أربعيني تسلّق ناطحة سحاب تايوانية
تسلّق الأميركي أليكس هونولد، اليوم، ناطحة السحاب «تايبيه 101»، أعلى برج في تايوان وأحد أطول المباني في العالم، من دون أي وسائل حماية، وسط حضور مئات المتفرجين.
ونجح الرياضي (40 عاماً)، المُغرم بالتحديات الخطيرة على الحياة، في تسلّق المبنى البالغ ارتفاعه نحو 508 أمتار، بعد ساعة ونصف الساعة من الجهد، ورفع ذراعيه عند وصوله إلى قمة البرج.
وقد استرعى إنجازه الذي بُثّ مباشرة عبر منصة نتفليكس، اهتمام مئات الصحافيين والمعجبين. وكان من المقرر أن يقوم بهذه المغامرة من قبل، لكنّها أُجّلت بسبب سوء الأحوال الجوية.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، اليوم، إن هونولد سبق أن تسلّق عام 2017 جبل إل كابيتان الشهير في وادي يوسيميتي بالولايات المتحدة، معتمداً على قوته البدنية فقط.
وتناول هذا الإنجاز فيلم «فري سولو»، الذي فاز بجائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي عام 2019.
وقبل أن يشرع في تسلّق المبنى اليوم، قال هونولد إنه «أكبر تسلُّق حرّ منفرد في تاريخ التسلق المدني».