الوسمي: الاستثمار في أهل القرآن ركيزة أساسية لرفعة المجتمع وأمنه

• اختتام النسخة الـ 28 من مسابقة حفظ القرآن وتجويده برعاية سامية

نشر في 29-01-2026 | 02:19
آخر تحديث 29-01-2026 | 21:08
تكريم أحد الفائزين بالمسابقة
تكريم أحد الفائزين بالمسابقة

أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، د. محمد الوسمي، أن الاستثمار في أهل القرآن الكريم يعد الاستثمار الحقيقي والأسمى لمستقبل دولة الكويت، وركيزة أساسية تبنى عليها رفعة المجتمع وأمنه.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الوسمي خلال حفل اختتام النسخة الـ 28 من مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده، والتي جاءت تحت شعار «الكرام البررة»، وأقيمت برعاية كريمة من سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد.

وذكر أن الرعاية السامية للمسابقة تأتي تأكيدا على أن رعاية كتاب الله هي الثابت الأصيل في وجدان القيادة الكويتية، مضيفا أن الأمانة العامة للأوقاف حققت إنجازات ضخمة ونقلة نوعية في مسيرة العمل الوقفي محليا ودوليا، إذ تحتفي بتكريم 311 فائزا وفائزة من مختلف شرائح المسابقة السبع من أصل 3416 متسابقا ومتسابقة خاضوا غمار التصفيات النهائية.

ولفت إلى أن عدد الفائزين من الذكور بلغ 155 فائزا، بينما بلغت أعداد الإناث 156 فائزة، في توازن يعكس شمولية المسابقة لكل فئات المجتمع، وثمّن عاليا الرعاية الأميرية السامية لأهل القرآن الكريم ولهذه المسابقة، كما أعرب عن الشكر إلى جميع القائمين على تنظيم المسابقة لإظهارها بصورة مشرقة تليق بمكانة دولة الكويت.

بدورها، قالت الأمينة العامة للأمانة العامة للأوقاف بالتكليف، المهندسة جنان الزامل، في كلمة مماثلة، إن إجمالي من نالوا شرف المشاركة في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده منذ انطلاقها عام 1996 بلغ 50 ألف متسابق، فيما احتفت الأمانة بتخريج كوكبة نيرة من الحفاظ بلغ عددهم 4776 فائزا وفائزة.

من جهتها، ذكرت المنسقة العامة للمسابقة، مآرب اليعقوب، في كلمة مماثلة، أن عدد المشاركين قبل 5 سنوات كان 2430، بينما بلغت أعدادهم في هذه النسخة 3416 مشاركا ومشاركة، بزيادة 40 في المئة، مما يؤكد أن الاهتمام بكتاب الله تعالى في ظل الرعاية الأميرية السامية يعدّ مفخرة من مفاخر دولة الكويت ومثلا عاليا يدعو للأسوة والاقتداء.

واستعرضت اليعقوب منجزات من المشاريع القرآنية للأمانة العامة للأوقاف، وهي إنجاز الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه عام 1995، وإطلاق مشروع مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده عام 1996، ودعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد، ودعم مراكز تحفيظ القرآن النسائية.

back to top