أهالي الكويت في «عزايز»... وحدة صف واعتزاز بالهوية الوطنية
• الجابر أقام يوماً مفتوحاً بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والاجتماعية والإعلامية
• محمد الصقر: «عزايز» يجسّد المعنى الحقيقي للتلاحم الاجتماعي الذي تميزت به الكويت عبر تاريخها
في أجواء أسرية عامرة بالود والتلاحم، أقيم اليوم المفتوح «فبراير أهل الكويت» في مزرعة عزايز، بدعوة من الشيخ علي الجابر، وحضور لافت من أهل الكويت ونخبة من الشخصيات السياسية والاجتماعية والإعلامية.
وشكلت الدعوة مساحة جامعة للتلاقي والتواصل، جسدت روح فبراير وقيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، حيث تخلل اليوم المفتوح برنامج متنوع شمل فقرات تراثية وشعبية وفن العرضة والسامرية، واستعراضاً لمظاهر الموروث الكويتي الأصيل، إلى جانب أنشطة اجتماعية عكست قيم الكرم والتآخي التي تميز المجتمع الكويتي.
وأكد الحضور أهمية هذه المبادرات المجتمعية في تعزيز الروابط بين أبناء الوطن، وإحياء المناسبات الوطنية بأسلوب يجمع بين الأصالة والفرح، مشيدين بجمع أهل الكويت بمختلف أطيافهم في مناسبة واحدة تعكس وحدة الصف والروح الإيجابية.
وشهد اليوم المفتوح أجواء من البهجة والتقدير، مع تأكيد المشاركين استمرار مثل هذه اللقاءات التي تسهم في ترسيخ القيم الوطنية، وتعزيز التلاحم الاجتماعي، والاحتفاء بتاريخ الكويت وإرثها المجتمعي الغني.
محمد الصقر: تجمع أهل الكويت على المحبة والألفة يعكس أصالة المجتمع
تلاحم اجتماعي
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس العلاقات العربية الدولية، محمد الصقر، في تصريح له، «إن هذا التجمع الطيب الذي ينشرح له قلب كل كويتي، يجسّد المعنى الحقيقي للتلاحم الاجتماعي الذي تميزت به الكويت عبر تاريخها، حيث اجتمع اليوم أهل الكويت على المحبة والألفة في مشهد يعكس أصالة المجتمع الكويتي وروح التواصل بين أبنائه».
وأضاف أن الحضور اللافت الذي جمع أسماء وشخصيات كويتية التقى بها بعد سنوات طويلة، أعاد الكثير من الذكريات الجميلة، وأكد أن هذه التجمعات تظل مساحة صادقة للقاء والتقارب وتبادل الود.
وذكر الصقر أن «مثل هذه اللقاءات تعزز القيم الكويتية الأصيلة، وتسهم في ترسيخ معاني الوحدة الوطنية»، متمنيا التوفيق للجميع، وأن يديم الله هذه التجمعات المباركة على أهل الكويت بالخير والمحبة، وأن تظل الكويت دائماً عامرة بأهلها وأبنائها.
مرزوق الغانم: مبادرة مباركة تعكس الصورة الحقيقية للكويتيين وتجسد وحدة المجتمع
وحدة المجتمع
من جانبه، قال النائب السابق مرزوق الغانم، إن «هذا التجمع الطيب والمبادرة السنوية المباركة تعكس الصورة الحقيقية لأهل الكويت، حيث اجتمعنا اليوم على المحبة والألفة، في مشهد يجسد وحدة المجتمع الكويتي وتلاحمه».
وأضاف أن «هذه المبادرة ليست غريبة على أخينا الشيخ علي الجابر، المعروف دائما بجمعته الطيبة وحرصه على لمّ الشمل، وهي امتداد أصيل لعادات أهل الكويت القائمة على التواصل والتقارب بين جميع أطياف المجتمع».
وأكد الغانم أن «مثل هذه التجمعات تحظى بتقدير واستحسان الجميع، لما تحمله من معان كثيرة، والجميع يشيد بهذه المبادرة الطيبة»، سائلا الله أن يديم على الكويت نعمة الأمن والألفة، وأن يحفظها وأهلها من كل مكروه.
علي الجابر: فخر واعتزاز بهذه اللقاءات التي تعكس صورة الكويت والأسرة
بدوره، قال الشيخ علي الجابر، في كلمة له: «سعدت اليوم بهذا التجمع الطيب، كما تشرفت بالأمس بكل فخر بوجود صاحب السمو وسمو ولي عهده، في هذه الدعوة السنوية التي تقام في هذا المكان، والتي يشارك فيها أهل الكويت من مختلف الفئات منذ أكثر من ثلاثين عاما، والحمد لله».
وتمنى الجابر أن تستمر هذه العادة السنوية لسنوات طويلة مقبلة بالصحة والعافية، مشيرا إلى سعادته أيضاً بحضور أهل الدواوين وأهل الكويت، ومؤكدا أن الحضور كان طيبا ومقدرا، مقدما شكره للجميع.
وأوضح أن الدعوة ستتواصل اليوم باستقبال أعضاء السلك الدبلوماسي، كما جرت العادة سنويا، معرباً عن فخره واعتزازه بهذه اللقاءات التي تعكس الصورة الحقيقية للكويت، أولا، ثم للأسرة، مؤكدا أن هذه الدعوة هي في جوهرها دعوة باسم الكويت، وتتزامن مع أعيادها الوطنية في فبراير، عيد الاستقلال وعيد التحرير.
ودعا الله أن يحفظ الكويت وأهلها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويحفظ قيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، موجها الشكر والتقدير لرجال الصحافة والإعلام على حضورهم وتغطيتهم هذا اللقاء والجَمعة الطيبة.