افتتاح «فيلكا جزيرة الساعة الرملية» في المتحف الوطني
الجسار أشاد بدور «فِكَرْ» الرائد في البحث الفني والعلمي
ضمن فعاليات مهرجان القرين في دورته الـ 31، شهد الجمهور العرض الأول للفيلم الوثائقي «فيلكا... جزيرة الساعة الرملية»، للمخرجين الفرنسيين مانون كول ولوكاس بيروجون، في متحف الكويت الوطني، والعمل إنتاج مشترك بين مركز فيلكا للفنون والمعرفة (فِكَرْ)، والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وشركة إنتاج فرنسية.
دور «فِكَرْ» رائد في البحث الفني والعلمي
وفي كلمته قبيل العرض، قال الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة د. محمد الجسار: «يسعدني أن نلتقي اليوم في هذه الأمسية الثقافية المميزة، حيث نحتفي بتدشين الفيلم الوثائقي «فيلكا... جزيرة الساعة الرملية»، وهو ثمرة تعاون استراتيجي بين المجلس ومركز فيلكا للفن والمعرفة (فِكَرْ)، والمركز الفرنسي للأبحاث في شبه الجزيرة العربية (سيفريبا)».
وأضاف الجسار أن «هذا العمل يتجاوز كونه عملا توثيقياً سينمائياً، فهو يسلّط الضوء على جزيرة فيلكا بوصفها كبسولة زمنية تختزل تاريخ الخليج العربي والحضارة الإنسانية، ومن خلال الرؤية الفنية للمخرجين الأفاضل استطعنا أن نرى الجزيرة بعيون جديدة، عيونٌ تمزج بين البحث الأثري الرصين وبين الفن البصري الذي يوقظ الوعي بالطبيعة والبيئة، ليقدّم للعالم جزءا أصيلاً من الهوية الكويتية في قالب عالمي، إن هذا الفيلم بلغاته الثلاث العربية والفرنسية والإنكليزية، هو رسالة للعالم بأن الثقافة الكويتية ثريّة ومنفتحة وتستحق التقدير».
وقال: «استطاع فريق عمل الفيلم أن ينقل نبض سكان جزيرة فيلكا ومرتاديها، ليرسموا لنا لوحة متكاملة عن ماضيها العريق، وتطلّعاتنا لمستقبلٍ مستدام».
وفي ختام كلمته، توجّه الجسار بالشكر «لكل من ساهم بإنجاز هذا الفيلم الوثائقي، وللقائمين على فِكَرْ، لدورهم في البحث الفني والعلمي»، مضيفاً: «آمل أن يكون هذا العمل فرصة في مسيرة تعزيز الوعي بتراثنا الوطني وتقديمه للعالم في أبهى صوره».
سورايا: الفيلم ثمرة التعاون مع الشركاء في «فِكَرْ» والمجلس
كما ألقت مستشارة التعاون والعمل الثقافي مديرة المركز الفرنسي للأبحاث في شبه الجزيرة العربية (سيفريبا) بالتكليف، سورايا صاع، كلمة أشادت فيها بالعلاقات الثقافية الكويتية - الفرنسية ودور البعثات الأثرية الفرنسية العاملة في الجزيرة، والجهود المبذولة من أجل كشف حضارة فيلكا التي تتجاوز كونها حضارة محلية، بل جزءا مهما من تاريخ البشرية، مضيفة أن اهتمام المركز الفرنسي ينصَبّ على البحث العلمي والنشاط الأثري والتعاون الأكاديمي والحوار، وقالت سورايا إن الفيلم ثمرة التعاون الدائم مع الشركاء الكويتيين في «فِكَرْ» والمجلس الوطني، شاكرةً إياهم على دعمهم المستمر لـ «سيفريبا».
البحث العلمي
بدوره، قدّم مؤسس ومدير مركز فيلكا للفنون والمعرفة (فِكَرْ)، الكاتب والمخرج المسرحي العالمي سليمان البسام، هذا الفيلم الوثائقي، الذي يستكشف جزيرة فيلكا بلسان سكانها ومرتاديها والباحثين بمجال الآثار.
وأوضح البسام أن هذا هو الافتتاح العالمي لفيلم «فيلكا... جزيرة الساعة الرملية»، موضحا أنه «أحد مشاريع فِكَرْ الذي يهتم بجزيرة فيلكا على الصعيد المعرفي والبيئي والعلمي والأدبي، حيث ينظر إلى جزيرة فيلكا كمنطقة إلهام ليس فقط للفنان، بل حتى للباحث، وعبر مشاريعنا المختلفة التي تشمل سبل التعبير المتنوعة منها الأفلام والصور والفنون الجميلة والكتابة والتأليف الموسيقي وغيرها من فنون»، موضحا أن «فِكَرْ يهتم بتشجيع البحث العلمي في جزيرة فيلكا بكل ما تعنيه الكلمة، سواءً كان على الصعيد التاريخي أو المواقع البيئية المعاصرة وتنوّع ورود ونباتات الجزيرة، وصولاً إلى البحوث التاريخية وفيما كُتب عن جزيرة فيلكا منذ فجر التاريخ»، مضيفا «هذا مشروع طموح، ويشرفنا في فِكَرْ التعاون مع مؤسسات داخل الكويت وخارجها، وعلى رأسها المجلس الوطني للثقافة؛ الذي لطالما كان عوناً لنا في هذا المشروع الذي يهدف إلى تسليط الضوء على هذا الكنز الحضاري الموجود على مسافة 16 ميلا بحريا من هنا»، كما توجّه بالشكر إلى الزملاء في المركز الفرنسي للأبحاث في شبه الجزيرة العربية، موضحاً أن «(سيفريبا) مؤسسة مختصة بالأبحاث في منطقة شبه الجزيرة العربية، تعمل بالتنسيق بين وزارتَي التعليم العالي الثقافة الفرنسيتين، وتحتضن مشاريع كثيرة؛ منها مشاريع التنقيب الأثري، التي اكتشفت مئات القطع الأثرية ذات القيمة العلمية والإنسانية الهائلة»، كما شكر البسام مديرة مركز فِكَرْ، أوسيان ساييه «التي قادت على مدى السنتين الماضيتين المشاريع الفنية التي يتم احتضانها في فِكَرْ، ومن ضمنها فيلم الليلة الذي تكوّن عبر 3 سنوات من البحث والزيارات التي قام بها مخرجا الفيلم الفرنسيان مانون كول ولوكاس بيروجون، ودعا البسام المهتمين بالاطلاع على مشاريع فِكَرْ إلى زيارة معرض «في الموقع» المقام في منصة الفن المعاصر CAP في الشويخ حتى 12 الجاري.
فيلكا... كبسولة زمنية
ركّز الفيلم على إبراز معالم الجزيرة وطبيعتها الفريدة وبيئتها وحضارتها وتاريخها العريق الذي يشكّل جزءاً من الهوية الكويتية، فالجزيرة لا تزال زاخرة بالأسرار والمفاجآت، وفيلكا التي قد تبدو الآن شبه مهجورة، إلّا أنها صمدت خلال معظم العصور، لذا تُعد فيلكا بمنزلة كبسولة زمنية، حيث أضاء الفيلم الوثائقي على القيمة الحضارية والتاريخية والثقافية للجزيرة، التي شهدت الكثير من الأحداث على مدى آلاف السنين.
تم تصوير الفيلم خلال إقامة فنية في «فِكَرْ»، وتم التقاط جوهر المناظر الفريدة لجزيرة فيلكا وضوئها السماوي بمهارة.
دور «فِكَرْ» رائد في البحث الفني والعلمي
وفي كلمته قبيل العرض، قال الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة د. محمد الجسار: «يسعدني أن نلتقي اليوم في هذه الأمسية الثقافية المميزة، حيث نحتفي بتدشين الفيلم الوثائقي «فيلكا... جزيرة الساعة الرملية»، وهو ثمرة تعاون استراتيجي بين المجلس ومركز فيلكا للفن والمعرفة (فِكَرْ)، والمركز الفرنسي للأبحاث في شبه الجزيرة العربية (سيفريبا)».
وأضاف الجسار أن «هذا العمل يتجاوز كونه عملا توثيقياً سينمائياً، فهو يسلّط الضوء على جزيرة فيلكا بوصفها كبسولة زمنية تختزل تاريخ الخليج العربي والحضارة الإنسانية، ومن خلال الرؤية الفنية للمخرجين الأفاضل استطعنا أن نرى الجزيرة بعيون جديدة، عيونٌ تمزج بين البحث الأثري الرصين وبين الفن البصري الذي يوقظ الوعي بالطبيعة والبيئة، ليقدّم للعالم جزءا أصيلاً من الهوية الكويتية في قالب عالمي، إن هذا الفيلم بلغاته الثلاث العربية والفرنسية والإنكليزية، هو رسالة للعالم بأن الثقافة الكويتية ثريّة ومنفتحة وتستحق التقدير».
وقال: «استطاع فريق عمل الفيلم أن ينقل نبض سكان جزيرة فيلكا ومرتاديها، ليرسموا لنا لوحة متكاملة عن ماضيها العريق، وتطلّعاتنا لمستقبلٍ مستدام».
وفي ختام كلمته، توجّه الجسار بالشكر «لكل من ساهم بإنجاز هذا الفيلم الوثائقي، وللقائمين على فِكَرْ، لدورهم في البحث الفني والعلمي»، مضيفاً: «آمل أن يكون هذا العمل فرصة في مسيرة تعزيز الوعي بتراثنا الوطني وتقديمه للعالم في أبهى صوره».
سورايا: الفيلم ثمرة التعاون مع الشركاء في «فِكَرْ» والمجلس
كما ألقت مستشارة التعاون والعمل الثقافي مديرة المركز الفرنسي للأبحاث في شبه الجزيرة العربية (سيفريبا) بالتكليف، سورايا صاع، كلمة أشادت فيها بالعلاقات الثقافية الكويتية - الفرنسية ودور البعثات الأثرية الفرنسية العاملة في الجزيرة، والجهود المبذولة من أجل كشف حضارة فيلكا التي تتجاوز كونها حضارة محلية، بل جزءا مهما من تاريخ البشرية، مضيفة أن اهتمام المركز الفرنسي ينصَبّ على البحث العلمي والنشاط الأثري والتعاون الأكاديمي والحوار، وقالت سورايا إن الفيلم ثمرة التعاون الدائم مع الشركاء الكويتيين في «فِكَرْ» والمجلس الوطني، شاكرةً إياهم على دعمهم المستمر لـ «سيفريبا».
البحث العلمي
بدوره، قدّم مؤسس ومدير مركز فيلكا للفنون والمعرفة (فِكَرْ)، الكاتب والمخرج المسرحي العالمي سليمان البسام، هذا الفيلم الوثائقي، الذي يستكشف جزيرة فيلكا بلسان سكانها ومرتاديها والباحثين بمجال الآثار.
وأوضح البسام أن هذا هو الافتتاح العالمي لفيلم «فيلكا... جزيرة الساعة الرملية»، موضحا أنه «أحد مشاريع فِكَرْ الذي يهتم بجزيرة فيلكا على الصعيد المعرفي والبيئي والعلمي والأدبي، حيث ينظر إلى جزيرة فيلكا كمنطقة إلهام ليس فقط للفنان، بل حتى للباحث، وعبر مشاريعنا المختلفة التي تشمل سبل التعبير المتنوعة منها الأفلام والصور والفنون الجميلة والكتابة والتأليف الموسيقي وغيرها من فنون»، موضحا أن «فِكَرْ يهتم بتشجيع البحث العلمي في جزيرة فيلكا بكل ما تعنيه الكلمة، سواءً كان على الصعيد التاريخي أو المواقع البيئية المعاصرة وتنوّع ورود ونباتات الجزيرة، وصولاً إلى البحوث التاريخية وفيما كُتب عن جزيرة فيلكا منذ فجر التاريخ»، مضيفا «هذا مشروع طموح، ويشرفنا في فِكَرْ التعاون مع مؤسسات داخل الكويت وخارجها، وعلى رأسها المجلس الوطني للثقافة؛ الذي لطالما كان عوناً لنا في هذا المشروع الذي يهدف إلى تسليط الضوء على هذا الكنز الحضاري الموجود على مسافة 16 ميلا بحريا من هنا»، كما توجّه بالشكر إلى الزملاء في المركز الفرنسي للأبحاث في شبه الجزيرة العربية، موضحاً أن «(سيفريبا) مؤسسة مختصة بالأبحاث في منطقة شبه الجزيرة العربية، تعمل بالتنسيق بين وزارتَي التعليم العالي الثقافة الفرنسيتين، وتحتضن مشاريع كثيرة؛ منها مشاريع التنقيب الأثري، التي اكتشفت مئات القطع الأثرية ذات القيمة العلمية والإنسانية الهائلة»، كما شكر البسام مديرة مركز فِكَرْ، أوسيان ساييه «التي قادت على مدى السنتين الماضيتين المشاريع الفنية التي يتم احتضانها في فِكَرْ، ومن ضمنها فيلم الليلة الذي تكوّن عبر 3 سنوات من البحث والزيارات التي قام بها مخرجا الفيلم الفرنسيان مانون كول ولوكاس بيروجون، ودعا البسام المهتمين بالاطلاع على مشاريع فِكَرْ إلى زيارة معرض «في الموقع» المقام في منصة الفن المعاصر CAP في الشويخ حتى 12 الجاري.
فيلكا... كبسولة زمنية
ركّز الفيلم على إبراز معالم الجزيرة وطبيعتها الفريدة وبيئتها وحضارتها وتاريخها العريق الذي يشكّل جزءاً من الهوية الكويتية، فالجزيرة لا تزال زاخرة بالأسرار والمفاجآت، وفيلكا التي قد تبدو الآن شبه مهجورة، إلّا أنها صمدت خلال معظم العصور، لذا تُعد فيلكا بمنزلة كبسولة زمنية، حيث أضاء الفيلم الوثائقي على القيمة الحضارية والتاريخية والثقافية للجزيرة، التي شهدت الكثير من الأحداث على مدى آلاف السنين.
تم تصوير الفيلم خلال إقامة فنية في «فِكَرْ»، وتم التقاط جوهر المناظر الفريدة لجزيرة فيلكا وضوئها السماوي بمهارة.