«النادي العلمي»: 213 مشاركاً بمعرض الاختراعات
• ينطلق بعد غد برعاية ولي العهد بعنوان «لقاء المستثمرين بالمخترعين»
• طلال الخرافي: المعرض تدعمه جهات دولية تقدم 60 ألف دولار جوائز
أعلن رئيس مجلس إدارة النادي العلمي، طلال الخرافي، اكتمال الاستعدادات لانطلاق المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط برعاية سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومشاركة 213 مخترعاً من مختلف دول العالم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر النادي العلمي لاستعراض آخر الاستعدادات والترتيبات لانطلاق النسخة السادسة عشرة للمعرض الذي يقام خلال الفترة من 8 إلى 11 الجاري، وذلك بحضور نائبة رئيس مجلس إدارة النادي العلمي، الشيخة شيخة الجراح، ورئيس لجنة التحكيم، ديفيد فاروقي، ورئيسة قطاع الشباب والعلوم بالنادي العلمي، سجى الفضالة، والأمينة العامة لاتحاد شركات الاستثمار، فدوى درويش، وعدد من أعضاء اللجنة العليا للمعرض.
وثمّن مشاركة العديد من المنظمات التابعة لجامعة الدول العربية في المعرض للعام الثاني على التوالي، حيث رصدت جوائز للمبتكرين والمخترعين العرب كل حسب تخصصها دعماً للاختراعات العربية، لافتاً إلى تقديم الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي 3 جوائز لمخترعين خليجيين في المعرض.
وأضاف الخرافي: نسعى سنويا إلى تحقيق شعار المعرض «لقاء المستثمرين بالمخترعين» من خلال تسويق الاختراعات بالتعاون مع غرف التجارة الأجنبية والعالمية وغرفة تجارة وصناعة الكويت لبحث سبل تسويق إبداعات المخترعين من خلال إرسالها الى هذه الغرف لعرضها على المستثمرين الأجانب، مشيرا إلى تخصيص جناح لاتحاد شركات الاستثمار الكويتية في المعرض ليكون نقطة انطلاق جديدة للمخترعين.
وقال إن المعرض يحظى بدعم جهات دولية منها المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) والاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA) ومنظمة يونسكو وجامعة الدول العربية وغيرها، حيث تقدم جوائز مالية تبلغ قيمتها نحو 60 ألف دولار.
بدوره، عبَّر أمين صندوق النادي العلمي عبدالرحمن الفضالة، عن شكره وامتنانه لكل وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة وعلى رأسها وزارات الخارجية والتجارة والداخلية على تعاونها الفعّال، وتقديم التسهيلات اللازمة من أجل إقامة المعرض.
منصة دولية
من جهته، أعرب نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات الاستثمار، فيصل صرخوه، عن سعادته بمشاركة الاتحاد في المعرض للمرة الأولى هذا العام، والذي أصبح منصة دولية مرموقة تجمع العقول المبدعة بالجهات القادرة على تحويل الابتكارات إلى مشاريع قابلة للتطبيق بما يفتح آفاقاً واسعة لتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الاتحاد يسعي إلى خلق بيئة مناسبة تتيح للمستثمرين الاطلاع على الفرص الواعدة القائمة على المعرفة والتقنية، مشيرا إلى أنه «حين يلتقي الفكر المبدع مع التمويل تتحول الفكرة إلى مشروع وقيمة مضافة للمجتمع والاقتصاد».