منيرة القديري تهدي تمثال «فارس البحر» للشعب الدنماركي
جدولها الفني لا يزال يحمل في طياته مشاريع قادمة
في ميناء مدينة إيسبيرغ الدنماركية، دُشن تمثال «فارس البحر– Ocean Knight» للفنانة الكويتية د. منيرة القديري، معلناً ولادته كمَعلمٍ فنيٍ جديد، وذلك في احتفالية رسمية حضرها محافظ المدينة، وجمع غفير من الإعلاميين، وسكان المدينة، الذين عبَّروا عن حماسهم لإقامة هذا المَعلم السياحي، المتوقع أن يشكل علامة بارزة في ميناء المدينة غرب الدنمارك.
التمثال عمل فني دائم يبلغ ارتفاعه ثمانية أمتار، صُنع من الألمنيوم، ويتضمن في داخله تصميماً ضوئياً يشع ليلاً، فيحول الكتلة الصامتة إلى حضورٍ نابض بالحياة. وقد صُمِّم العمل على هيئة عوالق بحرية صغيرة الحجم (مجهرية)، مستحضراً عالماً غير مرئي في الطبيعة، فيما يُتيح للزوار دخوله والجلوس فيه، ليقدم تجربة حسية نادرة تُحاكي ما يستحيل اختباره في الحياة الطبيعية، ويتمثل في الدخول في جوف كائنٍ بحري صغير غير مرئي.
أما اللون البرتقالي للتمثال، فقد اختارته القديري لما يحمله من إشعاعٍ بصري، وليشكل نقطة ارتكاز جمالية لافتة وسط الفضاء البحري المحيط، فضلاً عن كونه لوناً ذا حضورٍ رمزي وجمالي في الثقافة الدنماركية.
ولم يسبق للقديري أن قدَّمت عملاً نفعياً بهذه الضخامة، علماً بأنها أنجزته في صيف 2025. كما قدَّمت تحفتها الفنية «الشمس الأولى»، في تمثالٍ يعكس الكثير من الرموز الحضارية، والذي نصب في متنزه سنترال بارك بمدينة نيويورك.
وكان عام 2025 حافلاً بالإنجازات الفنية للقديري، إذ شهد إقامة عددٍ من المعارض الشخصية في عواصم أوروبية، مثل: برلين، وبلجيكا، والدنمارك، والسويد، وغيرها من المعارض المشتركة في الرياض وبريطانيا. وسبق لها أن قدَّمت أعمالاً إبداعية فنية مهمة، فقد شاركت في «إكسبو دبي»، وكأس العالم بالدوحة، ومهرجان العلا في السعودية، ومتاحف في الصين، ولندن، ولا يزال جدولها الفني يحمل في طياته المزيد من الإنجازات والمشاريع القادمة، مؤكداً حضورها المتصاعد في المشهد الفني العالمي.
التمثال عمل فني دائم يبلغ ارتفاعه ثمانية أمتار، صُنع من الألمنيوم، ويتضمن في داخله تصميماً ضوئياً يشع ليلاً، فيحول الكتلة الصامتة إلى حضورٍ نابض بالحياة. وقد صُمِّم العمل على هيئة عوالق بحرية صغيرة الحجم (مجهرية)، مستحضراً عالماً غير مرئي في الطبيعة، فيما يُتيح للزوار دخوله والجلوس فيه، ليقدم تجربة حسية نادرة تُحاكي ما يستحيل اختباره في الحياة الطبيعية، ويتمثل في الدخول في جوف كائنٍ بحري صغير غير مرئي.
أما اللون البرتقالي للتمثال، فقد اختارته القديري لما يحمله من إشعاعٍ بصري، وليشكل نقطة ارتكاز جمالية لافتة وسط الفضاء البحري المحيط، فضلاً عن كونه لوناً ذا حضورٍ رمزي وجمالي في الثقافة الدنماركية.
ولم يسبق للقديري أن قدَّمت عملاً نفعياً بهذه الضخامة، علماً بأنها أنجزته في صيف 2025. كما قدَّمت تحفتها الفنية «الشمس الأولى»، في تمثالٍ يعكس الكثير من الرموز الحضارية، والذي نصب في متنزه سنترال بارك بمدينة نيويورك.
وكان عام 2025 حافلاً بالإنجازات الفنية للقديري، إذ شهد إقامة عددٍ من المعارض الشخصية في عواصم أوروبية، مثل: برلين، وبلجيكا، والدنمارك، والسويد، وغيرها من المعارض المشتركة في الرياض وبريطانيا. وسبق لها أن قدَّمت أعمالاً إبداعية فنية مهمة، فقد شاركت في «إكسبو دبي»، وكأس العالم بالدوحة، ومهرجان العلا في السعودية، ومتاحف في الصين، ولندن، ولا يزال جدولها الفني يحمل في طياته المزيد من الإنجازات والمشاريع القادمة، مؤكداً حضورها المتصاعد في المشهد الفني العالمي.