انطلاق ورشة «أحدث التطورات في مجال الطب النووي لتشخيص أمراض الجهاز العصبي»

• إسماعيل: هدفنا تعزيز التكامل بين المعرفة العلمية المتقدمة وتطبيقاتها لتطوير منظومة التشخيص
• الشاهين: خبراء دوليون يناقشون خمس محاور لأحدث التطورات في تشخيص أمراض الجهاز العصبي

نشر في 09-02-2026 | 10:39
آخر تحديث 09-02-2026 | 10:42
No Image Caption

برعاية وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي نظمت وزارة الصحة ممثلة في مجلس أقسام الطب النووي ورشة عمل دولية بعنوان «أحدث التطورات في مجال الطب النووي والتصوير الجزيئي لتشخيص أمراض الجهاز العصبي»، بحضور خبراء ومتخصصين من دول العالم لمناقشة أحدث تطورات التشخيص في أمراض الجهاز العصبي.

وقال رئيس مجلس أقسام الطب النووي في وزارة الصحة الدكتور عبد الرضا اسماعيل إن الورشة تركز على أحدث التطورات في مجال الطب النووي والتصوير الجزيئي لتشخيص أمراض الجهاز العصبي، وتأتي في إطار حرص الوزارة على دعم التعليم الطبي المستمر وتعزيز التكامل بين المعرفة العلمية المتقدمة وتطبيقاتها بما يسهم بتطوير منظومة التشخيص الطبي والتي تنعكس على جودة الرعاية الصحية المقدمة في الكويت.

وأوضح أن مجال الطب النووي والتصوير الجزيئي شهد خلال السنوات الماضية قفزات وتطورات متسارعة مكنت من وضع التخصص على خارطة الخدمات الإكلينيكية فى مختلف التطبيقات التي تعدت مجال الأورام وتطبيقات القلب لذا ارتأى مجلس أقسام الطب النووي بأن يكون هذا النشاط العلمي متخصصا في عنوانه ليؤكد هذا التطور.

وأشار الى أن الورشة تجمع نخبة متميزة من الخبراء والمحاضرين من مختلف التخصصات من الكويت والدول العربية والأجنبية، في نموذج يعكس أهمية التكامل بين التخصصات المتعددة ويؤكد أن تطوير الخدمات الصحية يتحقق بتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات والاستثمار في الخبرات الوطنية وتطويرها وكلها تقع من ضمن توجهات الوزارة بتهيئة بيئة تعليمية داعمة للبحث والابتكار والتطوير للكوادر الطبية والخدمات المقدمة للمرضى.

وأكد رئيس مجلس أقسام الطب النووي بوزارة الصحة، الدكتور عبدالرّضا إسماعيل، في تصريح صحافي على هامش الورشة أن تنظيم الورش العلمية المتخصصة يأتي ضمن خطة المجلس للتطوير العلمي المستمر لكوادر وزارة الصحة، وتعزيز الشراكات والتكامل مع بقية التخصصات الطبية.

وأوضح، أن المجلس ارتأى في هذه المرة التركيز على أمراض الجهاز العصبي، نظراً للتطورات المتسارعة في هذا المجال، مشيراً إلى وجود مستجدات سيتم الإعلان عنها في المستقبل القريب، إلى جانب استعراض التطبيقات التشخيصية التي تقدمها وزارة الصحة حالياً، والتي من شأنها دعم الأطباء في مختلف التخصصات وتحسين جودة الخدمة الصحية المقدمة للمرضى.

وبيّن أن أقسام الطب النووي في الكويت تقوم حالياً بتشخيص ومتابعة العديد من أمراض الجهاز العصبي، من بينها الصرع وتحديد بؤر الصرع تمهيداً للتدخل الجراحي، إضافة إلى أمراض الخرف المرتبطة بتقدم العمر، وكذلك أورام الدماغ المتخصصة، لافتاً إلى أن معدلات التشخيص في الكويت تقع ضمن المعدلات العالمية.

وأكد أن الهدف من الورشة هو إبراز الدور المحوري للطب النووي في تشخيص ومتابعة هذه الأمراض.

وحول أبرز التطورات المرتقبة، كشف إسماعيل عن التوجه لإدخال مواد مشعة متخصصة لتشخيص مرض الزهايمر عبر التصوير الجزيئي، موضحاً أن هذا التطور يتزامن مع توفر علاجات حديثة، وأن الإعلان الرسمي عن إدخال هذه التقنية سيتم فور استكمال المتطلبات اللازمة.

بدوره قال رئيس الورشة العلمية الدكتور محمد الشاهين ان الورشة التي تقام برعاية وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي ومشاركة دولية تجمع نخبة متميزة من المحاضرين والخبراء من مختلف التخصصات لمناقشة أحدث التطورات في تشخيص أمراض الجهاز العصبي من خلال محاضرات علمية و تفاعلية لافتا الى أن المحور الأول يتناول اضطرابات الحركة والصرع مع استعراض دور تقنيات التصوير في دعم التشخيص والمساعدة فى تقييم الحالة المرضية.

وأوضح أن المحور الثاني يركز على أمراض الذاكرة والخرف مع توضيح أهمية التشخيص المبكر ودور التقنيات الحديثة في التعرف على هذه الأمراض ومتابعتها ما لذلك من أثر مهم فى تحسين جودة حياة المرضى والتخطيط العلاجي المبكر.

وقال أن المحور الثالث يتناول أورام الجهاز العصبي، ودور التصوير في تشخيص الأورام، وتقييم انتشارها والمساعدة في متابعة المرض بعد العلاج، بينما يستعرض المحور الرابع التطورات المستقبلية في مجال الطب النووي والتصوير الجزيئي، مثل دور الذكاء الاصطناعي، واستخدام أحدث المواد المشعة في تشخيص أمراض الجهاز العصبي.

وأضاف الشاهين أن من أبرز أهداف الورشة تعزيز التعاون بين التخصصات الطبية المختلفة، ومواكبة آخر التطورات العلمية العالمية، موضحاً أن محاور الورشة تشمل اضطرابات الحركة، والصرع، وأمراض الخرف والزهايمر، إضافة إلى أورام الجهاز العصبي وطرق تشخيصها ومتابعة الاستجابة العلاجية.

وأشار إلى أنه سيتم التطرق أيضاً إلى الفحوصات المستقبلية التي تخطط وزارة الصحة لإدخالها قريباً، ومن بينها فحص الأميلويد لتشخيص مرض الزهايمر، مؤكداً أن دور الطب النووي تشخيصي بالدرجة الأولى، ويسهم في دعم الأطباء الإكلينيكيين للوصول إلى تشخيص دقيق يساعد في وضع الخطة العلاجية المناسبة.

back to top