أنور عبدالله وإبراهيم جمعة وخالد ناصر استعرضوا التعاون الفني بين الكويت والإمارات
استعرضت جلسة «الأغنية الإماراتية - الكويتية» مسيرة التعاون الغنائي بين دولتي الكويت والإمارات والمحطات التي تحولت فيها الأغنية المشتركة إلى رمز ثقافي ووجداني لشعوب الخليج.
جاء ذلك خلال أعمال المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي الذي عقد في متحف المستقبل في دبي، ضمن فعاليات أسبوع «الإمارات والكويت... إخوة للأبد» الذي يمتد حتى 4 فبراير الجاري في جميع إمارات الدولة.
وشارك في الجلسة كل من خالد ناصر، ملحن ومؤلف موسيقي، والملحن أنور عبدالله رئيس مجلس إدارة جمعية الفنانين الكويتيين، والملحن إبراهيم جمعة مستشار الفنون في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وأدارت الجلسة أسمهان النقبي.
وأكد الملحن أنور عبدالله أن مسيرته الفنية شهدت تعاوناً مثمراً مع عدد من الفنانين الإماراتيين منذ بداياتهم، مثل حسين الجسمي وفايز السعيد، موضحاً أن تجربته مع الفنانين الإماراتيين انطلقت عام 1985 ولا تزال مستمرة حتى اليوم.
وأضاف أن الأغاني المشتركة مع الفنانين الكويتيين عززت أواصر المحبة بين الشعبين، مشدداً على أن الإمارات والكويت يمثلان شعباً واحداً.
وأعرب عبدالله عن فخره وشرفه لتلحين قصائد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، مؤكداً أن المزج بين الكلمات الإماراتية الجميلة واللحن الكويتي أعطى الأغاني بعداً فنياً خاصاً، وساهم في تعزيز قبولها لدى الجمهور، وشكّل جسراً فنياً متميزاً بين البلدين.
من جهته قال إبراهيم جمعة: بدأت علاقتنا مع دولة الكويت الشقيقة منذ نعومة أظفارنا، حيث درسنا وفق المنهاج الكويتي، الأمر الذي كان له أثر كبير في تعزيز محبتنا للكويت وشعبها، مضيفا أن الكويت كانت منارة ثقافية وفنية للملحنين والمغنيين الإماراتيين ودول مجلس التعاون في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
وأشار إلى أن تأسيس استديو «فنون الإمارات» على يد الملحن الكويتي أنور عبدالله ساهم بشكل كبير في تطور الأغنية الإماراتية.
وأكد جمعة أن التعاون بين الفنانين الإماراتيين والكويتيين يقوم على روح الأخوة، بعيداً عن الحسابات المادية، مشيراً إلى أن الكويت كانت بمثابة منصة انطلاق للملحنين الباحثين عن الشهرة.
بدوره قال خالد ناصر إن التعاون مع رواد الغناء الكويتي كان تجربة مهمة للغاية، أسهمت في دمج الفن الإماراتي بالكويتي، وأثمرت عن أعمال موسيقية نالت إعجاب الجمهور وحققت انتشاراً واسعاً.
ولفت إلى أن الفنانين الكويتيين أثروا في الفنانين الإماراتيين من حيث الأسلوب واللغة الموسيقية والثقافة الفنية، واصفاً استديو «فنون الإمارات» بأنه جامعة جمعت الفنانين الإماراتيين ومزجت بين الغناء الإماراتي والإيقاع الكويتي.