مسجد بالّيه… نموذج حي للوئام الديني والتعاون الإنساني بين الكويت وألبانيا

هوسا لـ «الجريدة»: نثمّن المبادرات الكويتية التي تسهم في تعزيز الحوار والتسامح الديني

نشر في 04-02-2026 | 18:10
آخر تحديث 04-02-2026 | 18:19
أكد سفير جمهورية ألبانيا لدى البلاد، إلير هوسا، بمناسبة الأسبوع الدولي للوئام بين الأديان، أن التعايش والانسجام بين أتباع الديانات المختلفة يشكّلان إحدى أهم ركائز الهوية الوطنية الألبانية، ناقلًا في هذا الإطار ما جاء في كلمة رئيس جمهورية ألبانيا، الذي شدّد على أن الوئام الديني ثروة وطنية متوارثة عبر الأجيال، ومسؤولية جماعية تتطلب تعزيز الحوار والاحترام والتعاون، لا سيما بين فئة الشباب.
وأوضح السفير أن مركز الحوار بين الأديان في ألبانيا، برئاسة الدكتور أربين رمكاي، قدّم إلى رئيس الجمهورية رمزًا للتعايش الديني تمثّل في مسجد بالّيه، الذي شيدته عائلة الشايع الكويتية، باعتباره نموذجًا حيًا للتسامح والانسجام بين أتباع الأديان في ألبانيا، ودليلًا على عمق الروابط الإنسانية والثقافية التي تجمع البلدين.
وأشار إلى أن مسجد بالّيه لا يقتصر دوره على كونه دار عبادة، بل يُعدّ معلمًا ثقافيًا وإنسانيًا يعكس القيم المشتركة التي تقوم عليها العلاقات الألبانية – الكويتية، وفي مقدمتها دعم السلام والتفاهم والحوار بين الشعوب.
وثمّن سفير ألبانيا عاليًا المبادرات الكويتية التي تسهم في تعزيز التعايش الديني، مؤكدًا أن ما قدّمته عائلة الشايع يجسّد الدور الإيجابي لدولة الكويت في مجال الدبلوماسية الثقافية والإنسانية، وهو دور واضح وملموس في عدد من مدن جمهورية ألبانيا.
واختتم السفير تصريحه بالتأكيد على أن هذه المبادرات تمثّل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين جمهورية ألبانيا ودولة الكويت، والارتقاء بها إلى مستويات أوسع من التعاون البنّاء والمثمر.
back to top