«عيد الربيع» يزهر في الكويت... احتفاء صيني بالفن والتراث والتواصل الحضاري

نشر في 04-02-2026
آخر تحديث 04-02-2026 | 20:23

نظم المركز الثقافي الصيني في الكويت أولى محطات برنامج «عيد الربيع السعيد» لعام 2026، ليشكل جسراً ثقافياً نابضاً بالحياة يعكس عمق الحضارة الصينية وتنوعها، ويعزز أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعبين.

الفعالية التي أقامها المركز، بالتعاون مع سفارة الصين لدى البلاد، مساء أمس، اتخذت من الثقافة الصينية التقليدية محوراً رئيسياً، وقدمت للزوار تجربة غنية جمعت بين الفن والتراث والتكنولوجيا والسياحة، من خلال ثمانية أركان رئيسية شملت المسرح الفني لعروض رأس السنة الصينية، ركن «نكهات الصين» للمأكولات التقليدية، ساحة الألعاب الشعبية والأنشطة الترفيهية، ورش الحِرف والعادات المرتبطة بالعام الجديد، ركن التجارب الثقافية الصينية، جناح «مرحبا بكم في الصين» للترويج السياحي الشتوي، منطقة عرض الابتكارات والتكنولوجيا الصينية وسوق المنتجات الثقافية والإبداعية.

وقد قدمت فرقة هو يانغ الفنية القادمة من إقليم شينجيانغ عرضاً فنياً مميزاً، تنوع بين الرقصات التقليدية، وفنون الأوبرا، والأكروبات، والغناء الجماعي، في لوحة فنية جسدت عبق التاريخ الصيني وروح العصر، ونقلت للجمهور حكايات حضارية بأسلوب بصري مؤثر لاقى استحسان الحضور من مختلف الخلفيات الثقافية.

كما أتيحت للزوار فرصة الانخراط المباشر في أجواء الاحتفال عبر مناطق تفاعلية متعددة، حيث استمتع الحضور بتذوق الأطباق الصينية التقليدية، والمشاركة في الألعاب الشعبية، وتجربة فنون قص الورق وكتابة رمز «السعادة»، إلى جانب عروض رقصة التنين والأسد، وتجربة ارتداء الأزياء التقليدية، وتعلم أساسيات رياضة التاي تشي.

وفي جناح السياحة الشتوية، تعرف الزوار على أبرز الوجهات السياحية الصينية، من خلال عروض مرئية وتعريفية، مع شرح للتسهيلات الجديدة وسياسة الإعفاء من التأشيرة الممنوحة للكويتيين، ما يعكس حرص الصين على تعزيز التبادل السياحي والإنساني بين البلدين.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد مدير المركز الثقافي الصيني في الكويت ليو جينهونغ أن هذه الفعالية تمثل إحدى محطات برنامج «عيد الربيع السعيد» لعام 2026، مشيرا إلى أن المركز سيواصل خلال الفترة المقبلة تنظيم فعاليات ثقافية متنوعة، من بينها عروض ضوئية حديثة، ومعارض تصوير، وفعاليات خاصة بعيد الفوانيس، بهدف إتاحة الفرصة للجمهور الكويتي للتفاعل المباشر مع الثقافة الصينية.

وأضاف جينهونغ أن «عيد الربيع السعيد» ليس مجرد احتفال، بل منصة إنسانية للتواصل الحضاري، تسهم في نقل صورة حقيقية وحيوية عن الصين، وتعزز التقارب الثقافي وترسخ قيم الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك بين الشعوب.

back to top