أميركا: ‌محادثات لزيادة إنتاج النفط الفنزويلي

نشر في 25-01-2026
آخر تحديث 25-01-2026 | 18:21
No Image Caption

ذكرت وكالة بلومبرغ نيوز، نقلا عن مسؤولين ‌كبار في الإدارة الأميركية، أن واشنطن تجري ‌محادثات مع شركة شيفرون ومنتجين آخرين للنفط الخام ومقدمي خدمات ‌حقول نفط رئيسيين، ‌بشأن وضع خطة لزيادة إنتاج الخام في فنزويلا ‍بسرعة.

وجاء في التقرير أن المسؤولين ناقشوا الاعتماد على ⁠شركات إس إل بي وهاليبرتون وبيكر هيوز في إصلاح المعدات القديمة واستبدالها وتحديث مواقع الحفر ‌القديمة. ولم يتسن لـ«رويترز» بعد التحقق مما ورد في التقرير. ولم يرد البيت الأبيض ‌ولا «شيفرون» ولا «إس إل بي» ولا «بيكر هيوز» ولا «هاليبرتون» بعد على طلبات من «رويترز» للتعليق.

وذكر التقرير أن فنزويلا يمكنها باستثمارات محدودة زيادة الإنتاج بمئات الآلاف من البراميل على المدى ‌القصير، مضيفا أن المعدات والتقنيات الأميركية الحديثة قد تنعش الآبار الحالية وتدخل إنتاجا جديدا ‌في ⁠غضون أشهر.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن ⁠شركات ‍نفط أميركية ‌ستبدأ ‍قريبا التنقيب عن النفط في فنزويلا. وكان ترامب واضحا بشأن رغبته في زيادة إنتاج النفط بفنزويلا في أعقاب القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.

وأعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبدالحميد الدبيبة توقيع اتفاق في قطاع النفط مع شركتين فرنسية وأميركية، تتجاوز قيمته 20 مليار دولار، ويسمح بزيادة الإنتاج بنحو 850 ألف برميل يوميا.

وكشف الدبيبة، خلال افتتاح أعمال قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد في طرابلس، عن «توقيع اتفاق تطوير طويل لمدة 25 عاما ضمن شركة الواحة (الليبية) للنفط، بالشراكة مع توتال إنرجي الفرنسية وكونوكو فيليبس الأميركية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار»، مضيفا أن هذا الاتفاق سيتم تمويله من خارج الموازنة العامة، ويتوقع أن يحقق إيرادات تبلغ 376 مليارا.

وأضاف أن الاتفاق سيساهم في «إضافة 850 ألف برميل يوميا» إلى إنتاج ليبيا من النفط، مشيرا إلى أن طرابلس تعتزم توقيع اتفاقات أخرى في مجال الاستكشاف والإنتاج مع مجموعة «شيفرون» الأميركية، ومع مصر في مجال تقديم الخدمات المصاحبة لتطوير قطاع الطاقة.

وتنتج ليبيا نحو 1.5 مليون برميل يوميا، وتقدر احتياطاتها المثبتة من الخام بنحو 48.4 مليار برميل، بحسب بيانات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ما يضعها في المرتبة الأولى إفريقيا والتاسعة عالميا، لكن قطاع الطاقة يواجه تحديات كبيرة، أهمها الأوضاع الأمنية وتعثر التمويل لتطوير المنشآت النفطية.

back to top