غزة تترقب فتح رفح... وتوتر إسرائيلي - مصري
في ظل ضغوط أميركية على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ الخطوة التي تأتي ضمن بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، يترقب أهالي غزة إعادة فتح معبر رفح أمام حركة العبور من القطاع المدمر وإليه، وسط تقديرات بإنهاء التحضيرات على الجانب المصري، خلال أيام قليلة، مع وصول وفود أوروبية وطواقم من السلطة الفلسطينية للتشغيل.
وتحدثت أوساط مطلعة أن المعبر سيفتح تمهيدياً اليوم بهدف تجهيز عبور الأشخاص في كلا الاتجاهين، على أن يبدأ التشغيل الرسمي أمام حركة المسافرين مطلع الأسبوع المقبل بعد الانتهاء من تفاصيل لوجستية خاصة بطريقة الوصول من الجانب الفلسطيني وقوائم المغادرين والعائدين، حيث أوردت تقارير حديثاً عن خلاف محتدم بين القاهرة وتل أبيب بشأن تمسُّك الأولى بتطبيق اتفاقية 2005 المنظمة لتشغيل الممر البري، وسعي الأخيرة إلى فرض آلية جديدة للمراقبة الأمنية تحت مسمى «معبر رفح 2».
وفي مبادرة انفراجة، ذكرت منظمة يونيسيف، أمس، أنها تمكنت لأول مرة منذ عامين ونصف العام من إدخال أدوات مدرسية وتعليمية إلى غزة، بعد أن كانت السلطات الإسرائيلية تمنعها في السابق.
في غضون ذلك، رأى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن عودة رفات آخر محتجز إسرائيلي من غزة تمهّد الطريق لمستقبل جديد يسوده السلام لا الحرب.
جاء ذلك غداة إعلان جيش الاحتلال استعادة جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة بعد فحص نحو 250 جثة في مقبرة بالقطاع.
وفي وقت تضغط حكومة بنيامين نتنياهو وواشنطن لتجريد الحركة وفصائل القطاع من السلاح، كشفت تقارير عبرية أن «حماس» مارست ضغوطا لإدراج 10 آلاف من مقاتليها، الذين يعرّفون أنفسهم كضباط شرطة، ضمن لجنة إدارة القطاع التي يشرف عليها «مجلس السلام» برئاسة ترامب.
وأوضحت أن الحركة طرحت طلبها في إطار المحادثات الجارية حول المرحلة التالية من تنفيذ خطة ترامب للسلام المكونة من 20 بنداً.