

نشر في 10-02-2026
آخر تحديث 09-02-2026 | 20:47
الرئيسان الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، والمصري عبدالفتاح السيسي
الرئيسان الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، والمصري عبدالفتاح السيسي

استعرض الرئيسان الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، والمصري عبدالفتاح السيسي، أمس، عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات الدقيقة في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها، فضلاً عن بحث العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون والعمل المشترك في المجالات التنموية والاقتصادية.

وأكد بن زايد والسيسي، خلال لقائهما الأخوي في أبوظبي، حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق المشترك، مشددين على أهمية العمل على تعزيز أسباب السلام في المنطقة بما يسهم في الحفاظ على أمنها واستقرارها وتحقيق التنمية والازدهار لشعوبها.

وشدد الزعيمان، وفق وكالة الأنباء الإماراتية، على أهمية المضي قُدماً في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق في غزة وإتاحة دخول المساعدات دون عوائق لتخفيف معاناة سكانه، إضافة إلى أهمية الدفع تجاه مسار السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يقوم على أساس «حل الدولتين» بما يضمن الأمن والاستقرار الإقليميين.

وفي مصر، أوضح المتحدث باسم الرئاسة، محمد الشناوي، أن الرئيسين عقدا لقاءً ثنائياً على غداء عمل ناقش التطورات الإقليمية الراهنة، وتم تأكيد ما يمثله التضامن العربي من أهمية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمرّ بها منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح الشناوي أن الرئيسين أكدا أهمية مواصلة الجهود لتسوية الأزمات التي تمرّ بها المنطقة بالوسائل السلمية، وبما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها وتجنّب أي تصعيد في المنطقة لما سوف يترتب على ذلك من تداعيات ستطول الجميع.

ووفق المتحدث، تناول السيسي وبن زايد مستجدات الوضع في غزة، وأكدا ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب، ولخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، وتعزيز دخول المساعدات من دون قيود، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك، إضافة إلى سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، مشددين على أهمية الدفع تجاه مسار السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يقوم على أساس «حل الدولتين»، بما يضمن تحقيق السلام الدائم والأمن والاستقرار الإقليميين. 

 وأشار الشناوي إلى أن السيسي أعرب عن امتنانه لما وصلت إليه العلاقات مع الإمارات من مستوى غير مسبوق من التنسيق والتشاور والتعاون في مختلف المجالات، وبالأخص في مجالَي التجارة والاستثمار، مؤكدا انفتاح مصر على تلقي المزيد من الاستثمارات الإماراتية.

وإذ اعتبر السيسي أن العلاقات مع الإمارات تُمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي، أكد بن زايد خصوصية العلاقات مع مصر وحرصه على دفع التعاون الثنائي مع مصر إلى آفاق أرحب، وفق المتحدث.

 وعلى هامش زيارته السريعة للإمارات، تفقّد السيسي، برفقة بن زايد، جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، واطّلع خلال جولة على مرافقها وأقسامها على منظومة برامجها الأكاديمية وابتكاراتها النوعية في مجال التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، والتي تسهم في دعم مستهدفات الإمارات ورؤيتها التنموية بجانب تطلعاتها المستقبلية الطموحة لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في هذا المجال.

back to top