ياسين: فنان عالمي سينجز جدارية خاصة بمسرح عبدالحسين عبدالرضا
• خلال الأعمال الفنية الضخمة التابعة للمشروع الوطني للفنون الجدارية
• الفعالية تضمنت إقامة ورشة وندوة وعرض فيلم توثيقي في قاعة عبدالرزاق البصير
ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي في دورته الحادية والثلاثين، نظمت فعالية الفن الثالث «المشروع الوطني للفنون الجدارية»، والتي اشتملت على جولة ميدانية انطلقت من مبنى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب إلى إحدى الجداريات الفنية التي أُنجزت في هذا الموسم بمنطقة شرق، والتي كانت ضمن إطار برنامج التبادل الثقافي التابع للمشروع الوطني للفنون الجدارية (الفن الثالث).
كما شهدت الفعالية إقامة ورشة، وندوة، وعرض فيلم توثيقي بقاعة عبدالرزاق البصير، سلَّط الضوء على المشروع، وأهدافه، ومراحله الفنية، بما يعكس دوره في تعزيز الحِراك الثقافي، وإبراز الفنون الجدارية في الفضاءات العامة.
حضر الندوة وعرض الفيلم التوثيقي الأمين العام المساعد لقطاع الآثار والمتاحف بالتكليف في «الوطني للثقافة» محمد بن رضا، ومديرة إدارة الثقافة في الأمانة العامة للمجلس الوطني دلال الفضلي.
وعلى هامش الفعالية، قال مدير المشروع الوطني للفنون الجدارية (الفن الثالث) من «الوطني للثقافة»، المهندس عبدالله ياسين، إن آخر الأعمال التي تم إنجازها تمثلت في جدارية فنية ضمن برنامج التبادل الثقافي، وهي الجدارية الثالثة، حيث جرى التعاون بين الفنان العالمي براين بيونغ والفنان الكويتي يوسف صالح لإنتاج عمل فني مشترك وفريد يعكس تنوع الخبرات وتبادل الرؤى الفنية.
وأوضح أن تنظيم هذه الجولة جاء لتعريف الجمهور بالمشروع عن قُرب، وإتاحة الفرصة للاطلاع على الجدارية، والتعرف على أبعادها الفنية، ودورها في مد جسور التواصل الثقافي بين الفنانين والجمهور.
وأضاف أنه تم خلال الجولة استعراض عدد من الأعمال الجدارية السابقة التي أنجزها الفريق سابقاً.
وحول ما إذا كانت هناك جداريات أخرى، قال إن المشروع يضم جداريتين في سوق المباركية، إضافة إلى نحو أكثر من عشر جداريات صغيرة منفذة على محولات الكهرباء في عدد من المواقع، وجدارية القصة على مبنى الأمانة العامة للمجلس الوطني.
من جانب آخر، ذكر ياسين أن المحاضرة تضمنت عرضاً مرئياً تعريفياً بالمشروع ومضامينه، إضافة إلى استعراض ملامح المشروع الجداري الجديد المزمع إطلاقه خلال الشهر الجاري، والذي سيقوم بتنفيذه فنان عالمي، حيث سينجز عملاً جدارياً خاصاً بمسرح عبدالحسين عبدالرضا بالسالمية، ويحمل الفنان اسم «إل سيد»، وذلك ضمن توجه المشروع لاستقطاب تجارب فنية عالمية، وإبرازها في الفضاءات الثقافية العامة.
بدورها، تحدثت المستشارة تشيلسي فورسيث عن دورها في المشروع، وقالت إنها تعمل مستشارة ثقافية مجتمعية مع السفارة الكندية لدى الكويت، وقد تولَّت من الجانب الكندي مهمة المساهمة في إدارة مشروع الجدارية الكندية– الكويتية التي أُنجزت بمناسبة الذكرى الستين، موضحة أنها تعاونت مع المشروع الوطني للفنون الجدارية (الفن الثالث) من أجل إخراج هذا العمل الفني للنور.
ولفتت إلى أنها قدمت ورشة عمل مصغرة تهدف إلى مساعدة المشاركين على فهم كيفية التفاعل مع الجداريات الفنية، من خلال ربطها بالتجارب الشخصية، بما يعزز علاقة الجمهور بالفن الجداري، ويجعل التواصل معه أكثر عمقاً.
من جهته، قال الفنان يوسف صالح إنه أنجز ثلاث جداريات فنية خلال الفترة الماضية، من بينها جدارية الهدهد، التي نفذها عام 2024 بالتعاون مع السفارة البريطانية، إضافة إلى جداريات أُنجزت عام 2025 في منطقة أبوفطيرة. كما شارك في تنفيذ الجدارية في منطقة شرق بالتعاون مع السفارة الكندية، والتي جسَّدت صورة الغواص بأسلوبٍ فني يجمع بين العناصر البصرية والخط العربي.