إدانات لإجراءات إسرائيل لتعميق ضم الضفة

نشر في 09-02-2026 | 17:58
آخر تحديث 09-02-2026 | 20:55
جندي اسرائيلي يمنع احد المواطنين من العبور
جندي اسرائيلي يمنع احد المواطنين من العبور

أدانت دول ومنظمات حزمة الإجراءات الأخيرة للحكومة الإسرائيلية المصغرة التي تهدف إلى تعميق السيطرة على الضفة الغربية المحتلة، تمهيداً لمزيد من التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.

وفي بيان مشترك، أدانت 8 دول إسلامية هي: السعودية، ومصر، وقطر، والأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا قرار المجلس الوزاري السياسي والأمني المصغر (الكابينت)، الصادر أمس، كما أدانت الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي القرار.

من ناحيته، طالب نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ بعقد جلسات طارئة للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن، لمناقشة ما وصفه بأنه قرارات «تهدف إلى تغيير الوضع القانوني للضفة الغربية وتعميق الاستيطان وفرض الضمّ الفعلي». 

وأكد الشيخ ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي ودولي واضح يدين هذه القرارات، ويطالب الاحتلال بالتراجع عنها فوراً.

وتشمل قرارات الكابينت، وفق مصادر فلسطينية، إلغاء القوانين التي كانت تحظر بيع الأراضي للمستوطنين، وسحب صلاحيات التخطيط والبناء من البلديات الفلسطينية، لاسيما في مدينة الخليل ومحيط الحرم الإبراهيمي، إضافة إلى إنشاء إدارات بلدية استيطانية، وتوسيع صلاحيات الاحتلال في المنطقتين (أ) و(ب) الخاضعتين لاتفاقيات أوسلو. 

وكان وزير المالية الاسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، قال إن القرارات تهدف إلى «تعميق جذورنا في جميع مناطق أرض إسرائيل ودفن فكرة قيام دولة فلسطينية».

واعتبرت بلدية الخليل هذه الخطوات اعتداءً خطيراً على صلاحياتها القانونية والإدارية، وتغييراً غير مشروع للوضع القائم، يهدد حرية العبادة والنسيج الاجتماعي والاقتصادي للمدينة. كما رأت جهات فلسطينية وإسرائيلية معارضة أن هذه القرارات تمثّل خرقاً لاتفاقيات أوسلو، وخطوة متقدمة نحو فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية.

ميدانياً، واصل الاحتلال تصعيده في غزة، من خلال غارات وقصف استهدف مناطق واسعة، بما في ذلك تجمعات النازحين وخيامهم، في ظل هدنة هشة تتخللها خروقات متكررة. 

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع حصيلة الشهداء إلى أكثر من 72 ألفاً منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، إضافة إلى أكثر من 171 ألف مصاب، مع بقاء عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، بسبب عجز طواقم الإسعاف عن الوصول إليهم. 

وفي رفح، أعلن الاحتلال قتله 4 فلسطينيين بزعم خروجهم من نفق وإطلاقهم النار على جنوده، في وقت لاتزال فيه مناطق واسعة من المدينة خاضعة لسيطرته، ويستمر الإغلاق شبه الكامل لمعبر رفح، ما يفاقم الأزمة الإنسانية.

back to top