ترامب يُطلق من دافوس «مجلس السلام»: سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة

نشر في 22-01-2026 | 14:03
آخر تحديث 22-01-2026 | 14:04
No Image Caption

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دافوس اليوم الخميس الميثاق التأسيسي لمجلس السلام، الذي يهدف في الأصل إلى المساعدة في إنهاء حرب غزة المدمرة، ‌لكنه يرى الآن أن له دورا ‌أوسع نطاقا تخشى أوروبا وبعض الدول الأخرى أن ينافس الأمم المتحدة أو يقوضها.

وقال ترامب في كلمة بهذه المناسبة إن مجلس السلام سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وأوضح إن ‌هناك التزاما بضمان نزع السلاح من قطاع غزة و«‌إعادة بنائه بشكل ‌جميل».

وأضاف أمام أعضاء المجلس الذي أنشأه وعقد أول اجتماع له في دافوس، أن على حركة حماس تسليم سلاحها وإلا «ستكون نهايتها» مستطرداً أن الحركة "ولدت والبندقية في يدها.

كان ترامب الذي يرأس المجلس، دعا العشرات من قادة العالم الآخرين للانضمام إليه، وقال إنه يرى أن هذا المجلس سيعالج ⁠تحديات عالمية أخرى غير وقف إطلاق النار الهش في غزة رغم أنه يقول إنه لا ينوي أن يكون بديلا للأمم المتحدة.

وامتنع بعض حلفاء الولايات المتحدة التقليديين عن الانضمام إلى المجلس، الذي ‌يقول ترامب إن على الأعضاء الدائمين فيه أن يساعدوا في تمويله بدفع مليار دولار لكل منهم، إما بالاستجابة بحذر أو رفض الدعوة.

باستثناء الولايات المتحدة، لم ‌تلتزم أي دولة أخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع ‍للأمم المتحدة - الدول الخمس التي لها الكلمة الفصل في القانون الدولي والدبلوماسية الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية - بالانضمام إلى المجلس.

وقالت روسيا في وقت متأخر من أمس الأربعاء إنها تدرس الاقتراح بعد أن قال ترامب إنها ستنضم. ورفضت فرنسا. وقالت بريطانيا اليوم الخميس إنها لن تنضم في الوقت الحالي. ولم تذكر الصين بعد ‌ما إذا كانت ستنضم أم لا.

وتمت الموافقة على إنشاء المجلس بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في إطار من خطة ترامب للسلام في غزة، وقال ‌المتحدث باسم ⁠الأمم المتحدة رولاندو جوميز اليوم الخميس إن مشاركة الأمم المتحدة مع المجلس ستكون في هذا السياق فقط.

ومع ذلك، ⁠التزمت حوالي 35 دولة ‍بالانضمام ‌إليه.

وقليل من الدول التي انضمت إلى المجلس تعد دولا ديمقراطية، بينما أعلنت إسرائيل والمجر، اللتان ينظر إلى زعيميهما على أنهما حليفان مقربان من ترامب ومؤيدان لنهجه في السياسة والدبلوماسية، أنهما ستنضمان إليه.

وستقام مراسم التوقيع في دافوس بسويسرا، حيث ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي الذي يجمع قادة السياسة والأعمال في العالم.

 

 

back to top