أزمة ليفربول تتفاقم بهدف بورنموث القاتل في الرمق الأخير

نشر في 24-01-2026 | 23:44
آخر تحديث 25-01-2026 | 21:07
فرحة اللاعب بهدف الفوز
فرحة اللاعب بهدف الفوز

سجّل لاعب وسط بورنموث أمين عدلي هدف الفوز في الرمق الأخير من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، ليتجرّع ليفربول هزيمته السابعة هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ويواصل حامل اللقب بحثه عن أول انتصار له في المسابقة خلال عام 2026.

وقال قائد ليفربول فيرجيل فان دايك إنه يعتقد أنه تعرّض لعرقلة في الهجمة التي سبقت هدف الفوز لبورنموث، والذي جاء عقب حالة من الفوضى إثر رمية تماس طويلة، غير أن ذلك لم يمنع انهيار فريقه مجدداً، رغم سيطرته على معظم فترات الشوط الثاني.

وقال المدافع الهولندي لشبكة «سكاي سبورتس»: «الخسارة مؤلمة دائماً، خاصة عندما تلعب مع ليفربول. نعاني هذا الموسم من مشكلة عدم ثبات المستوى».

وتقدّم بورنموث بهدفين دون رد بحلول الدقيقة 33 عبر إيفانيلسون وأليخاندرو خيمينيز، قبل أن يقلّص فان دايك الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ثم أدرك دومينيك سوبوسلاي التعادل بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 80.

وبدا ليفربول في طريقه لتحقيق تعادله الخامس توالياً في الدوري، إلا أن عدلي أحرز هدف الفوز في الدقيقة 95، ليحطم آمال الفريق الضيف ويعيده إلى مرسيسايد خالي الوفاض.

وكان الأداء القوي في الفوز على مرسيليا بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع قد أوحى بأن فريق المدرب أرنه سلوت ربما استعاد مستواه، إلا أن الهدف المتأخر اليوم طرح تساؤلات جديدة بشأن الحالة الذهنية لليفربول وقدرته على حسم المباريات.

وأضاف فان دايك: «لا أعتقد أن هناك أي شك حول روح الفريق أو رغبتنا في تقديم مستوى ثابت. ما زلنا نبحث عن هذا الثبات، وهذه هي الحقيقة في الوقت الحالي. هناك الكثير من الإشادة بأدائنا وبالمستويات الفردية، لكن بعد ثلاثة أيام فقط تخسر مباراة كما حدث اليوم، ويظهر الوجه الآخر للأمور، وهذا شيء علينا التعامل معه».

وتابع: «نريد أن نقدم أداءً جيداً وأن نفوز بالمباريات، وللأسف لم يحدث ذلك اليوم».

وبهذه الخسارة تجمّد رصيد ليفربول عند 36 نقطة في المركز الرابع، متأخراً بفارق 14 نقطة عن المتصدر أرسنال، الذي يواجه مانشستر يونايتد غداً الأحد، فيما ارتقى بورنموث إلى المركز الثالث عشر برصيد 30 نقطة.


آرني سلوت مدرب ليفربول آرني سلوت مدرب ليفربول

سلوت: خسرنا بسبب الإرهاق

عزا آرني سلوت مدرب ليفربول، خسارة فريقه أمام بورنموث بنتيجة 2-3 في اللحظات الأخيرة من مباراة الدوري الإنكليزي الممتاز إلى عامل الإرهاق.

وصرَّح سلوت عبر قناة سكاي سبورتس، عقب اللقاء الذي أُقيم مساء السبت: «رغم تأخرنا بهدفين نظيفين في المباراة، لكننا عُدنا بطريقةٍ جيدة، ولا أرى أننا كنا نستحق التأخر بهدفين، لكن اللاعبين قدموا أداءً رائعاً، وتعادلنا بنتيجة 2-2، وأصبحت المباراة مفتوحة، وسنحت الفرص للفريقين».

وأضاف المدرب الهولندي: «ربما خلق بورنموث فرصاً أكثر منا، ولست متفاجئاً من ذلك، لأننا لعبنا مباراة قبل يومين في مارسيليا»، متابعاً: «وفي آخر 4 إلى 10 مباريات، اضطررنا للعب بنفس التشكيلة الأساسية، وكان ذلك يتسبب في شعور اللاعبين بالإرهاق في الدقائق الأخيرة من المباريات، وهو ما حدث في المباراة أيضاً».

وأردف: «يجب أن نُراجع أنفسنا، لأن المباراة كانت مفتوحة أكثر من اللازم، في ظل سعي الفريقين لتسجيل هدف. لقد سنحت لهم فرص أفضل منا في آخر 10 دقائق، وسجلوا هدف الفوز من رمية تماس».


فيرجيل فان دايك مدافع وقائد ليفربول فيرجيل فان دايك مدافع وقائد ليفربول

فان دايك ينتقد التحكيم

بدا فيرجيل فان دايك مدافع وقائد ليفربول محبطاً بعد خسارة فريقه أمام بورنموث بنتيجة 2-3 ضمن منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز، مساء السبت.

وقال فان دايك «أشعر بخيبة أمل كبيرة، لأن تقبل الخسارة بهدف في آخر دقيقة يبقى أمراً صعباً، خصوصاً بعدما بذلنا جهداً كبيراً في الشوط الثاني للعودة إلى أجواء المباراة».

وبشأن اعتراضه على الحكم بعد الهدف الثالث، قال المدافع الهولندي «لقد شعرت أنه تم محاصرتي من لاعبي بورنموث أثناء تنفيذ رمية التماس، لكن الحكم وتقنية الفيديو قررا احتساب الهدف، وأرى أنه ليس صحيحاً».

وأشار إلى أن «الهدف الأول كان سببه سوء تقدير بسبب شدة الرياح، وكان الأمر صعبا، وبشكل عام استقبال هدفين في سبع دقائق ليس أمرا سيئا، ولكنه ليس جيدا في نفس الوقت، والهدف الذي سجلناه في الشوط الأول كان مهما لنا للاستمرار بقوة في المباراة».

وأضاف «ولكن في النهاية خسرنا بهدف من رمية حرة، ومن السهل بعد المباراة إلقاء اللوم، لكن ما حدث قد حدث، والخسارة تبقى شعورا مؤلما لأي لاعب في ليفربول».

back to top