{الخارجية}: ملتزمون بتطوير برامج المرأة والسلام والأمن

• جواهر الصباح التقت ممثلة «ناتو» ورئيس بعثة المجلس الخليجي لدى الاتحاد الأوروبي

نشر في 31-01-2026 | 14:48
آخر تحديث 31-01-2026 | 21:20
جواهر الصباح خلال لقائها إيرين فالن
جواهر الصباح خلال لقائها إيرين فالن

أكدت مساعدة وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان، السفيرة الشيخة جواهر الصباح، التزام الكويت بمواصلة تطوير برامجها الوطنية المرتبطة بأجندة المرأة والسلام والأمن وتعزيز التعاون الدولي ضمن نهج مؤسسي متكامل ينسجم مع أولويات الدولة ورؤيتها التنموية، مشددة على أهمية توسيع نطاق العمل المشترك مع الشركاء الدوليين في القضايا العابرة للقطاعات.

جاء ذلك خلال لقائها مع الممثلة الخاصة للأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) المعني بأجندة المرأة والسلام والأمن، إيرين فالن، على هامش ترؤسها وفد الكويت المشارك في الدورة السادسة لحوار الكويت والاتحاد الأوروبي حول حقوق الإنسان، في إطار تعزيز قنوات التواصل والتعاون مع حلف الأطلسي في المجالات ذات الصلة بحقوق الإنسان والأمن.

وأشارت الشيخة جواهر إلى أهمية تعزيز الشراكة بما يسهم في فتح آفاق أوسع للتعاون وبحث فرص تنظيم برامج ولقاءات مشتركة مع الجهات الوطنية المختصة ودعم مسار الشراكات العملية المرتبطة بأجندة المرأة والسلام والأمن. 

وقالت الشيخة جواهر لـ «كونا» إن اللقاء تطرّق إلى بحث سبل تطوير الشراكات المؤسسية الداعمة لأجندة المرأة والسلام والأمن وترسيخ مبادئ المشاركة الشاملة وتعزيز دور المرأة في مجالات الوقاية والحماية وصنع القرار.

وأضافت أن الجانبين ناقشا عدداً من الموضوعات المتعلقة بتعزيز حضور المرأة في مسارات بناء السلام والوساطة وتبادل الخبرات بشأن دعم الشبكات الوطنية والإقليمية ذات الصلة، إلى جانب تأكيد أهمية بناء جسور فعالة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والخبراء بما يدعم الاستدامة ويحقق أثراً ملموساً على أرض الواقع.

حوار بنّاء

من جهة أخرى، بحثت الصباح ورئيس بعثة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الاتحاد الأوروبي، السفير فهد الجيماز، سبل تعزيز التكامل بين الجهود الوطنية لدول المجلس والعمل المشترك في الملفات المشتركة مع الاتحاد الأوروبي، بما يدعم نهج الحوار البنّاء القائم على الاحترام المتبادل.

وقالت الصباح لـ «كونا» إن الجانبين بحثا عدداً من الموضوعات المتعلقة بتطوير آليات التواصل والتنسيق خلال اللقاءات الدورية مع الاتحاد الأوروبي وتبادل الرؤى حول أبرز القضايا ذات الصلة بحقوق الإنسان، مؤكدين أهمية صياغة رسائل متوازنة تعكس الأولويات وتسهم في تعزيز الفهم المتبادل وتخفيف مساحات التباين.

كما أكدا أهمية استمرار الدور المحوري لبعثة مجلس التعاون لدى الاتحاد الأوروبي في توحيد المواقف وتسهيل التنسيق بين دول المجلس وتعزيز الشراكات المؤسسية مع الجهات الأوروبية المعنية بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار الإقليمي.

back to top