«تعاونية الشامية»: تبادل الخبرات مع وفد بحريني
• الدوخي: دور بارز للجمعيات في أوقات الأزمات مثل «الغزو» و«كورونا»
• 210 دنانير دعومات خلال رمضان و«العودة للمدارس» و«الأضحى»
استقبل مجلس إدارة جمعية الشامية والشويخ التعاونية، اليوم، برئاسة عادل الدوخي، وفدا تعاونيا من البحرين، من أعضاء مجلس إدارة جمعية مدينة عيسى التعاونية الاستهلاكية.
وقال الدوخي، في كلمته خلال الاستقبال، «يشرفني أن أرحب بإخواني أعضاء مجلس إدارة جمعية مدينة عيسى التعاونية من مملكة البحرين في بلدهم الثاني الكويت وجمعية الشامية والشويخ التعاونية، ونيابة عن نفسي، وأعضاء مجلس الإدارة، نؤكد اعتزازنا بهذه الزيارة التي نراها فرصة مهمة لتبادل الخبرات بين الأشقاء، وتعزيز التعاون الخليجي».
«الغزو» و«كورونا»
وذكر الدوخي أن الحركة التعاونية انطلقت في ستينيات القرن الماضي في مرحلة بناء الدولة وترسيخ قيم التكافل والعدالة الاجتماعية، لتكون ذراعا اقتصادية بملكية شعبية يديرها المواطن ولأجل المواطن، مضيفا: «كما برز دور الجمعيات بأوقات الأزمات، مثل: فترة الغزو، وأثناء كورونا، إذ كانت الجمعيات تؤمن الاحتياجات الأساسية، وتحافظ على استمرارية التوريد، وتسهم بتعزيز الأمن الغذائي واستقرار المجتمع».
الأنصاري: هدفنا الاستفادة من التجربة التعاونية الكويتية الرائدة
وأكد أنه «من منطلق حرص مجلس الإدارة على توفير السلع الاستهلاكية طوال العام، لاسيما بالمواسم، نظمنا مهرجانات تسويقية موسمية خلال شهر رمضان، والأعياد، والعودة للمدارس، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر، كما عززنا التعاون مع الموردين لتحقيق أفضل الأسعار دون المساس بالجودة، إضافة إلى توفير تشكيلة واسعة من الخدمات والمحلات القريبة من المساهمين، ودعم المشروعات الصغيرة والوطنية».
دعم مباشر للمساهمين
ولفت الدوخي إلى أن دعم الجمعية لم يكن نظريا، بل ترجم إلى أرقام واضحة، حيث تم خلال عام واحد توزيع رصيد مشتريات بقيمة 120 دينارا لكل مساهم في رمضان، ورصيد مشتريات بقيمة 60 ديناراً للعودة إلى المدارس، فضلاً عن رصيد مشتريات بقيمة 30 دينارا بمناسبة عيد الأضحى، إضافة إلى تقديم سلال خضار وقرقيعان مجانية، وهدايا موسمية ونقصة العيد، إلى جانب تخفيضات حصرية للمساهمين في عدد من الأقسام والأنشطة.
وأردف: «نجحت الجمعية في تحقيق أفضل معادلة مالية ممكنة قانونيا، من خلال توزيع أعلى عائد على المشتريات بنسبة 12 بالمئة، وتوزيع فائدة بنسبة 2 بالمئة على رأس المال، بما يحقق العدالة بين جميع المساهمين بغض النظر عن حجم مشترياتهم، فضلا عن تحويل 5 بالمئة من صافي الأرباح إلى الاحتياطي العام وفق القانون وبمنهجية ثابتة ومنضبطة، حيث تجاوز الاحتياطي العام 8 ملايين دينار».
مليون دولار أرباحاً
من جانبه، قال عضو مجلس إدارة جمعية عيسى التعاونية في البحرين موسى الأنصاري إن «الجمعية تأسست عام 1972، أي عقب سنة واحدة من إعلان استقلال المملكة، حيث بلغ إجمالي مساهمينا حالياً 6500 والعدد في زيادة»، مضيفا أن السوق الاستهلاكي تأثر كثيراً في البحرين، لذا عملنا بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة على الارتقاء بالجمعية التي تصنف حالياً من أفضل تعاونيات البحرين من الناحيتين الاقتصادية والمالية، وتوقع أن تتجاوز قيمة صافي أرباحها خلال السنة الحالية المليون دولار (306 آلاف دينار).
وأضاف أن الهدف من هذه الزيارة للكويت الوقوف على التجربة التعاونية بها والاستفادة منها في إطار تبادل الخبرات.
العوض: «الشامية» نموذج لتطور الجمعيات
مريم العوض
ذكرت المديرة المعينة لاتحاد الجمعيات التعاونية مريم العوض أن «الزيارة تأتي في إطار الحرص على تبادل التجارب والخبرات التعاونية بين الأشقاء في دول الخليج، حيث تمثل جمعية الشامية والشويخ التعاونية نموذجاً واضحاً للتطور الذي بلغته الجمعيات الكويتية على الصعد كافة، لاسيما على صعيد تنظيم الأسواق والاهتمام بالناحية الجمالية، فضلاً عن آلية عرض السلع والمنتجات والاهتمام بعرض سلع التعاون الوطنية دون مقابل».
وأشارت العوض إلى أن «جمعية الشامية تعد أفضل تعاونية في الكويت تعرض سلع التعاون، وهذا ليس بغريب على مجلس إدارتها المتميز دائماً بأداء مهامه».