ناصر المحمد افتتح أسبوع ومعرض «بريطانيا في الكويت» الـ 13

• السفير رشيد: علاقاتنا عميقة... والكويتيون يعرفون بريطانيا بقدر ما يعرفها البريطانيون أنفسهم

نشر في 04-02-2026 | 00:57
آخر تحديث 05-02-2026 | 20:47

برعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد، افتتح الأسبوع البريطاني الـ 13 في الكويت بالعاصمة مول مساء أمس ، بحضور السفير البريطاني لدى البلاد قدسي رشيد، ومساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا، السفير صادق معرفي، وعدد من الشيوخ والسفراء والشخصيات الاقتصادية والعامة.

وأكد السفير البريطاني أن معرض «بريطانيا في الكويت» يشكل فرصة مميزة لاستعراض عناصر الثقافة البريطانية، والأعمال، والمجتمع، والعلامات التجارية البريطانية الموجودة في الكويت، بما يعكس التاريخ العريق الذي يربط البلدين، إلى جانب ما يحمله الحاضر من تعاون وما يفتحه المستقبل من فرص واعدة.

وقال رشيد، في تصريح صحافي على هامش المعرض، إن الفعالية تعد منصة للاحتفاء بالعلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن الكويتيين يعرفون بريطانيا بقدر ما يعرفها البريطانيون أنفسهم، وهو ما يجعل هذا النوع من الفعاليات ذا قيمة خاصة للطرفين.

بهبهاني: اختلاط الدماء البريطانية والكويتية عام 1991 شاهد على عمق علاقة البلدين

وأضاف أن سمو الشيخ ناصر المحمد شخصية مميزة، وقد تشرف بلقائه والاستفادة من نصائحه منذ وصوله إلى البلاد، معبرا عن سعادته بأن يكون سموه راعيا للمعرض وداعما له، وأوضح أن المشاركة في المعرض تبدو واسعة ومتنوعة، وتشمل قطاعات عدة مثل التعليم، والسيارات، والبنوك، وغيرها.

وثمّن رشيد المبادرات التي يقوم بها المستثمرون ورجال الأعمال الكويتيون في تعزيز العلاقات بين البلدين، مؤكدا أن الشراكة بين الكويت وبريطانيا تسهم في ازدهار الطرفين، وأن المستثمرين الكويتيين يمتلكون معرفة عميقة بالسوق البريطاني، سواء من حيث فرص الاستثمار أو جلب العلامات التجارية البريطانية إلى السوق المحلي، لافتا إلى نجاح قطاعات مثل الأغذية والمشروبات، والسيارات، والخدمات المصرفية.

وتقدم بالتهنئة إلى الكويت بمناسبة أعيادها الوطنية، مهنئا سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد والحكومة، ومشيرا إلى مشاركته في مراسم رفع العلم مع محافظ العاصمة، والتي وصفها باللحظة الخاصة، كونها أول احتفال وطني يشارك فيه منذ توليه مهامه، معربا عن تطلعه للمشاركة في بقية الفعاليات خلال الفترة المقبلة.

روابط تاريخية

من جانبه، ذكر رئيس اللجنة المنظمة للأسبوع الثقافي البريطاني، أحمد بهبهاني، أن رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد للحدث تؤكد عمق وتاريخ العلاقات الكويتية - البريطانية، وحرص سموه على دعم الفعاليات والأنشطة التي من شأنها زيادة الروابط التاريخية مع بريطانيا.

وأضاف بهبهاني أن العلاقات الكويتية - البريطانية تجسد نموذجا مميزا للعلاقات المبنية على أسس صلبة ترتكز على الصداقة التاريخية والتي بدأت منذ أكثر من 250 عاما، عندما حولت شركة الهند الشرقية البريطانية مرور البريد عبر الكويت، وترسخت بعمقها التاريخي عندما وقّع المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ مبارك الصباح، على المعاهدة الكويتية - البريطانية في 1899، والتي أكدت استقلالية القرار الكويتي وأبعدت الكويت عن الصراعات الدولية الكبرى، واستمرت هذه العلاقات المميزة وتوثقت بين البلدين في جميع المجالات السياسية الاقتصادية والعسكرية والثقافية. 

وتابع: «جاءت زيارة سمو الشيخ مشعل الأحمد أمير البلاد للمملكة المتحدة في يناير 2025 لتؤكد عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية، وحجم الروابط القوية الراسخة بين الكويت والمملكة المتحدة، كما أنها عكست خصوصية العلاقة القائمة بين الأسرة الحاكمة في الكويت والأسرة المالكة في المملكة المتحدة».

وأشار بهبهاني إلى أن إقامة الأسبوع البريطاني الثالث عشر بالكويت في فبراير 2026 تكتسب أهمية خاصة، لكونه يتزامن احتفالات الكويت بذكرى عيد الاستقلال الـ 65 وعيد التحرير الـ 35، مما يجعلها مناسبة مميزة لجميع المشاركين في هذا الحدث.

وأردف: «لا يمكن أن ننسى الموقف العظيم المتشدد للمملكة المتحدة خلال الغزو العراقي الغاشم، وموقف رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر للكويت، عندما ساهمت بريطانيا بقوة في عملية عاصفة الصحراء، لتختلط الدماء البريطانية بالدماء الكويتية على تراب الكويت عام 1991، وتبقى شاهداً على أن العلاقة بين البلدين الصديقين كانت وستبقى نموذجاً فريداً بين الدول».

 

back to top