نتانياهو: أعداء إسرائيل سيدفعون ثمناً باهظاً
خلال تشييع آخر رهينة أُعيد جثمانه
حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء أعداء إسرائيل من أنهم سيدفعون ثمنا باهظا في حال شنّوا هجمات ضد الدولة العبرية، وذلك في كلمة له خلال جنازة آخر رهينة تمت استعادة رفاته من غزة.
وقال نتنياهو مخاطبا المشيعين في جنازة ران غفيلي الذي أُعيد رفاته إلى إسرائيل الاثنين «نحن عازمون على استكمال مهامنا: نزع سلاح حماس وجعل غزة منطقة منزوعة السلاح، وسننجح في ذلك. وليعلم أعداؤنا أن كل من يرفع يده ضد إسرائيل سيدفع ثمنا باهظا للغاية».
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الاثنين العثور على رفات غفيلي الذي كان رقيبا في وحدة «يسام» الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية، يوم هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023، ونُقلت جثته إلى غزة.
واحتشد مئات المشيّعين في ملعب في بلدة ميتار في جنوب إسرائيل للمشاركة في جنازة غفيلي، آخر رهينة كان محتجزا في قطاع غزة منذ هجوم حماس.
وفي الملعب الذي عج بالمشيعين بينهم مسؤولون وكبار الشخصيات في إسرائيل، رفعت صورة كبيرة لغفيلي الذي كان عمره 24 عاما عند مقتله.
وخلال المراسم، ألقى والدا غفيلي وشقيقته وشقيقه كلمات تحدثوا فيها عن مناقبه وذكرياتهم معه.
وقالت والدته تاليك غفيلي التي اتشحت بالسواد «كنت آمل أن تعود على قدميك، وكان ذلك يمنحني القوة»، واصفة ابنها بأنه «أول من غادر، وآخر من عاد».
ووصف نتانياهو غفيلي بأنه «بطل إسرائيل» وأعلن عن إقامة قرية جديدة تحمل اسمه.
من جانبه، عبّر الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ في كلمته خلال مراسم التشييع عن أسفه لعدم معرفته لغفيلي في حياته.
وقال «عائلة غفيلي، أطلب منكم، بصفتي رئيس الدولة، الصفح لأننا لم نستطع القيام بما يلزم تجاهه... أمة بأكملها تشارككم الحداد اليوم».
وباستعادة جثمان غفيلي تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، بوساطة اميركية.
ونصّت المرحلة الأولى من الاتفاق على إعادة جميع الرهائن، وكانت عائلة غفيلي قد عارضت الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل استعادة رفاته.
وخُطف 251 شخصا إبان هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، وقُتل 1221 شخصا وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.
وفي المقابل، أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية التي أعقبت هجوم حماس عن مقتل ما لا يقل عن 71667 فلسطينيا، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.