رئيس الوزراء: الكويت تقود التغيير
• سموه استعرض أمام القمة العالمية للحكومات في دبي إنجازات البلاد خلال عام
• ما تحقق في عام جاء بإرادة سياسية وقرارات جريئة وتنفيذ سريع
خلال كلمة دولة الكويت التي ألقاها أمام القمة العالمية للحكومات، التي تستضيفها دبي، أكد رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله أن «المستقبل لا ينتظر المترددين، والكويت اتخذت قرارها بأن تصنع مستقبلها، وأن تقود التغيير، وأن تقدم تجربتها بشفافية وتتعاون مع العالم لبناء تنمية مستقرة ومستدامة».
وشدد سموه على أن الكويت اتخذت خطوات إصلاحية جوهرية لتعزيز الاستقرار المالي، وضمان استدامة المالية العامة، والبدء بإصلاح الاقتصاد الوطني وتنويعه، وزيادة مساهمة القطاع الخاص، «بما يمكننا من التعامل مع التحديات المالية بمرونة ومسؤولية والتخطيط المالي متوسط وطويل الأجل».
وأوضح أن «ما تحقق خلال عام واحد جاء بإرادة سياسية واضحة وقرارات جريئة وتنفيذ سريع وخرجنا بثلاثة دروس أساسية، الجرأة في اتخاذ القرار، والسرعة في الإنجاز، والشراكة الحقيقية»، مؤكداً أن الكويت التي عرفت مرارة الاحتلال وويلات الحرب تؤمن بأن السلام شرط للتنمية، وستبقى صوتاً داعياً للحوار واحترام السيادة وبناء الجسور والعمل الإنساني بنهجها الدبلوماسي المتزن والقائم على الاعتدال والحكمة.
وفي تفاصيل الخبر:
خلال كلمة دولة الكويت التي ألقاها أمام القمة العالمية للحكومات، التي تستضيفها إمارة دبي، أكد رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، أن هذه القمة «أصبحت اليوم منصة عالمية رائدة ومختبراً مفتوحاً للأفكار، وورشة حية لصناعة الحلول، وجسراً يربط بين طموحات الحكومات وتطلعات الشعوب».
وأكد سموه أن دولة الكويت اتخذت خطوات إصلاحية جوهرية لتعزيز الاستقرار المالي، وضمان استدامة المالية العامة، والبدء بإصلاح الاقتصاد الوطني وتنويعه، وزيادة مساهمة القطاع الخاص، بما يمكننا من التعامل مع التحديات المالية بمرونة ومسؤولية والتخطيط المالي متوسط وطويل الأجل.
وأوضح سموه أن ما تحقق خلال عام واحد جاء بإرادة سياسية واضحة وقرارات جريئة وتنفيذ سريع وخرجنا بثلاثة دروس أساسية: الجرأة في اتخاذ القرار، والسرعة في الإنجاز، والشراكة الحقيقية، مؤكداً أن دولة الكويت التي عرفت مرارة الاحتلال وويلات الحرب تؤمن بأن السلام شرط للتنمية، وستبقى صوتاً داعياً للحوار واحترام السيادة وبناء الجسور والعمل الإنساني بنهجها الدبلوماسي المتزن والقائم على الاعتدال والحكمة.
وقال العبدالله في مستهل كلمته «يسعدني ويشرفني أن أنقل إليكم تحيات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وتحيات سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، مقرونة بأطيب تمنياتهما بنجاح أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، كما يسرني أن أتقدم بخالص الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة قيادة وحكومة وشعباً على هذه الاستضافة الكريمة لقمة أصبحت اليوم منصة عالمية رائدة، ومختبراً مفتوحاً للأفكار وورشة حية لصناعة الحلول، وجسراً يربط بين طموحات الحكومات وتطلعات الشعوب».
وثمّن سموه ما حظيت به دولة الكويت من احتفاء مميز خلال الفترة من 29 -1 الى 4 - 2 وما قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من نموذج راقٍ للعلاقات الإنسانية والثقافية بين الشعبين، بما يعكس قيم المودة، ويجسد معاني التقارب والأخوة (إخوة للأبد).ما تحقق خلال عام واحد جاء بإرادة سياسية وقرارات جريئة وتنفيذ سريع
وأكد رئيس الوزراء أن رسم ملامح حكومات المستقبل أمر مهم، لكنه لا يكتمل ما لم تكن هذه الملامح قابلة للتنفيذ، فالتحدي الحقيقي لا يكمن في صياغة الرؤى بل في تحويلها إلى قرارات وترجمتها إلى سياسات وقياس أثرها في حياة الشعوب، فحكومات المستقبل لا تقاس بما تعلنه من طموحات بل بما تحققه من نتائج ملموسة في حياة المواطن اليومية، مضيفاً: «وقفت أمامكم على هذه المنصة قبل عام، وتحدثت عن رؤية مستقبلية لوطني الكويت وتحديات الاقتصاد العالمي الجديد، واليوم أقف بينكم لأشارككم واقعاً صنعناه منذ لقائنا الأخير، واقعاً يؤكد أن التحول ممكن، وأن الوعود أصبحت إنجازات بالإرادة والعمل الجاد والتنفيذ الفعال، لأن حكومات المستقبل لا تبنى بالخطب».
وتابع سموه: خلال العام الماضي اتخذت دولة الكويت خطوات إصلاحية جوهرية لتعزيز الاستقرار المالي وضمان استدامة المالية العامة، والبدء بإصلاح الاقتصاد الوطني وتنويعه وزيادة مساهمة القطاع الخاص، وفي مقدمتها إقرار قانون التمويل والسيولة كإطار تشريعي منظم لإدارة الالتزامات المالية والدين العام، ونحن على وشك إقرار أول تشريع ينظم طرح الصكوك الحكومية محلياً وعالمياً بالتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما يمكننا من التعامل مع التحديات المالية بمرونة ومسؤولية والتخطيط المالي متوسط وطويل الأجل.
كما أكد سموه أن هذه الإصلاحات انعكست مباشرة على ثقة المؤسسات الدولية، حيث رفعت وكالة S&P Global Ratings التصنيف الائتماني لدولة الكويت في نوفمبر 2025 من A+ إلى AA- مع نظرة مستقبلية مستقرة في شهادة واضحة على سلامة النهج الحكومي في الإدارة المالية والمضي في مسار الإصلاح، وترجمنا هذه الثقة إلى خطوات عملية من خلال العودة إلى أسواق الدين الدولية بإصدار تاريخي لسندات سيادية بقيمة 11.25 مليار دولار، والانضمام عضواً كاملاً إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وتحقيق أعلى معدل إنفاق تنموي خلال السنوات الخمس الماضية.نعمل على إنشاء منظومة متكاملة للنقل والخدمات اللوجستية
واستطرد سموه قائلاً: في هذا الإطار نؤكد أن التصنيفات والسندات أدوات لغاية أكبر تتمثل في بناء اقتصاد متنوع ومستدام يقوم على الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص، ومن هذا المنطلق نعمل على إنشاء منظومة متكاملة للنقل والخدمات اللوجستية تعيد تموضع الكويت كمركز إقليمي يربط بين القارات، فتم توقيع عقد ميناء مبارك الكبير، ليكون بوابتنا البحرية للتجارة العالمية وافتتاح برج المراقبة الجديد والمدرج الثالث في مطار الكويت الدولي، واستكمال العمل في مبنى الركاب الجديد الذي سيفتتح خلال سنة 2027، كما تم توقيع عقد الدراسة والتصميم لمشروع السكك الحديدية والتقدم في مشروع الربط الحديدي بين الكويت والرياض، ضمن منظومة تعزز تكامل سلاسل الإمداد وحركة التجارة والركاب بين دول مجلس التعاون.
وشدد على أن هذا التكامل بين البحر والجو والبر يشكل منظومة استراتيجية للنقل والخدمات اللوجستية لدعم تنويع الاقتصاد واستدامة النمو، و»في موازاة ذلك عملنا على ترسيخ بيئة اقتصادية مستقرة وجاذبة انعكست في تدفقات استثمارية نوعية، من بينها افتتاح مكتب غولدمان ساكس في الكويت، وحصول بلاك روك على ترخيص فتح فرع، إضافة إلى تعزيز الشراكات في قطاع الطاقة وتطوير البحث والتكنولوجيا ونقل المعرفة حيث احتفلنا مؤخرا بمرور عشر سنوات على شراكتنا مع GE Vernova، وتأسيس مركزها التكنولوجي الإقليمي الذي يمثل منصة للنهوض بقدرات الكفاءات الوطنية وكذلك تدريب كوادر الدول الأخرى».
وتابع سموه: في قطاع النفط والغاز أعلنا اليوم في كلمتنا التي ألقيناها في مؤتمر ومعرض الكويت للنفط والغاز KOGS عن فرص غير مسبوقة للاستعانة بالشركات العالمية، أولاها مشروع شاهين Peregrine لشبكة أنابيب تصدير النفط، والثانية مشروع السيف Al-Seif لتطوير الاكتشافات النفطية البحرية مع الإبقاء على الملكية والسيادة حصرياً للدولة، وهي رسائل تؤكد انفتاحاً منضبطاً وفق قوانيننا وبمنهج واضح.رئيس الوزراء: خرجنا بـ 3 دروس أساسية... الجرأة والسرعة والشراكة
وأكد العبدالله أن حكومة المستقبل لا تقاس بقوة اقتصادها فقط بل بجودة خدماتها، ومن هذا المنطلق واصلنا مسار التحول الرقمي حيث توسع تطبيق (سهل) ليشمل أكثر من 25 مليون معاملة متوجاً إنجازاته بحصوله على جوائز محلية وعربية وأطلقنا مبادرات رقمية متكاملة ونقلنا البنية الرقمية لوزارة المالية إلى السحابة الإلكترونية، إن الحكومة الذكية تصل بالخدمة إلى المواطن قبل أن يطلبها، كما شهدت القطاعات الصحية والسكنية والتعليمية تطورات نوعية غير مسبوقة عبر مشاريع وإنجازات عملية تمس حياة الناس مباشرة، وتؤكد أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان وجودة حياته، وعلى صعيد الحوكمة والانفتاح أجرينا ما يزيد عن 50 تعديلاً على القوانين والمراسيم ضمن منظومة التعديلات التشريعية خلال العام الماضي وأطلقنا منصة Kuwait Visa، وحدثنا أنظمة الإقامة بالتوازي مع تطوير القطاع السياحي وتحسين جودة الحياة ضمن رؤية متكاملة تقوم على اقتصاد متنوع وحوكمة فعالة واستثمار في الإنسان وانفتاح متوازن على العالم.
وفي ختام كلمته قال العبدالله: ما تحقق خلال عام واحد جاء بإرادة سياسية واضحة وقرارات جريئة وتنفيذ سريع، وخرجنا بثلاثة دروس أساسية: الجرأة في اتخاذ القرار، والسرعة في الإنجاز، والشراكة الحقيقية، ودولة الكويت التي عرفت مرارة الاحتلال وويلات الحرب تؤمن بأن السلام شرط للتنمية، وستبقى صوتاً داعياً للحوار واحترام السيادة وبناء الجسور والعمل الإنساني بنهجها الدبلوماسي المتزن والقائم على الاعتدال والحكمة، مضيفاً: المستقبل لا ينتظر المترددين، والكويت اتخذت قرارها بأن تصنع مستقبلها، وأن تقود التغيير، وأن تقدم تجربتها بشفافية وتتعاون مع العالم لبناء تنمية مستقرة ومستدامة.
سموه نقل إلى رئيس الإمارات ونائبه تحيات الأمير وولي العهد
التقى بن زايد وبن راشد... واستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ دبي العالمية
استقبل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، على هامش القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي.
ونقل سمو رئيس مجلس الوزراء تحيات سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وتمنياتهما لدولة الإمارات وشعبها الشقيق بمزيد من التقدم والازدهار، وللشيخ محمد بن زايد موفور الصحة ودوام العافية.
وأعرب سموه عن الشكر والتقدير لقيادة دولة الإمارات الشقيقة على مبادرتها الكريمة بالاحتفاء بالعلاقات الكويتية - الإماراتية، التي تأتي تجسيداً للعلاقات التاريخية الأخوية الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
كما استقبل نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو رئيس مجلس الوزراء الذي نقل تحيات سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وتمنياتهما لدولة الإمارات وشعبها الشقيق بمزيد من التقدم والازدهار وللشيخ محمد بن راشد موفور الصحة ودوام العافية.
وأشاد سمو رئيس مجلس الوزراء بالنجاح المتجدد لإمارة دبي في تنظيم القمة العالمية للحكومات وترسيخ المكانة السامية لدولة الإمارات الشقيقة على الصعيدين الإقليمي والدولي، مثمناً المستوى التنظيمي الرفيع والمشاركة الدولية الواسعة التي تشهدها القمة عاماً بعد عام.
إلى ذلك، استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء أمس رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية سلطان أحمد بن سليم والوفد المرافق له، على هامش القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي.
حضر اللقاءات وكيل ديوان رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد محمد الخالد الصباح، وسفير دولة الكويت لدى دولة الإمارات جمال الغنيم، والقنصل العام لدولة الكويت فى دبي والإمارات الشمالية خالد الزعابي، ومدير مكتب سمو رئيس مجلس الوزراء حمد مبارك بن سبت.
رئيس الوزراء:
على وشك إقرار أول تشريع ينظم طرح
الصكوك الحكومية محلياً وعالمياً
• التحدي الحقيقي لا يكمن في صياغة الرؤى بل في تحويلها إلى قرارات
• حكومات المستقبل لا تبنى بالخطب فوعودنا أصبحت إنجازات
• الحكومات لا تقاس بما تعلنه من طموحات بل بما تحققه من نتائج
• ميناء مبارك بوابتنا البحرية للتجارة العالمية
• افتتاح مبنى الركاب الجديد خلال 2027