العبدالله: سيادة الكويت على ثرواتها محمية بالدستور وغير قابلة للتفاوض

• «مشروع السيف لدعوة شركات النفط العالمية إلى تطوير الاكتشافات البحرية»
• «شاهين» يهدف لإقامة شراكة استراتيجية لتأجير شبكة خطوط أنابيب النفط الخام
• «أولويات الحكومة تحديث سياساتنا وأطرنا التنظيمية من أجل بيئة أعمال أكثر صحة وشفافية»

نشر في 04-02-2026
آخر تحديث 03-02-2026 | 21:12
العبدالله ملقياً كلمته في مؤتمر الكويت للنفط والغاز أمس
العبدالله ملقياً كلمته في مؤتمر الكويت للنفط والغاز أمس

أكد رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله أن سيادة دولة الكويت على ثرواتها الوطنية محمية بموجب الدستور، وسلطتها في صنع القرار غير قابلة للمساس أو التفاوض. 

وأضاف العبدالله، في كلمة له خلال حفل افتتاح معرض ومؤتمر الكويت للنفط والغاز في مركز جابر الأحمد الثقافي أمس، أن مؤسسة البترول الكويتية تعمل على تنفيذ حزمة من المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير القطاع النفطي وتعظيم الاستفادة من أصوله، في إطار رؤية الكويت 2035 واستراتيجية المؤسسة 2040.

وأوضح سموه أن المبادرة الأولى، وهي مشروع «شاهين»، تأتي ضمن توجه استراتيجي لتطوير البنية التحتية النفطية حيث تجري المؤسسة حالياً مناقشات مع عدد من المؤسسات المالية العالمية الكبرى لإقامة شراكة استراتيجية طويلة الأجل تشمل تأجير شبكة خطوط أنابيب النفط الخام المحلية ذات المعايير العالمية.

 وبين أن المشروع يقوم على مبدأ واضح يتمثل في تعظيم القيمة الاقتصادية لأصول البنية التحتية الاستراتيجية عبر فتح المجال أمام الاستثمار الدولي وفق أطر مدروسة وشروط منظمة بعناية، مؤكداً أن الإطار المقترح يضمن احتفاظ المؤسسة بالملكية الكاملة لشبكة خطوط الأنابيب مع الحفاظ على السيطرة التشغيلية الكاملة والسيادة المطلقة في اتخاذ القرار.

 وذكر أنه من المتوقع عند استكمال المشروع خلال الأشهر القليلة المقبلة أن يمثل أكبر استثمار أجنبي مباشر منفرد في تاريخ القطاع النفطي الكويتي.

وأضاف أن الكويت تستعد، من خلال المؤسسة، لدعوة شركات النفط العالمية للمساهمة في دعم شركة نفط الكويت في تطوير الاكتشافات البحرية للنفط والغاز التي تم إعلانها أخيراً في البلاد، كاشفاً في هذا الإطار عن مشروع «السيف» الذي يهدف إلى الاستعانة بتلك الشركات  للاستثمار والمشاركة في تطوير حقول نوخذة وجزة وجليعة البحرية بما يساهم في تسريع عمليات التطوير ونقل الخبرات والتقنيات المتقدمة ودعم عمليات شركة نفط الكويت التابعة للمؤسسة.

وأوضح سموه أن «التحول الاقتصادي للبلاد يرتكز على رؤية كويت 2035، التي تعد خارطة طريقنا الاستراتيجية لبناء اقتصاد متنوع وتنافسي ومستدام»، مؤكداً أن هذه الاستراتيجية تركز على تعظيم القيمة الطويلة الأجل لمواردنا الطبيعية وتعزيز المرونة والتميز التشغيلي من خلال الابتكار ووضع الكويت كمركز طاقة عالمي تنافسي وجاهز للاستثمار تماشياً مع هذه الأهداف.

وذكر أن «من أولويات الحكومة تحديث سياساتنا وأطرنا التنظيمية من أجل بيئة أعمال أكثر صحة وشفافية»، موضحاً أن مؤسسة البترول تعد عنصراً أساسياً في هذا التغيير حيث تترجم الطموحات الوطنية إلى إجراءات ملموسة.

من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي في المؤسسة الشيخ نواف السعود، إن «البترول» استطاعت تحقيق استراتيجيتها في زيادة الطاقة التكريرية بدولة الكويت بنحو 1.400 مليون برميل نفط يومياً داخل البلاد، ونحو 600 برميل نفط يومياً خارجها. 

وأضاف السعود أن مشروعي السيف وشاهين هدفهما تطوير القطاع النفطي فالأول لتأجير الأنابيب والثاني لجذب الشركات الأجنبية في الاكتشافات الجديدة، في وقت أشار إلى أن حصة الكويت من الطاقة الإنتاجية للمنطقة المقسومة تزيد حالياً على 200 ألف برميل يومياً.

back to top