سيف الإسلام القذافي.. «المُعتدل» المُتهم بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية»؟
أعلن رئيس الفريق السياسي، لسيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، الثلاثاء، مقتله في عملية اغتيال على ما يبدو في منزله بمدينة الزنتان شمال غربي ليبيا، وكان يبلغ من العمر 53 عامًا.
وفيما يلي نبذة سريعة وحقائق قد لا تعلمها عن سيف الإسلام القذافي:
تاريخ الميلاد: 25 يونيو 1972
مكان الميلاد: طرابلس، ليبيا
الأم: صفية القذافي
التعليم: جامعة الفاتح، ليبيا، هندسة معمارية، 1994؛ جامعة إيماديك، فيينا، النمسا، ماجستير إدارة أعمال، 2000؛ كلية لندن للاقتصاد، دكتوراه، 2008
الخدمة العسكرية: الجيش الليبي، نوفمبر 1994 - نوفمبر 1995
الابن الثاني لمعمر القذافي.
كتب رسالة الدكتوراه الخاصة به بعنوان "دور المجتمع المدني في دمقرطة مؤسسات الحوكمة العالمية"، فيما هناك مزاعم بأن أجزاء من الرسالة مسروقة.
وُصف بأنه يتمتع بعلاقات وثيقة مع سياسيين وأفراد من الطبقة الأرستقراطية البريطانية.
قبل الحرب الأهلية الليبية عام 2011، كان يُعتبر معتدلاً مقارنةً بوالده.
أسفرت غارة لحلف الناتو في مايو 2011 عن مقتل شقيقه الأصغر الذي يحمل اسمًا مشابهًا، سيف العرب القذافي.
احتُجز في مدينة الزنتان الليبية من قبل جماعة مسلحة من نوفمبر 2011 إلى يونيو 2017.
مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
تسلسل زمني لأحداث بارزة بحياة سيف الإسلام القذافي:
أغسطس 2008 - أعلن في خطاب متلفز على التلفزيون الرسمي انسحابه من الحياة السياسية، قائلاً: "لقد قررت عدم التدخل في شؤون الدولة".
أغسطس 2009 - رافق عبد الباسط علي محمد المقرحي، المدان في قضية تفجير لوكربي، على متن طائرة خاصة إلى ليبيا بعد إطلاق سراحه.
21 فبراير2011 - خاطب الشعب الليبي بشأن الاضطرابات التي تشهدها البلاد في خطاب تلفزيوني غير مكتوب، وحذر من الحرب الأهلية والفقر إذا انحاز المواطنون إلى جانب المتظاهرين المناهضين للحكومة الليبية.
27 يونيو 2011 - أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق سيف الإسلام ووالده بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية منذ اندلاع ثورة الشعب الليبي.
21 أغسطس 2011 - أفادت تقارير باحتجاز سيف الإسلام، إلى جانب الساعدي القذافي، أحد أبناء معمر القذافي الآخرين، من قبل قوات المعارضة.
23 أغسطس 2011 - ظهر سيف الإسلام في فندق ريكسوس، نافياً بذلك ادعاءات الثوار باحتجازه هو وشقيقيه، وفي مقابلة قصيرة مع ماثيو تشانس من شبكة CNN، قال إن والده وعدداً من شقيقاته بخير.
31 أغسطس 2011 - يُجري مقابلة مع تلفزيون راي الإيطالي في سوريا، يقول عن والده: "الزعيم بخير"، و"سنحقق النصر قريبًا"، و"كلنا معمر القذافي. أينما رأيتم العدو، هاجموه. إنهم ضعفاء، وقد تكبدوا خسائر فادحة، وهم الآن يلعقون جراحهم".
20 أكتوبر 2011 - يُقتل معمر القذافي متأثرًا بجروح ناجمة عن طلق ناري في الرأس بعد أسره من قبل قوات المعارضة في مسقط رأسه سرت، ليبيا. كما يُقتل معتصم، أحد أبناء معمر القذافي.
28 أكتوبر الأول 2011 - يؤكد لويس مورينو أوكامبو، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، أن المحكمة تُجري "محادثات غير رسمية" بشأن تسليم القذافي.
19 نوفمبر 2011 - يُلقى القبض على القذافي بعد اشتباك مسلح في جنوب ليبيا.
5 أبريل 2012 - تُعلن المحكمة الجنائية الدولية أنه يجب على ليبيا تسليم القذافي فورًا لمحاكمته في لاهاي. تستأنف ليبيا قرار المحكمة الجنائية الدولية في 10 أبريل، قائلةً إنه يجب منحها مزيدًا من الوقت لعرض قضيتها.
8 يونيو 2012 - يُحتجز وفد من أربعة أشخاص من المحكمة الجنائية الدولية في ليبيا لمحاولتهم إيصال وثائق إلى القذافي. يُفرج عن موظفي المحكمة الجنائية الدولية في 2 يوليو 2012.
9 أكتوبر 2012 - تجادل الحكومة الليبية بأنه لا ينبغي عليها تسليم القذافي إلى المحكمة الجنائية الدولية لأن المحكمة لا تتمتع بالاختصاص القضائي في هذه القضية.
31 مايو 2013 - ترفض المحكمة الجنائية الدولية طلب ليبيا بمحاكمة القذافي وتطالبها بتسليمه.
27 أبريل 2014 - يظهر القذافي عبر رابط فيديو من قاعة محكمة في مدينة الزنتان الليبية لحضور محاكمته في طرابلس. ويرفض المسلحون الذين ألقوا القبض على القذافي عام 2011 تسليمه إلى الحكومة المركزية، متذرعين بمخاوف أمنية.
21 مايو 2014 - ترفض غرفة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية جميع استئنافات ليبيا الأربعة وتؤيد قرارًا سابقًا يلزم ليبيا بتسليم القذافي.
28 يوليو 2015 - تحكم محكمة في طرابلس على القذافي بالإعدام غيابيًا. ولم يكن القذافي حاضرًا في المحاكمة.
10 يونيو 2017 - أعلنت ميليشيا أبوبكر الصديق في بيان لها أن القذافي، الذي كانت تحتجزه منذ عام 2011، أُطلق سراحه بموجب "قانون العفو العام" الذي أقره مجلس النواب الليبي.
5 أبريل 2019 - قضت المحكمة الجنائية الدولية بقبول الدعوى المرفوعة ضد القذافي، حيث وفي يونيو 2018، قدم فريق الدفاع عن القذافي طعنًا في اختصاص المحكمة، مؤكدًا أن القذافي قد أُدين من قبل محكمة طرابلس الجنائية عام 2015 بتهم مماثلة، وأُطلق سراحه "في أو حوالي 12 أبريل 2016" بموجب قانون العفو العام.
9 مارس/آذار 2020 - رفضت دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية استئناف القذافي، وأكدت بالإجماع أن الدعوى المرفوعة ضده مقبولة.
14 نوفمبر 2021 - سجل القذافي ترشيحه للانتخابات الرئاسية، في أول ظهور له تقريبًا منذ عقد من الزمن.
وفيما يلي نبذة سريعة وحقائق قد لا تعلمها عن سيف الإسلام القذافي:
تاريخ الميلاد: 25 يونيو 1972
مكان الميلاد: طرابلس، ليبيا
الأم: صفية القذافي
التعليم: جامعة الفاتح، ليبيا، هندسة معمارية، 1994؛ جامعة إيماديك، فيينا، النمسا، ماجستير إدارة أعمال، 2000؛ كلية لندن للاقتصاد، دكتوراه، 2008
الخدمة العسكرية: الجيش الليبي، نوفمبر 1994 - نوفمبر 1995
الابن الثاني لمعمر القذافي.
كتب رسالة الدكتوراه الخاصة به بعنوان "دور المجتمع المدني في دمقرطة مؤسسات الحوكمة العالمية"، فيما هناك مزاعم بأن أجزاء من الرسالة مسروقة.
وُصف بأنه يتمتع بعلاقات وثيقة مع سياسيين وأفراد من الطبقة الأرستقراطية البريطانية.
قبل الحرب الأهلية الليبية عام 2011، كان يُعتبر معتدلاً مقارنةً بوالده.
أسفرت غارة لحلف الناتو في مايو 2011 عن مقتل شقيقه الأصغر الذي يحمل اسمًا مشابهًا، سيف العرب القذافي.
احتُجز في مدينة الزنتان الليبية من قبل جماعة مسلحة من نوفمبر 2011 إلى يونيو 2017.
مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
تسلسل زمني لأحداث بارزة بحياة سيف الإسلام القذافي:
أغسطس 2008 - أعلن في خطاب متلفز على التلفزيون الرسمي انسحابه من الحياة السياسية، قائلاً: "لقد قررت عدم التدخل في شؤون الدولة".
أغسطس 2009 - رافق عبد الباسط علي محمد المقرحي، المدان في قضية تفجير لوكربي، على متن طائرة خاصة إلى ليبيا بعد إطلاق سراحه.
21 فبراير2011 - خاطب الشعب الليبي بشأن الاضطرابات التي تشهدها البلاد في خطاب تلفزيوني غير مكتوب، وحذر من الحرب الأهلية والفقر إذا انحاز المواطنون إلى جانب المتظاهرين المناهضين للحكومة الليبية.
27 يونيو 2011 - أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق سيف الإسلام ووالده بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية منذ اندلاع ثورة الشعب الليبي.
21 أغسطس 2011 - أفادت تقارير باحتجاز سيف الإسلام، إلى جانب الساعدي القذافي، أحد أبناء معمر القذافي الآخرين، من قبل قوات المعارضة.
23 أغسطس 2011 - ظهر سيف الإسلام في فندق ريكسوس، نافياً بذلك ادعاءات الثوار باحتجازه هو وشقيقيه، وفي مقابلة قصيرة مع ماثيو تشانس من شبكة CNN، قال إن والده وعدداً من شقيقاته بخير.
31 أغسطس 2011 - يُجري مقابلة مع تلفزيون راي الإيطالي في سوريا، يقول عن والده: "الزعيم بخير"، و"سنحقق النصر قريبًا"، و"كلنا معمر القذافي. أينما رأيتم العدو، هاجموه. إنهم ضعفاء، وقد تكبدوا خسائر فادحة، وهم الآن يلعقون جراحهم".
20 أكتوبر 2011 - يُقتل معمر القذافي متأثرًا بجروح ناجمة عن طلق ناري في الرأس بعد أسره من قبل قوات المعارضة في مسقط رأسه سرت، ليبيا. كما يُقتل معتصم، أحد أبناء معمر القذافي.
28 أكتوبر الأول 2011 - يؤكد لويس مورينو أوكامبو، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، أن المحكمة تُجري "محادثات غير رسمية" بشأن تسليم القذافي.
19 نوفمبر 2011 - يُلقى القبض على القذافي بعد اشتباك مسلح في جنوب ليبيا.
5 أبريل 2012 - تُعلن المحكمة الجنائية الدولية أنه يجب على ليبيا تسليم القذافي فورًا لمحاكمته في لاهاي. تستأنف ليبيا قرار المحكمة الجنائية الدولية في 10 أبريل، قائلةً إنه يجب منحها مزيدًا من الوقت لعرض قضيتها.
8 يونيو 2012 - يُحتجز وفد من أربعة أشخاص من المحكمة الجنائية الدولية في ليبيا لمحاولتهم إيصال وثائق إلى القذافي. يُفرج عن موظفي المحكمة الجنائية الدولية في 2 يوليو 2012.
9 أكتوبر 2012 - تجادل الحكومة الليبية بأنه لا ينبغي عليها تسليم القذافي إلى المحكمة الجنائية الدولية لأن المحكمة لا تتمتع بالاختصاص القضائي في هذه القضية.
31 مايو 2013 - ترفض المحكمة الجنائية الدولية طلب ليبيا بمحاكمة القذافي وتطالبها بتسليمه.
27 أبريل 2014 - يظهر القذافي عبر رابط فيديو من قاعة محكمة في مدينة الزنتان الليبية لحضور محاكمته في طرابلس. ويرفض المسلحون الذين ألقوا القبض على القذافي عام 2011 تسليمه إلى الحكومة المركزية، متذرعين بمخاوف أمنية.
21 مايو 2014 - ترفض غرفة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية جميع استئنافات ليبيا الأربعة وتؤيد قرارًا سابقًا يلزم ليبيا بتسليم القذافي.
28 يوليو 2015 - تحكم محكمة في طرابلس على القذافي بالإعدام غيابيًا. ولم يكن القذافي حاضرًا في المحاكمة.
10 يونيو 2017 - أعلنت ميليشيا أبوبكر الصديق في بيان لها أن القذافي، الذي كانت تحتجزه منذ عام 2011، أُطلق سراحه بموجب "قانون العفو العام" الذي أقره مجلس النواب الليبي.
5 أبريل 2019 - قضت المحكمة الجنائية الدولية بقبول الدعوى المرفوعة ضد القذافي، حيث وفي يونيو 2018، قدم فريق الدفاع عن القذافي طعنًا في اختصاص المحكمة، مؤكدًا أن القذافي قد أُدين من قبل محكمة طرابلس الجنائية عام 2015 بتهم مماثلة، وأُطلق سراحه "في أو حوالي 12 أبريل 2016" بموجب قانون العفو العام.
9 مارس/آذار 2020 - رفضت دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية استئناف القذافي، وأكدت بالإجماع أن الدعوى المرفوعة ضده مقبولة.
14 نوفمبر 2021 - سجل القذافي ترشيحه للانتخابات الرئاسية، في أول ظهور له تقريبًا منذ عقد من الزمن.