«الشؤون»: تحويل بعض مراكز التنمية إلى صالات أفراح
• العنزي لـ «الجريدة»: مقترح يُدرس لاستكمال الإجراءات القانونية والتراخيص... خدمةً للمواطنين
• «الكويتية العزباء» مساعدة «مقطوعة»... ولا تُمنح بصفة مستمرة
• تُصرف عبر «المنصة الآلية» من الجمعيات الخيرية لا الوزارة
• ضم «الخيرية العالمية» تحت مظلة الوزارة لتوحيد مرجعيات العمل الخيري
كشفت الوكيلة المساعدة لقطاع الرعاية والتنمية الاجتماعية بالتكليف، مديرة الإدارة العامة للتنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية، إيمان العنزي، عن توجّه، قيد الدراسة حالياً، لاستغلال بعض مراكز تنمية المجتمع وتحويلها إلى صالات أفراح خدمةً للمواطنين.
وقالت العنزي، لـ «الجريدة»، إن «هذا المقترح، الذي يأتي في إطار تحقيق البعد الاجتماعي للصالات واستدامتها، من المتوقع إقراره عقب استكمال جميع الإجراءات القانونية والترخيصية وتهيئة المراكز فنياً وتنظيمياً، لتكون متاحة أمام المواطنين لاستغلالها في مناسباتهم الاجتماعية المختلفة»، موضحة أنه تمت الموافقة على التوسع، بالمرحلة القادمة، في إنشاء عدد من صالات الأفراح بالمناطق السكنية الجديدة وبإشراف كامل من الوزارة.
وأكدت العنزي أن قرار ضم الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تحت مظلة وزارة الشؤون يأتي لتوحيد المرجعيات التنظيمية للعمل الخيري، مشيرة إلى أن الهيئة تخضع لذات الأطر الرقابية والقانونية والتنظيمية المعمول بها مع الجمعيات الخيرية والمبرّات، بما يشمل الإشراف المالي والإداري والمتابعة والتدقيق.
وأضافت أنه «في الوقت ذاته، تحتفظ الهيئة بخصوصية منظومة عملها الداخلية وفق نظامها الأساسي المعتمد، على أن يُطبّق نظامها جنباً إلى جنب مع قانون جمعيات النفع العام رقم 24 لسنة 1962 وتعديلاته، دون الإخلال بمتطلبات الرقابة والشفافية».
مساعدة «الكويتية العزباء»
وأوضحت أن نوع المساعدة الجديدة التي أُضيفت أخيراً إلى النظام المركزي للمساعدات تحت مسمى «الكويتية العزباء» هي «مساعدة مقطوعة»، ولا تُمنح بصفة مستمرة، موضحة أن هذه المساعدة تُصرف بواسطة الجمعيات الخيرية المشاركة في المنصة، لا الوزارة، ولا تُصنَّف ضمن «حالات المساعدات» التي تُصرف لها مبالغ شهرية من إدارة الرعاية الأسرية.
وقالت إن «هذا النوع من المساعدة يُمنح لكل كويتية لا معيل لها، وتبلغ من العمر 30 عاماً وما فوق، وتمرّ بضائقة مالية أو ظروف معيشية صعبة، أو يكون دخلها ضعيفاً ولديها التزامات مرهقة تُثقل كاهلها، ولا تستطيع معها تلبية احتياجاتها المعيشية ومتطلباتها اليومية»، مشددة على ضرورة أن تكون صاحبة الطلب متوفى والدها، مع إرفاق المستندات الرسمية الدالة على ذلك في طلب المساعدة الذي يُقدَّم بصورة آلية عبر المنصة.
وأضافت: «تخضع هذه الحالات لدراسة دقيقة من قبل الجمعيات الخيرية للوقوف على ظروفها المعيشية والمادية، من ثمّ تقرر استحقاقها المساعدة من عدمه، إذ ليس ضرورياً الموافقة على صرف المساعدة لكل طلب مقدّم».
مساعدات مقطوعة
وأوضحت أن ثمّة جملة من المساعدات تُمنح عبر «المنصة المركزية» تحت مسمى «مساعدات مقطوعة»، أي غير دائمة أو مستمرة، ومنها على سبيل المثال: (الطبية، والإيجار، وكفالة الأيتام، وكفالة الأسر، والغذائية، والدراسة)، وغيرها من أنواع المساعدات الأخرى، مشيرة إلى أن المنصة لا تستقبل طلبات الأفراد، وإنما الأسر فقط، باستثناء المساعدات الطبية للحالات الإنسانية والطارئة، غير أنه من واقع احتياج فعلي تم لمسه، جرى إطلاق المساعدة الجديدة للمواطنات اللاتي يواجهن صعوبة في التسجيل بالمنصة والحصول على مساعدة، لا سيما لكونهن أفراداً ولا يمثّلن أسراً.
مساعدة «العزباء» قيد التجربة ومركز علاج طبيعي لكبار السن
أكدت العنزي أن المساعدة الجديدة «الكويتية العزباء» لا تزال قيد التطبيق التجريبي في الوقت الراهن، مشددة على أنها تمثّل أحد أوجه التطوير التي تعكس مرونة المنصة واستجابتها للمتغيرات الاجتماعية، لافتة إلى أنها تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية ومجلس الوزراء بتوطين العمل الخيري وتوجيه ريعه، قدر المستطاع، إلى الداخل.
وذكرت أن دور الرعاية الاجتماعية تخضع حالياً لعمليات تطوير مستمرة من حيث الصيانة والترميم، كاشفة عن توقيع اتفاق مع جمعية الإصلاح الاجتماعي، ممثلة في لجنة نماء الخيرية، لإنشاء مركز علاج طبيعي، يُقدّم خدمات طبية مهمة لكبار السنّ، متوقعة افتتاحه رسمياً قريباً.