شوشرة: أفراح فبراير
عيدي يا كويت يا أحلى بلد... ومنهو مثل الكويت... وطن النهار... والعديد من القصائد والكلمات التي اشتُهرت بحب الوطن.
إنها الكويت... كويت الإنسانية والعطاء التي تسابق الجميع في بذل كل الجهود لنصرة المحتاجين والمظلومين وتوحيد الصفوف وإعلاء السلام ليكون منبراً للجميع، هذا البلد الجميل شهرته طافت العالم من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، ورغم صغر مساحته إلا أنه دائماً كبير في مواقفه التي دوّنها التاريخ، وسيدوّنها لاستمراره في نجاحاته المتواصلة، التي لا حدود لها، وطموحه الذي يتدفق كالأنهار، فأصبح نبراساً ونوره المشع يضيء للآخرين طرقاتهم المظلمة.
إن هذا الوطن الجميل يحتفل في فبراير من كل عام بأعياده الوطنية، التي تزدان معها كل المعالم والمباني والبيوت والطرقات والشوارع، وتغمر الأفراح الجميع، وتكون الاحتفالات في كل مكان.
إنها الكويت التي عملت وتعمل الليل مع النهار من أجل أن تزدهر في كل يوم بمختلف المجالات، فهي دائماً سباقة في ذلك على كل الصعد والميادين، فأصبحت مثالاً يحتذيه الآخرون الذين ساروا على خطاها.
كويت الصداقة والسلام سطرت ملحمة في سجلات العالم لاستمرارها المتواصل في مختلف الميادين، سواء في الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها أو مجلس الأمن، بالمناشدة والمطالبة ودعم كل الجهود لتحقيق سلام عادل، والنأي بالمنطقة عن الحروب وغيرها من الأمور التي قد تؤدي إلى تدهور الأوضاع وخطورتها على المجتمعات المسالمة، التي تقع ضحية لأي صراعات تحوّل المناطق الهادئة إلى براكين مشتعلة شظاياها تتطاير هنا وهناك.
كويت الإنسانية التي لم تدخر جهداً في دعم جميع المحتاجين ونصرة المظلومين، فدائماً ما تكون في مقدمة الداعمين عبر قوافلها التي لا تتوقف في تخفيف آلام الآخرين ومعالجة جراحهم وتجاوز أزماتهم ومعاناتهم، فتتواصل جسورها في مد يد العون عبر مختلف وسائل الإغاثة التي تصل إلى مختلف بقاع الأرض مادام هناك من ينتظرون مَن يداوي جراحهم ويُشبع جوعهم ويخفف آلامهم ويمسح دموعهم المنهمرة بسبب الظلم والجور الذي دائماً ما ترفضه كويت الإنسانية، وتتصدى لمرتكبيه في كل المحافل الدولية، لوقف هذه الجرائم بحق الإنسانية، ومنع استمرار نزيف الدماء التي تسيل من الضحايا والأبرياء.
إنها ليست كويتاً وكفى... إنها بيت ومأوى ونسب... هذا البيت الجميل، الذي صدح به صوت بلبل الخليج، يختصر العديد من الجمل والكلمات في حب هذا الوطن، الذي يزدهر بأبنائه، ويستمر في عطائه عبر جهودهم المتواصلة التي أصبح بيرقاً في العديد من الميادين، وبصمة في التطور والازدهار والإنجاز.
آخر السطر:
دامت أفراحك يا وطن